كوبا تؤكد انفتاحها على استثمارات أميركية في استكشاف النفط
أكد الرئيس ميغيل دياز كانيل أن كوبا منفتحة على الاستثمار الأميركي في استكشاف النفط، حتى في وقت تستعد لمواجهة أي غزو أميركي من خلال تعبئة كاملة لقواتها المسلحة وشعبها.
وقال دياز كانيل في مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" على شبكة "إن بي سي": "لا يوجد عدو لا يمكن هزيمته".
وجمع الرئيس الكوبي بين مواقف متحدية وتصالحية في رده على أسئلة بشأن حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغط الاقتصادي على كوبا، وإشاراته إلى أن قيادة الجزيرة قد تكون الهدف التالي للإدارة بعد فنزويلا وإيران.
خففت الولايات المتحدة حصاراً فعلياً على النفط الشهر الماضي من خلال السماح بوصول شحنة روسية تقدر بنحو 730 ألف برميل من الخام إلى كوبا. وفي ذلك الوقت، قال ترمب إنه يفضل السماح بدخول النفط لأن الشعب الكوبي بحاجة إليه.
اقرأ أيضاً
أسعار القمح تقفز في بورصة شيكاغو مع اشتعال أسعار النفط ومخاوف نقص الأسمدة
زيت النخيل الماليزي يرتفع بنسبة 1% مدفوعاً بقفزة النفط والتوترات الجيوسياسية
الكويت ترفع أسعار بيع نفطها لآسيا لمستويات قياسية تزامناً مع فرض الحصار على إيران
أسعار النفط تقفز فوق حاجز 100 دولار مع بدء الحصار الأمريكي لمضيق هرمز
عبور أول 3 ناقلات نفط عملاقة مضيق هرمز منذ سريان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
السعودية تعيد تشغيل خط أنابيب ”شرق-غرب” بكامل طاقته لضمان استدامة إمدادات النفط العالمية
سلطنة عمان تطلق مزايدة عالمية لـ 5 مناطق امتياز جديدة للتنقيب عن النفط والغاز
صندوق النقد: صدمة النفط تختبر صمود الاقتصاد العالمي
صحيفة: اليابان تدرس سحب دفعة جديدة من احتياطيات النفط
باركليز: تأخر إعادة فتح مضيق هرمز يرفع مخاطر صعود أسعار النفط
ارتفاع أسعار النفط عالمياً مع تصاعد الشكوك حول صمود الهدنة في الشرق الأوسط
بنك جولدمان ساكس يخفض توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الثاني
وقال دياز كانيل إن الشحنة لن تغطي سوى ثلث احتياجات كوبا النفطية خلال شهر، ما دفع البلاد إلى وضع "استراتيجية كاملة للتحول في مجال الطاقة" تشمل مصادر الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة.
الانفتاح على الاستثمار والتوتر مع واشنطن
أكد دياز كانيل أن البلاد "تستكشف خزانات جديدة، ونحن منفتحون على الاستثمار الأجنبي في كوبا في استكشاف النفط والحفر"، مضيفاً: "ستكون كوبا سعيدة بالترحيب بالشركات الأميركية التي ترغب في القدوم والمشاركة".
ومنذ تأكيد إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، أفرجت الحكومة الكوبية عن عدد من السجناء السياسيين، وعرضت فتح اقتصادها أمام الاستثمار من قبل الكوبيين المقيمين في الخارج.
وقال دياز كانيل إنه لم يتحدث إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ونفى أن تكون الولايات المتحدة قد طالبت كوبا بالإفراج عن سجناء سياسيين، أو جدولة انتخابات متعددة الأحزاب، أو الاعتراف بالنقابات والصحافة الحرة.
ضغوط ترمب والدفاع عن كوبا
يريد ترمب وكبار حلفائه استبدال دياز كانيل، الذي يقولون إنه قاد الاقتصاد إلى التدهور ويرونه غير قادر على الإشراف على تغيير سياسي واقتصادي. وفي حال نفذ ترمب تهديده، سيكون ثاني رئيس في أميركا اللاتينية تتم إزاحته بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو في عملية مدعومة أميركياً في فنزويلا في يناير.
ونفى دياز كانيل أن تكون حكومته مسؤولة عن وضع الجزيرة، وألقى باللوم على الحظر التجاري الأميركي المفروض منذ ستينيات القرن الماضي. وقال لشبكة "إن بي سي" إن الدفاع عن كوبا ضد أي اعتداء خارجي سيشمل عقيدة "حرب كل الشعب".
وأوضح: "كل رجل أو امرأة كوبي لديه مهمة وهدف ومكان للدفاع عنه، وسيكون لكل منهم مكانه الخاص في الدفاع".





















