أوبك بلس تقر زيادة متواضعة في إنتاج النفط وسط استمرار التوترات الجيوسياسية
أفادت مصادر مطلعة بأن تحالف "أوبك بلس" يتجه للموافقة خلال اجتماعه اليوم الأحد على زيادة متواضعة في إنتاج النفط، إلا أن هذه الخطوة ستظل رمزية إلى حد كبير وغير مؤثرة فعلياً على أرض الواقع.
ويأتي هذا القرار في ظل استمرار الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تسبب في اضطرابات واسعة النطاق بإمدادات النفط في منطقة الخليج، مما يجعل أي زيادة في الحصص الإنتاجية مجرد أرقام دفترية.
ووفقاً لمسودة بيان التحالف، وافقت سبع دول من "أوبك بلس" على رفع مستهدفات الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً لشهر يونيو المقبل، وهو ما يمثل الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي التي يقرها التحالف.
وتهدف هذه الخطوة بالأساس إلى توجيه رسالة للأسواق العالمية مفادها أن المجموعة مستعدة لضخ المزيد من الإمدادات فور توقف الحرب، مؤكدة استمرارها في خطط التوسع الإنتاجي رغم انسحاب دولة الإمارات مؤخراً.
اقرأ أيضاً
”السياحة” تكثف استعداداتها لموسم الحج.. وتنفذ حملات تفتيشية على الكيانات غير الشرعية
بنك باركليز يرفع توقعاته لسعر خام برنت إلى 100 دولار للبرميل هذا العام
وزارة الخارجية الإماراتية تعلن حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق
محافظ البنك المركزي: التطورات الجيوسياسية الراهنة تستدعي تبني أطر حوكمة متكاملة لإدارة الأزمات
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الخميس.. الدينار الكويتي بكام
روسيا: ”أوبك+” ستواصل عملها رغم انسحاب الإمارات
جي بي مورجان: انسحاب الإمارات من أوبك يمهد لجذب استثمارات أمريكية ضخمة
أدنوك الإماراتية تحدد سعر البيع الرسمي لخام مربان في مايو عند 110.75 دولار للبرميل
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الأربعاء.. الدينار الكويتي بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الثلاثاء.. الدينار الكويتي بكام
تراجع أسعار العملات بختام تعاملات الإثنين.. الدينار الكويتي بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الأحد.. الدينار الكويتي بكام
واقتصر الاجتماع المنعقد اليوم على سبع دول محورية هي السعودية، والعراق، والكويت، والجزائر، وكازاخستان، وروسيا، وعمان، وهي الدول التي باتت تتولى فعلياً رسم السياسات الإنتاجية الشهرية للتحالف الذي يضم 21 عضواً.
ورغم تقليص عدد الأعضاء المشاركين في اتخاذ القرار بعد مغادرة الإمارات، إلا أن "أوبك بلس" تسعى للحفاظ على توازن السوق النفطية واستقرار الأسعار وسط الظروف الجيوسياسية المعقدة التي تفرض ضغوطاً متزايدة على سلاسل الإمداد.




















