تراجع حاد لأسعار الذهب والفضة العالمية وسط موجة بيعية قوية
تفاقمت حدة الانهيار في أسعار الذهب والفضة العالمية خلال تعاملات الإثنين، مع اتجاه المستثمرين لتصفية مراكزهم هرباً من ضغوط مالية وتنظيمية غير مسبوقة.
وجاء هذا السقوط الحر مدفوعاً بقرار مجموعة "CME" رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن، مما أجبر المتداولين على تسييل حيازاتهم لتغطية التكاليف الإضافية.
وهبط الذهب الفوري بنحو 6.1% ليصل إلى 4565 دولاراً للأوقية، فاقداً أكثر من 1000 دولار من قيمته منذ تسجيله قمة تاريخية يوم الخميس الماضي.
وكانت الشرارة الأولى لهذا "الزلزال" قد اندلعت عقب ترشيح "كيفين وارش" لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزز التوقعات بسياسات نقدية أكثر تشدداً.
اقرأ أيضاً
سعر الأرز اليوم الإثنين عند التاجر.. بكام طن الشعير؟
سعر الدقيق اليوم الإثنين عند التاجر.. الردة وصل لكام
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
سعر الذهب اليوم الأحد بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
تراجع الكابوريا.. أسعار السمك اليوم الأحد بسوق العبور
تراجع البرتقال.. أسعار الفاكهة اليوم الأحد بسوق العبور
تراجع الطماطم.. أسعار الخضراوات اليوم الأحد بسوق العبور
قفزة في سعر الكتكوت الأبيض.. أسعار الكتاكيت اليوم الأحد بالمزرعة
سعر الفراخ البيضاء.. أسعار الدواجن اليوم الأحد بالمزرعة
أسعار البيض اليوم الأحد بالمزرعة.. وصلت لكام
أسعار زيت الطعام اليوم الأحد عند التاجر.. بكام طن الصويا
أسعار الأعلاف اليوم الأحد عند التاجر.. طن العلف وصل لكام
ويرى المحللون أن توجهات "وارش" الداعمة للدولار والمناهضة لسياسات التيسير الكمي، قلصت جاذبية المعدن الأصفر كأداة للتحوط ضد التضخم.
ولم تكن الفضة بمنأى عن هذا الانهيار، حيث هوت بنسبة 12% لتستقر عند 74.48 دولاراً، بعدما شهدت يوم الجمعة أسوأ جلسة في تاريخها.
وفقدت الفضة نحو 40% من قيمتها في غضون أيام قليلة، بعد أن كانت قد لامست مستوى قياسياً عند 121.64 دولاراً في الأسبوع الماضي.
وامتدت موجة البيع العنيفة لتشمل المعادن النفيسة الأخرى، حيث خسر البلاتين 9.4% من قيمته، بينما تراجع البلاديوم بنسبة تجاوزت 5%.
وعلى الرغم من هذه القسوة في التصحيح، إلا أن بنك "جي بي مورغان" لا يزال متمسكاً بنظرة تفاؤلية للمعدن الأصفر على المدى المتوسط والبعيد.





















