وزيرة التخطيط: حشد 4.5 مليارات دولار تمويلات ميسرة للقطاع الخاص لتنفيذ مشروعات بقدرة 5.2 جيجاوات
التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مع أوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD؛ لبحث مستقبل العلاقات المشتركة مع البنك، الذي يُعد أحد أبرز بنوك التنمية متعددة الأطراف الشريكة لمصر.
جاء اللقاء، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس".
وأكد "المشاط"، على التنسيق المشترك مع البنك لزيادة التمويلات المبتكرة للقطاع الخاص خاصة في ظل الاستفادة من آلية ضمانات الاستثمار الأوروبية التي تم تفعيلها العام الماضي، مشيدة بالجهود مع البنك من أجل تنفيذ مشروعات محور الطاقة ضمن برنامج "نُوفّي" والتي نتج عنها حشد تمويلات ميسرة من شركاء التنمية للقطاع الخاص بقيمة 4.5 مليارات دولار لتنفيذ مشروعات بقدرة 5.2 جيجاوات، وتوقيع اتفاقيات شراء الطاقة لمشروعات بقدرة 8.25 جيجاوات.
ولفتت الوزيرة، إلى أن الجهود مستمرة للانتهاء من تمويل مشروعات البرنامج بقدرة 10 جيجاوات، مضيفة: "التنسيق المستمر مع البنك الأوروبي إلى جانب شركاء التنمية الآخرين، لتنفيذ برنامج خفض الانبعاثات بالقطاع الصناعي، الذي أطلقه صندوق الاستثمار في المناخ مؤخرًا، ويعتبر أول مبادرة تمويل ميسر عالمية مُخصصة لخفض الانبعاثات الضارة بالقطاع الصناعي بالدول النامية".
وتناول الجانبان، التحديات العالمية والمحاور التي يناقشها منتدى "دافوس"، لا سيما ما يتعلق بتحديات الأسواق الناشئة، والتوترات الجيوسياسية وما يتعرض له التعاون الدولي من اختبارات متتالية.
وأكدت "المشاط"، على أن التحديات العالمية تفرض علينا الإعلاء من قيم التعاون الدولي وتعزيز الشراكة للحفاظ على مكتسبات التنمية.
يشار إلى أن العلاقة بين مصر والبنك، شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تعاون الطرفان بالعمل على مختلف المستويات، لتمهيد الطريق لتمكين القطاع الخاص ودفع جهود التنمية.
وتُعد مصر عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومنذ بدء عملياته فيها في عام 2012، استثمر البنك أكثر من 13.8 مليار يورو في 209 مشروعات، نحو 80% منها للقطاع الخاص.
كما تمثل مصر أكبر دولة عمليات في البنك، خلال عام 2024 في منطقة جنوب وشرق المتوسط (SEMED) للسنة السابعة على التوالي.





















