إدارة ترامب تروج لصادرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأمريكية في اجتماعات أبيك
أطلقت إدارة الرئيس دونالد ترامب صندوقاً بقيمة 20 مليون دولار لدعم تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بهدف تعزيز الريادة التكنولوجية لواشنطن.
جاء الإعلان على هامش اجتماعات منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) المنعقدة في جنوب الصين، حيث تسعى واشنطن للترويج لصادراتها التقنية وأنظمة المراقبة البحرية.
أكد كيسي ميس، المسؤول الأمريكي الرفيع لدى "أبيك"، أن هذه المبادرات تمثل جزءاً من استراتيجية أوسع لترسيخ المعايير التكنولوجية الأمريكية أمام المنافسة الصينية المتصاعدة في القطاعات الناشئة.
تأتي هذه التحركات قبيل زيارة مرتقبة للرئيس ترامب إلى الصين في أبريل المقبل، واستضافة شينزين لقمة قادة "أبيك" السنوية في نوفمبر، مما يضع التنافس التقني في واجهة المشهد الدبلوماسي.
اقرأ أيضاً
الصين تخفض الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الألبان الأوروبية
”الزراعة الأمريكية” تؤكد مبيعات ضخمة للصويا إلى الصين
مخاوف الطقس في البرازيل وتصاعد الطلب الصيني يقفزان بأسعار الصويا العالمية
فون دير لاين تطالب بسوق مالية أوروبية موحدة لمواجهة أمريكا والصين
تباين المؤشرات الصينية مع مخاوف ضعف الاستهلاك المحلي
ترامب يعتزم توجيه البنتاجون لدعم محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم
واشنطن تعرض أنظمة دفاعية على بنجلاديش لتقليص النفوذ الصيني
تباطؤ التضخم في الصين خلال يناير وتراجع حدة انكماش أسعار المنتجين
الكوارث الطبيعية تُكبد الاقتصاد الصيني خسائر 43.26 مليون دولار خلال يناير
توقعات بنمو واردات الصين من الغاز المسال في 2026 بدعم من هبوط الأسعار العالمية
إينوفنت الصينية تتعاون مع إيلي ليلي لتطوير أدوية الأورام والمناعة
الرئيس السيسي يؤكد على انفتاح مصر على تلقي المزيد من الاستثمارات الإماراتية
تسعى الصين جاهدة لتقليص الفجوة التكنولوجية مع الولايات المتحدة في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات التي تواجهها بسبب القيود الأمريكية على أدوات صناعة الرقائق المتقدمة.
اتهم متحدث باسم الخارجية الأمريكية بكين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في أغراض "الدعاية والرقابة"، مؤكداً أن الرؤية الصينية لحوكمة هذا القطاع تهدف لتمكين "القمع السلطوي".
من جانبها، ترفض الصين هذه الاتهامات الغربية، مؤكدة دعمها للتعاون العالمي في حوكمة الذكاء الاصطناعي، ومشيرة إلى أن صادراتها التقنية لا تهدف لفرض رقابة سياسية.





















