7 يوليو 2026 07:04 21 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
ميناء السخنة يستقبل ونشًا عملاقًا لمحطة البضائع العامة والصب الجاف”الأهلي الكويتي” يُطلق شراكة استراتيجية مع بنك الطعام للتمكين الاقتصادي ببني سويف4 مدن مصرية ضمن قائمة أكثر 10 مدن إفريقية جذبًا لمشروعات الفنادق”بدوي”: نتوسع في التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في أنشطة صناعة البترولوزير الاستثمار: الجهات التابعة للوزارة تعمل كمنظومة واحدة لخدمة المصدرين”إرنست آند يونغ” تخطط لتقديم مجموعة متكاملة من الخدمات انطلاقًا من مصر| التفاصيلتضم ذرة وفول صويا.. ميناء دمياط يستقبل 42995 طنًا من البضائعالرئيس السيسي يُوجه بالتوسع في إنتاج المركبات الكهربائية ضمن استراتيجية توطين صناعة السيارات ومُكوناتهاتنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.. وزارتا التموين والزراعة و”مستقبل مصر” يُناقشون الموقف التنفيذي لمشروع “Carry On”OECD وفاو: مصر أكبر منتج للسكر في إفريقياوزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار بحلول 2030مجلس الوزراء: المرحلة الثانية من ”حياة كريمة” ترفع نسبة تغطية الصرف الصحي في القرى إلى 71%| فيديو
اقتصاد

سامر شقير: السوق السعودية تستعد لمغادرة ”المنطقة الحمراء”.. و2026 عام ”الحصاد” للمستثمر الاستراتيجي

أسواق للمعلومات

أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين، سامر شقير، أن سوق الأسهم السعودية تقف اليوم أمام محطة مفصلية مع مطلع عام 2026، متجاوزةً بذلك ضغوط عام 2025 الذي شهد تراجعاً للمؤشر بنحو 13%، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية للأسهم القيادية باتت تعكس "فرصاً ذهبية" للمستثمرين، بعد أن هبطت التقييمات ومكررات الربحية إلى مستويات مغرية للشراء، مما يجعل من العام الجديد مرشحاً ليكون "موسم الحصاد" لمن يملك النظرة الاستراتيجية طويلة الأمد.

وأوضح شقير في تصريحات صحفية، أن حالة الهدوء النسبي وانحسار السيولة التي تشهدها السوق حالياً تندرج تحت ما يُعرف بـ "مرحلة التجميع"، حيث تقوم المؤسسات المالية والمحافظ الذكية ببناء مراكزها بأسعار منخفضة تسبق عادةً موجات الصعود الكبرى، متوقعاً أن يدعم هذا التعافي انخفاض مرتقب في تكلفة الدين على الشركات، ما سينعكس إيجاباً على الهوامش الربحية، خاصة في القطاعات التشغيلية الحيوية.

ولفت شقير الأنظار إلى المفارقة الإيجابية التي سجلها الاقتصاد السعودي في 2025، حيث أوضح أنه في الوقت الذي كانت فيه شاشات التداول تكتسي باللون الأحمر، حقق قطاع "الاستثمار الجريء" عاماً تاريخياً بضخ استثمارات قياسية بلغت 1.66 مليار دولار، معتبراً أن هذا الرقم القياسي يعد دليلاً قاطعاً على وفرة السيولة ومتانة الثقة في مستقبل الاقتصاد السعودي، وأن رؤوس الأموال الذكية التي بحثت عن النمو في الشركات الناشئة، ستعود حتماً لاقتناص الفرص في سوق الأسهم مع اتضاح الصورة.

وشدد عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين على أن المحركات الأساسية للاقتصاد السعودي لم تتغير، منوهاً إلى أن استمرار الزخم الحكومي في مشاريع البنية التحتية استعداداً لاستحقاقات عالمية مثل "إكسبو 2030" و"كأس العالم 2034"، يمثل صمام أمان للسوق، ومحركاً رئيساً لقطاعات السياحة والإنشاءات والتقنية، مما يعزز من قدرة الشركات المدرجة على تحقيق نمو مستدام في أرباحها.

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن عام 2026 يحمل في طياته بذور التعافي والانطلاق، داعياً المستثمرين إلى التركيز على أساسيات الشركات وجودة أصولها بدلاً من الانجراف وراء التذبذبات اللحظية، حيث أثبتت السوق السعودية مراراً قدرتها على تجاوز التحديات والعودة بقوة أكبر، مدعومة باقتصاد غير نفطي قوي ورؤية طموحة لا تتوقف.

أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات