خروج 9% من طاقة التكرير العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا وإيران
تسببت الهجمات على المصافي المرتبطة بالحرب في إيران وأوكرانيا في خروج ما يقرب من 9% من قدرة تكرير النفط العالمية خلال الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى تفاقم أزمة المعروض التي قد يستغرق التعافي منها شهوراً بعد توقف القتال.
ولم تكتفِ الحرب في إيران بقطع إمدادات الطاقة عبر تعطيل حركة الناقلات في الخليج، بل سجلت أكبر ضربة لقطاع التكرير منذ جائحة كورونا عام 2020، وسط أضرار بالغة بالمرافق ونقص حاد في الخام.
ويرى المحللون في "ساكسو بنك" أن الضرر الذي لحق بالمصافي سيستمر في دعم أسعار المنتجات المكررة، حيث قفز خام برنت إلى 126 دولاراً للبرميل في أبريل، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.
وسجلت أسعار وقود الطائرات مستويات قياسية في مارس الماضي، مما أجبر المصافي والتجار على السحب من المخزونات الاستراتيجية لتلبية الطلب المتزايد وسط شح المعروض العالمي.
اقرأ أيضاً
ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من انسداد أفق الحل في حرب إيران
أزمة مضيق هرمز تصل إلى أكياس الشيبسي في اليابان
وكالة: ناقلة نفط تعود أدراجها في مضيق هرمز بسبب الحصار الأمريكي
رويترز: ارتفاع تكلفة الحرب الأمريكية في إيران إلى 29 مليار دولار
واشنطن تفرض عقوبات على شبكات شحن النفط الإيراني إلى الصين
سفير باكستان لدى روسيا: فتح مضيق هرمز في صدارة المفاوضات مع إيران
وصول أول شحنة نفط أذربيجاني لليابان منذ اندلاع حرب إيران
ارتفاع أسعار النفط مع تزايد التوترات الجيوسياسية
بيانات: ناقلة غاز قطرية تبحر باتجاه مضيق هرمز
تراجع واردات الصين من الطاقة في أبريل بفعل حرب إيران
استطلاع جولدمان: اضطرابات هرمز مرشحة للاستمرار حتى النصف الثاني من العام
أمريكا تفرض عقوبات على 10 أفراد وشركات لدعم قطاع الأسلحة الإيراني
وكشف الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنيرجي" عن سحب نحو 500 مليون برميل من المخزونات، مرجحاً وصول الرقم إلى مليار برميل في ظل الوقت الطويل اللازم لإعادة تشغيل المرافق المضرورة.
وتشير البيانات إلى أن الحرب في إيران وحدها تسببت في إغلاق قدرة تكريرية تصل إلى 3.52 مليون برميل يومياً حتى مطلع مايو الجاري، بما في ذلك مصفاة "رأس تنورة" الأكبر في السعودية.
كما تضررت مصفاتا "ميناء الأحمدي" و"ميناء عبد الله" في الكويت جراء هجمات بالمسيرات، مما اضطرهما مع مصفاة "الزور" العملاقة إلى خفض معدلات المعالجة بشكل كبير.
وفي الجبهة الأخرى، أخرجت الحرب الروسية الأوكرانية 1.42 مليون برميل يومياً من الأسواق، حيث عطلت الهجمات الأوكرانية بالمسيرات نحو 700 ألف برميل من قدرة المعالجة الروسية في 16 موقعاً.
وتسببت هذه الانقطاعات المزدوجة في عجز إقليمي حاد بآسيا، حيث تراجعت مخزونات المنتجات النفطية في مركز التجارة العالمي بسنغافورة إلى أدنى مستوياتها في أكثر من تسعة أشهر.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أوروبا قد تواجه نقصاً حاداً في وقود الطائرات بحلول يونيو، إذا لم يتم استبدال إمدادات الخليج المفقودة بشكل كامل وسريع.




















