3 نوفمبر 2026 03:40 22 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
البنك المركزي يبيع سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 7.1 مليار جنيهالبنك المركزي يبيع سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 7.7 مليارات جنيهالقاهرة تستضيف المنتدى الإفريقي للإدارات الضريبية| صورمصر والبحرين يؤكدان على أهمية تذليل أية معوقات قد تحول دون زيادة حجم التبادل التجاريمصر توقع مع ”الإيفاد” اتفاقيتي منحة وتمويل تنموي ميسر لصالح وزارتي الزراعة والريصندوق الإسكان الاجتماعي: نجحنا في طرح وتنفيذ أكثر من مليون وحدة سكنية للمواطنين منخفضي الدخلنائب رئيس الوزراء: مشاركة في مصر ”أديبك 2026” فرصة لإبراز ما يتمتع به قطاع الطاقة من فرص استثمارية واعدةتداول 18 ألف طن بضائع و981 شاحنة بمواني البحر الأحمررئيس الوزراء يُتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية والاستغلال الأمثل للأصولمصر والسودان: السد الإثيوبي الأحادي المخالف للقانون الدولي يمثل تهديدًا مستمرًا.. ونرفض محاولات عسكرة البحر الأحمر”بي بي” تستهدف إضافة 125 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا إلى إنتاجها في مصروزير النقل: المخاطر الجيوسياسية تسببت في تعقيد حركة التجارة وإعاقة سلاسل الإمداد عالميًا
تكنولوجيا

التفاحة تسقط.. أبل تخسر 20% من قيمتها خلال أبريل الماضي

أبل
أبل

وصلت أبل إلى قمتها وأصبحت أغنى شركة في العالم؛ لكن يبدو أن عام 2022 لن يكون سعيدًا عليها بسبب استمرار بيع المستثمرين لأسهمهم في الشركة؛ رغم أنها مازالت تجني أرباحا مهولة.

وواصلت قيمة أسهم شركة أبل في التراجع خلال الأيام القليلة الأخيرة، بعد أن واجهت الشركة حملة من بيع الأسهم بشكل مستمر منذ بداية شهر أبريل الماضي، حتى خسرت الشركة الأمريكية 20% تقريبًا من قيمتها رغم حقيقة الاستمرار في جني الإيرادات.

ووصل سعر سهم شركة أبل إلى 140 دولارا تقريبًا للسهم في نهاية معاملات بورصة نيويورك أمس الأربعاء، بعد أن بدأ عند 143 دولارا في بداية الجلسة، ليستمر مسلسل تراجع قيمة الشركة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع MacRumors المهتم بتغطية أخبار شركة أبل ومنتجاتها، فإن الشركة سجلت تراجعا في قيمتها السوقية بلغ 21.3% تقريبًا منذ 4 من شهر أبريل الماضي حين بلغ سهم الشركة الواحد مبلغ 178.44 دولارًا.

أبل لم تعد أغلى شركة في العالم.. هذه الشركة العربية تفوقت عليها

وكانت شركة أبل قد حققت نجاحًا ماليًا خلال جائحة كورونا COVID-19 رغم انخفاض المبيعات، ولكن الشركة نجحت في تجاوز الأزمة بمنتجاتها، كما تغلبت كذلك على أزمة الرقائق وأشباه الموصلات في العالم.

وفي بداية العام الجاري، وتحديدًا في الربع الأول، سجلت الشركة رقمًا قياسيًا جديدًا للإيرادات بلغ 97.3 مليار دولار، ورغم ذلك أكدت الشركة أنها تأثرت بالفعل بسبب قيود مواجهة كورونا وأزمة أشباه الموصلات ولم تتمكن من توفير شحنات لطلبات أجهزة بالفعل في عدة فترات اضطرت خلالها للتأجيل أو إلغاء الطلب.

أسباب تراجع سهم أبل


ورغم الأرباح والإيرادات القياسية، إلا أن تراجع سهم أبل يثير التعجب، فبحسب تقرير في CNBC يعود السبب في المقام الأول إلى حرب روسيا على أوكرانيا في الوقت الحالي وشبه تأكيد أن الأزمة ستسمر طويلًا لدى المستثمرين.

وتوقع المستثمرين أزمات اقتصاية حول العالم تصبح أسوأ خلال الأشهر المقبلة نتيجة استمرار الحرب، وذهبت التوقعات لمواصلة ارتفاع أسعار النفط لذلك تحولت استثماراتهم من شركات التكنولوجيا العملاقة إلى قطاع الطاقة.

وأوضح التقرير أن سوق الأسهم يشهد خسائر على نطاق واسع حول العالم بشكل عام والولايات المتحدة في مقدمتها منذ بداية أبريل، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بحوالي 13٪ وانخفض مؤشر Dow Jones بحوالي 8.5٪ خلال تلك الفترة.

وليس الأمر ببعيد عن شركات التكنولوجيا الأخرى، حيث انخفضت أسهم الشركة الأم لجوجل، Alphabet ومايكروسوفت أيضًا بنحو 20٪ منذ أوائل أبريل.

v
أبل اخبار التكنولوجيا أبل تسقط خسارة أبل 20% ⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات