الحرب في الشرق الأوسط تضرب الاقتصاد الهندي وتهدد بدخول البلاد في دوامة الركود التضخمي
بدأت آثار الحرب في إيران تلوح في الأفق داخل المنازل الهندية عبر جبهات متعددة، رغم عدم تأثر البلاد بشكل مباشر بالعمليات العسكرية حتى الآن.
وتصدر نقص غاز الطهي المشهد بظهور طوابير أمام مراكز التوزيع، بينما تدرس المطاعم والفنادق الإغلاق المؤقت رغم تأكيدات الحكومة بكفاية المخزون لشهر واحد.
وشهدت أسعار البنزين في المدن الكبرى ارتفاعاً فورياً، مما أدى لزيادة تكاليف النقل والشحن، وهو ما انعكس بدوره على أسعار السلع الاستهلاكية والغذائية.
وحذر خبراء من موجة غلاء مرتقبة في الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وتعطل إمدادات الأسمدة، مما يضع الأسر منخفضة الدخل في وضع حرج.
اقرأ أيضاً
تعليق عمليات شحن النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي إثر هجوم بطائرة مسيرة
فيتنام تطلب من شركات الطيران الاستعداد لخفض الرحلات الجوية مع تفاقم أزمة وقود الطائرات
ارتفاع حاد في أسعار الغاز الأوروبي جراء تصاعد التوترات في مضيق هرمز
اليابان تبدأ سحب 80 مليون برميل من مخزوناتها النفطية لمواجهة صدمة الحرب في الشرق الأوسط
تداعيات حرب إيران تضرب قطاع الصيد الأوروبي وترفع أسعار الأسماك لمستويات قياسية
إدارة ترامب تدرس التدخل في أسواق النفط لكبح الأسعار وسط اشتعال الحرب مع إيران
ألومنيوم البحرين توقف 19% من قدرتها الإنتاجية بسبب اضطرابات مضيق هرمز
باكستان تؤمن إمدادات بديلة من وقود الخليج لمواجهة توترات المنطقة
ارتفاع تكاليف شحن الحبوب الأمريكية مع اشتعال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط
الرئيس السيسي: الظروف فرضت اتخاذ إجراءات اقتصادية ضرورية لضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية
باستثمارات 200 مليون دولار.. ”دراسكيم للكيماويات” تعتزم إنشاء أول مصنع بالشرق الأوسط لإنتاج ”سيانيد الصوديوم”
وزير التخطيط يناقش مع ”OECD” تعزيز التعاون في إطار برنامج دعم الحوكمة العامة والاقتصادية في مصر”
وفي سوق الصرف، يواجه الروبية ضغوطاً حادة مع توقعات بتراجعه لمستوى 95 مقابل الدولار، وقد يصل لـ 97.50 في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط.
واستجابت الأسواق المالية لهذا القلق بتراجع مؤشري "Nifty 50" و"BSE Sensex" بنحو 1.1%، في واحدة من أعنف موجات الهبوط الأسبوعي منذ 15 شهراً.
وعلى الصعيد الإنساني، تسبب إلغاء الرحلات الجوية في تعليق سفر آلاف العمال الهنود للخليج، بينما عاد أكثر من 52 ألف شخص لبلادهم في الأسبوع الأول من مارس.
ويرى اقتصاديون بوادر لحالة "ركود تضخمي"، حيث تؤدي كل زيادة بقيمة 10 دولارات في برميل النفط إلى رفع عجز الحساب الجاري بنسبة 0.5% من الناتج المحلي.





















