ارتفاع أسعار النفط بنسبة 3% عقب ضربات عسكرية أمريكية في إيران
قفزت أسعار خام برنت القياسي بنحو 3% خلال تعاملات يوم الثلاثاء، وذلك في أعقاب ضربات عسكرية نفذتها القوات الأمريكية في إيران، مما زاد من حالة الغموض المحيطة بفرص التوصل إلى اتفاق قريب ينهي الحرب ويعيد فتح حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن مفاوضات التوصل إلى اتفاق مع طهران قد "تستغرق بضعة أيام"، وهو ما بدد الآمال في إنهاء وثيق للصراع، وذلك بعد يوم واحد من شن القوات الأمريكية لما وصفته واشنطن بـ "الضربات الدفاعية" في جنوب إيران.
وأوضح جيوفاني ستاونوفو، المحلل الاقتصادي لدى بنك "يو بي إس"، أن الأسواق ما زالت تترقب مزيداً من التفاصيل حول الاتفاق المحتمل، مشيراً في الوقت ذاته إلى تجدد التوترات في منطقة الشرق الأوسط واستمرار القيود المفروضة على تدفقات النفط عبر المضيق.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.04 دولار، أو ما يعادل 3.2%، لتصل إلى 99.18 دولار للبرميل، وجاء هذا الارتفاع بعد أن أنهى الخام تعاملات الجلسة السابقة متراجعاً بنسبة 7%.
اقرأ أيضاً
وزيرة المالية الهندية تدعو لترشيد الوقود والأسمدة لتوفير النقد الأجنبي
تراجع أسعار النفط بنحو 5% مع ترقب اتفاق سلام بين واشنطن وطهران
تراجع واردات كوريا الجنوبية من نفط الشرق الأوسط بنسبة 37% إثر التوترات الجيوسياسية
الهجمات الروسية تشعل منشآت النفط والغاز الأوكرانية
الاتحاد الأوروبي يتوقع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة حتى نهاية 2027 وضغوطاً تضخمية ممتدة
الشركات الأمريكية ترفع منصات التنقيب عن النفط للأسبوع الخامس توالياً
أسعار النفط ترتفع بنهاية الأسبوع الماضي مع تجدد مخاوف تعثر اتفاق السلام
بريطانيا تعتزم إغلاق ثغرة ضريبية تستفيد منها شركات النفط والغاز
وكالة: أوبك+ قد يرفع سقف إنتاج النفط في يوليو
البنك المركزي يوضح أسباب قراره تثبيت أسعار العائد الأساسية دون تغيير
تراجع أسعار النفط عالمياً بعد تعليق ترامب ضربة عسكرية ضد إيران
أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف التصعد العسكري في الشرق الأوسط
وفي المقابل، هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.07 دولار، أي بنسبة 4.2% مقارنة بإغلاق يوم الجمعة، ليسجل 92.53 دولار للبرميل، علماً بأنه لم يجرِ أي تسوية للخام الأمريكي يوم الإثنين بسبب عطلة "يوم الذكرى" في الولايات المتحدة.
وأشار أول هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى "ساكسو بنك"، إلى أنه على الرغم من تقليص الفجوة في المواقف بين الأطراف المتنازعة، فإن أي اتفاق سلام نهائي سيؤدي على الأرجح إلى إعادة فتح تدريجي للمضيق، مما يعني أن استعادة توازن الإمدادات الحالية الشحيحة قد تستغرق أشهراً.
وتسببت طهران في وقف شبه كامل لحركة الشحن غير الإيرانية من وإلى الخليج عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، مما أدى إلى قطع نحو خمس تدفقات النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.
وجاءت هذه الضربات العسكرية بالتزامن مع تواجد كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير الخارجية في الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء القطري، لبحث اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.
وأكدت واشنطن وطهران إحراز تقدم ملموس بشأن مذكرة تفاهم من شأنها وقف الحرب، ومنح المفاوضين مهلة تصل إلى 60 يوماً من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.
وذكرت صحيفة "نيكي"، نقلاً عن مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط، أن الاتفاق ينص على قيام إيران بتطهير المضيق من الألغام خلال نافذة زمنية مدتها 30 يوماً، لتتمكن بعدها السفن من الملاحة بحرية وأمان، مع التزام طهران بوقف تحصيل رسوم العبور.




















