الرئيس السيسي: نحرص على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتنموية مع تشاد
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع نظيره التشادي محمد إدريس ديبي، ضمن فعاليات قمة “إفريقيا – فرنسا” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.
وتناول اللقاء، سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس السيسي، حرص مصر على مواصلة تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية، تعزيزًا للروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وبما يلبي تطلعاتهما نحو التنمية والرخاء والازدهار.
وشدد الرئيس السيسي، على أهمية البناء على النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين، والتي انعقدت في القاهرة في نوفمبر 2025.
وأعرب الرئيس التشادي، عن تقدير بلاده للعلاقات الوثيقة مع مصر، مؤكدًا حرصه على تعميق التعاون الثنائي، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، وتطوير البنية التحتية ودفع جهود التنمية الشاملة، مثمنًا التعاون القائم مع مصر في المجال الصحي.
اقرأ أيضاً
رئيس الوزراء يُتابع موقف سداد مستحقات ”المجتمعات العمرانية” لدى عدد من الوزارات
وزير الصناعة يُشارك في فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي ”قازان 2026”
الرئيس السيسي: نتطلع إلى تعزيز التكامل الاقتصادي مع كينيا والاستفادة من الإمكانات الكبيرة للبلدين
بنك مصر يُطلق 3 ودائع ”فليكس بلس” بعائد ثابت يصل إلى 17%
وزير الاستثمار: 7 مناطق استثمارية تحت الإنشاء تستهدف استيعاب 214 مشروعًا باستثمارات 4.11 تريليونات جنيه
الرئيس السيسي يلتقي مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي| التفاصيل
الرئيس السيسي: التوترات الجيوسياسية المتنامية تؤثر سلبًا على أمن الطاقة والغذاء بشكل أشد وطأة على إفريقيا
الرئيس السيسي يُشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة ”إفريقيا – فرنسا”
شرطة التموين تضبط أطنان من المواد الغذائية المغشوشة
وزير البترول: مهتمون بجذب الشركات النرويجية للعمل في أنشطة البحث عن الغاز في مصر
مصر ومدغشقر تبحثان تعزيز التعاون بمجالات التجارة والزراعة والبنية التحتية
تراجع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
وتناول اللقاء، تبادل الرؤى حول مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الرئيس السيسي، ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية لدول المنطقة وتعزيز دورها في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها.
كما بحث الرئيسان، سُبل تسوية الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، حفاظًا على سيادة دول المنطقة وصون مقدرات شعوبها.




















