16 أبريل 2026 01:16 27 شوال 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
تقرير: تراجع شحنات الجوالات الذكية العالمية للمرة الأولى منذ عام 2023بيسنت: تعريفات ترامب قد تعود لمستوياتها السابقة بحلول يوليوالإثنين المقبل.. البنك المركزي يطرح سندان خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 3 مليارات جنيهالإثنين المقبل.. البنك المركزي يطرح صكوكًا بقيمة 4 مليارات جنيهالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابث بقيمة 12 مليار جنيهوزير الزراعة: الأمن الغذائي حجر الزاوية للأمن القومي.. ونبذل جهودًا لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في القرىضبط مصنع لإعادة تدوير زيوت السيارات المستعملةغدا.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيهمصر وروسيا تبحثان تعزيز التعاون بمجالات استيراد الحبوب والزيوتمجلس الوزراء يكشف عن موقف تسليم أرض مشروع رأس الحكةالتايمز: تعزيز مصر للإجراءات الأمنية على البحر الأحمر جعلها وجهات أمنة للزيارةلمدة 3 سنوات.. بنك أبو ظبي الأول مصر يطرح شهادة بعائد يصل إلى 19.25%
اقتصاد

من المنامة إلى لندن... رحلة استعادة 200 ألف دينار بحريني خلف قضبان الاحتيال الدولي

أسواق للمعلومات

المقدمة: الثقة العابرة للبحار بين أزقة المنامة العريقة وطموحات الاستثمار العالمي، بدأت رحلة عائلة بحرينية بحثت عن وعاء استثماري آمن ينمي مدخرات العمر. جذبتهم "شركة استثمارية" صاغت موقعها الإلكتروني بدقة متناهية، مدعية أنها تدار من قلب العاصمة البريطانية "لندن"، المركز المالي العالمي. وبناءً على هذه الثقة المفترضة في الأنظمة الرقابية اللندنية، أودعت العائلة مبلغاً ضخماً قدره 200 ألف دينار بحريني، طمعاً في عوائد مستقرة تؤمن مستقبل الأبناء.

لحظة الانكسار: حين تتبخر الوعود خلف الشاشات بدأت الشكوك تتسرب حين توقفت التقارير الدورية، وأصبحت الردود على البريد الإلكتروني مقتضبة وباردة. وببحث شخصي بسيط، اكتشفت العائلة الصدمة: العنوان المذكور في لندن ليس سوى "مكتب افتراضي" لا وجود لموظفيه، وأن الخيوط الحقيقية تديرها عصابة منظمة تتخذ من شقة مجهولة في بلد بعيد مقراً لعملياتها. ساد شعور باليأس؛ فكيف لمواطن في البحرين أن يطارد شبحاً في قارة أخرى؟

التدخل القانوني: ذراع القانون الطويلة وتفكيك الطلاسم حين تسلم المحامي فرحان الخالد الملف، لم ينظر إليه كقضية "نصب إلكتروني" فحسب، بل كمعركة استخباراتية قانونية. وبدلاً من الاكتفاء بالمراسلات العادية، فعل المحامي فرحان الخالد شبكة علاقاته المهنية الدولية، وبالتنسيق اللحظي مع مكاتب محاماة شريكة في المملكة المتحدة، بدأت عملية "تعقب الأثر المالي".

لم يتوقف البحث عند القشور، بل غاص الفريق في تتبع مسار الأموال المعقد، حتى تم الوصول للثغرة القاتلة: "الحساب البنكي الحقيقي" الذي يستخدمه مدير الشركة النصابة لإخفاء ثروته الشخصية. وبسرعة فائقة، تم استصدار أمر قضائي دولي بالحجز التحفظي على كافة أصوله وأرصدته، مما شل حركته المالية تماماً وأجبره على التفاوض لإعادة المبالغ مقابل رفع الحظر عن حساباته قبل تحويله للمحاكمة الجنائية الدولية.

النتيجة: العدالة لا تعرف الحدود انتهت الرحلة التي بدأت بالخوف والقلق بعودة الـ 200 ألف دينار كاملة إلى حساب العائلة في المنامة. أثبتت هذه القضية أن التكنولوجيا التي يستخدمها المحتالون للاختباء، هي ذاتها التي يستخدمها المحامي البارع لكشفهم.

شهادة العميل: الأمان في ظل الخبرة تتحدث العائلة بامتنان قائلة:

"كنا نظن أن المسافة الجغرافية ستحميهم من المحاسبة، وأن أموالنا تلاشت في ضباب لندن. لكننا اكتشفنا أن ذراع مكتب المحامي فرحان الخالد طويلة جداً، وتصل لكل مكان يبحث فيه المظلوم عن حقه. لم نجد منهم إلا الإخلاص والأمانة والاحترافية التي تفوق التوقعات. شكراً لأنكم أعدتم لنا الأمل قبل المال."

أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات