أوكرانيا تتوقع ارتفاع إنتاج الذرة إلى 32 مليون طن.. والقمح سينخفض إلى 23 مليونًا
توقعت خدمة الزراعة الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية زيادة كبيرة في إنتاج الحبوب بأوكرانيا خلال موسم 2026/2027، مدعومة بتحسن الظروف الجوية وتوفر مستلزمات الإنتاج الكافية للمزارعين.
ويرى المحللون أن مستويات رطوبة التربة الحالية مثالية لعمليات الزراعة الربيعية، في ظل وفرة الأسمدة ومنتجات حماية المحاصيل، مما يهيئ الأجواء لنمو معدلات الإنتاجية في مختلف أنحاء البلاد.
وتشير التوقعات إلى وصول إنتاج بذور اللفت إلى 4 ملايين طن بزيادة 25% عن الموسم السابق، رغم تحذيرات الخبراء من مخاطر الصقيع الربيعي التي قد تؤثر على المحصول خلال مرحلة التزهير.
وعلى صعيد المحاصيل الرئيسية، يُتوقع ارتفاع إنتاج الذرة بنسبة 3% ليصل إلى 31.5 مليون طن، والشعير بنسبة 9% إلى 6.1 مليون طن، بينما قد ينخفض إنتاج القمح بنسبة 5% ليبلغ 22.7 مليون طن.
اقرأ أيضاً
روسيا تعفي القمح والشعير والذرة من رسوم التصدير الأسبوع المقبل
توقعات بانخفاض إنتاج الذرة الأوكرانية لعام 2026 وسط مؤشرات بنمو محاصيل الزيوت
تحسن جودة القمح الفرنسي مع انطلاق موسم زراعة الذرة
”الزراعة الأمريكية” ترفع توقعاتها لإنتاج الذرة العالمي إلى 1.3 مليار طن
ارتفاع أسعار القمح والذرة في بورصة شيكاغو.. واستقرار فول الصويا
تراجع أسعار القمح والذرة عالمياً عقب إعلان الهدنة بين واشنطن وطهران
رومانيا تسجل محصولاً قياسياً من القمح والذرة في 2025 مع تعافي الإنتاج من آثار الجفاف
روسيا ترفع رسوم تصدير القمح والذرة تماشياً مع ارتفاع الأسعار الإرشادية مطلع أبريل
ارتفاع أسعار الصويا والقمح والذرة العالمية مع متابعة تطورات الحرب في الشرق الأوسط
الزراعة الروسية تمدد إعفاء القمح والشعير والذرة من رسوم التصدير حتى منتصف مارس
”فيتش” تتوقع ارتفاع إنتاج القمح والذرة في مصر خلال 2025/2026| إنفوجراف
توقعات بارتفاع محصول القمح الأوكراني إلى 23 مليون طن في 2026 رغم تراجع الإنتاجية للفدان
وفيما يخص حركة التجارة، من المرجح نمو صادرات الذرة بنسبة 26% لتصل إلى 26 مليون طن، والقمح بنسبة 19% إلى 15.5 مليون طن، مع توقعات بمضاعفة صادرات الشعير لتصل إلى 4.2 مليون طن.
ورغم هذه النظرة التفاؤلية، لا تزال صادرات الموسم الحالي تواجه ضغوطاً حادة، حيث انخفض متوسط الشحنات الشهرية بنسبة 22% لتستقر عند 2.8 مليون طن مقارنة بنحو 3.6 مليون طن في العام السابق.
ويعزى هذا التراجع إلى الاستهداف المستمر للبنية التحتية، والقيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الواردات، فضلاً عن إحجام المزارعين عن البيع بأسعار منخفضة في ظل حالة عدم اليقين السائدة.




















