28 أكتوبر 2026 08:48 16 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
لسكان الجيزة.. 3 مناطق لحجز شقق «سكن لكل المصريين 9» بنظام الإيجار3 أسباب لظهور المديونية عند شحن عداد الكهرباء.. تعرف عليهاالكندوز بـ535 جنيهًا.. أسعار اللحوم اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026أسعار باقات الإنترنت المنزلي في مصر.. تفاصيل السعات الجديدةهيئة الدواء المصرية تحصل على 7 مقاعد في اللجان الفنية لوكالة الأدوية الإفريقيةوزير الخارجية: نعمل على تطوير المنظومة الوطنية الموحدة للتعاون الدولي والتمويلات التنموية الميسرةوزير الاستثمار يبحث مع ”التجارة العالمية” تداعيات الإجراءات الحمائية على حركة التجارة وكيفية معالجة آثارهارئيس الوزراء يُوجه بتشكيل مجموعة عمل لدراسة عروض تطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة بهرئيس الوزراء يُتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة رأس الحكمةتضم ذرة وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 53807 طنًا من البضائع”تنظيم الاتصالات” يوجه الشركات بمضاعفة سعة باقة الـ50 جيجا بذات السعر بداية من نوفمبرإنفينيتي باور تبدأ الأعمال الإنشائية لمشروع نِفِر المنيا للطاقة الشمسية مع نظام لتخزين طاقة البطاريات
اقتصاد

رئيس الوزراء يستعرض كافة الاتفاقات المالية الخاصة بمشروع رأس الحكمة

رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، اليوم الجمعة، في العاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع أكبر صفقة استثمار مباشر من خلال شراكة استثمارية، بين وزارة الإسكان ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة أبو ظبي التنموية القابضة الإماراتية.

وتلك الشراكة، تهدف إلى تنفيذ مشروع تطوير وتنمية مدينة رأس الحكمة على الساحل الشمالي الغربي، والتي تأتي في ضوء الجهود الحالية للدولة المصرية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

ووقع الاتفاقية عن الجانب المصري الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان، وعن الجانب الإماراتي محمد السويدي وزير الاستثمار، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسئولين بالدولتين.

من جانبه، وجه رئيس الوزراء، الشكر للقيادة السياسية في دولتي مصر والإمارات، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على رعايتهما الكريمة ودعمهما الكبير للمشروع، والذي دون دعمهما الكامل وتوجيهاتهما للفريقين من الدولتين، بالإسراع بالتنفيذ والانتهاء من الإجراءات التنفيذية، ما كان ليرى النور في هذا الوقت القياسي.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن شركة أبو ظبي التنموية القابضة ستؤسس شركة باسم "رأس الحكمة" لتكون شركة المشروع القائمة على تطويره، وستكون شركة مساهمة مصرية، موضحًا الصفقة تتضمن شقين: جزء مالي يتم سداده كمقدم، وجزء آخر عبارة عن حصة من أرباح المشروع طوال فترة تشغيله تخصص للدولة.

وأعلن "مدبولي"، أن الجزء المالي سيتضمن استثمارا أجنبيا مباشرا يدخل للدولة المصرية في غضون شهرين بإجمالي 35 مليار دولار، حيث تقسم على دفعتين، الأولى خلال أسبوع بإجمالي 15 مليار دولار، والدفعة الثانية بعد شهرين من الدفعة الأولى بإجمالي 20 مليار دولار.

وعن تفاصيل الدفعتين، أوضح رئيس الوزراء، أن ن الدفعة الأولى ستكون مقسمة إلى 10 مليارات دولار تأتي سيولة من الخارج مباشرة، بالإضافة إلى تنازل الإمارات أو الحكومة الممثلة في شركة أبوظبي القابضة، عن جزء من الودائع الموجودة بالبنك المركزي، والبالغة 11 مليار دولار، بحيث سيتم استخدام 5 مليارات منها في الدفعة الأولى، ويتم تحويلها من دولار إلى جنيه، ويتم استخدامها من قبل شركة المشروع في إنشاءه.

وذكر: "يعقُب ذلك بشهرين دخول 20 مليار دولار، عبارة عن 14 مليار دولار تأتي سيولة مباشرة، بجانب الجزء المتبقي من الودائع الذي يمثل 6 مليارات دولار، وبهذا يكون هناك 24 مليار دولار سيولة مباشرة، بجانب 11 مليار دولار كودائع سيتم تحويلها بالجنيه؛ لاستخدامها في تنمية المشروع".

ولفت رئيس الوزراء، أن وجود الودائع لا يعني أنها صالحة للاستخدام نظرًا لكونها تمثل التزامات عليها، ومن ثم لا تستطيع الدولة أن تتصرف فيها، كما أنها مسجلة كجزء من الدين الخارجي، وبالتالي فإن هذا المبلغ المقدر بنحو 11 مليار دولار سوف يُخصم من الدين الخارجي، ويُتاح كسيولة للبنك المركزي المصري؛ ويتمكن من استخدامه في التعامل مع مشكلة النقد الأجنبي الحالية.

وكشف رئيس الوزراء، أن الدولة المصرية لها 35% من أرباح المشروع، وهذا جزء فني تم عرضه بمنتهى الوضوح في الاتفاق طبقًا لشروط والتزامات محددة، مضيفًا: "يتوقع الجانب الإماراتي استثمار ما لا يقل عن 150 مليار دولار، سيتم ضخها طوال مدة تنفيذ المشروع لتنمية مدينة رأس الحكمة".

ولفت رئيس الوزراء، إلى ضمان استمرار الاستثمارات الأجنبية المباشرة طوال مدة المشروع، كما أن كل الاستثمارات التي سيتم ضخها سيتم تحويلها للجنيه، والشركات المصرية هي التي ستعمل في إنشاء وتطوير المشروع، بما في ذلك شركات المقاولات والتطوير العقاري والشركات اللوجستية، كما أن المصانع المصرية هي التي ستكون مُكلفة بتوفير المواد الخام ومدخلات الإنتاج الخاصة بالمشروع.

أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات