تراجع أسعار فول الصويا العالمية مع ترقب تقرير وزارة الزراعة الأمريكية
تراجعت أسعار فول الصويا العالمية خلال تعاملات الاثنين، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكزهم قبيل صدور تقريري وزارة الزراعة الأمريكية بشأن المساحات المزروعة والمخزونات الفصلية للحبوب، المقرر نشرهما الثلاثاء.
وانخفض عقد فول الصويا الأكثر تداولًا في بورصة شيكاغو للتجارة بنسبة 0.61% إلى 11.49 دولار للبوشل، فيما هبطت عقود الذرة بنسبة 1.03% إلى 4.08 دولار للبوشل، وتراجعت عقود القمح بنسبة 0.13% إلى 5.89 دولار للبوشل.
وقال جوش لورانس، المستشار لدى IKON Commodities، إن متوسط توقعات السوق يشير إلى انخفاض طفيف في المساحات المزروعة، إلا أن تحركات المستثمرين قبيل صدور التقرير تعكس توقعات بأن تأتي تقديرات المساحات الفعلية أعلى قليلًا من التقديرات الأولية الصادرة في مارس.
من جانبه، أوضح أندرو وايتلو، المحلل لدى شركة Episode 3 الأسترالية للاستشارات، أن أي بيانات تشير إلى زيادة المساحات المزروعة أو ارتفاع المخزونات قد تعزز الاتجاه الهبوطي الأخير في الأسواق، لا سيما بالنسبة للقمح.
اقرأ أيضاً
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر.. الطن الروسي بكام
الذرة تتراجع عالميا للجلسة الخامسة بفعل قوة الدولار وهبوط النفط
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
ارتفاع المساحة المزروعة بفول الصويا في البرازيل لأعلى مستوى على الإطلاق
ارتفاع أسعار فول الصويا العالمية للمرة الأولى في 3 جلسات.. وصعود الذرة
أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
ميناء دمياط يستقبل 71.8 ألف طن من الغاز المسال و11.5 ألف طن من الذرة وفول الصويا
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
البرازيل ترفع توقعات صادرات فول الصويا في يونيو إلى أكثر من 15 مليون طن
الأرجنتين تقترب من استكمال حصاد فول الصويا وتبقي تقديرات الإنتاج دون تغيير
وأضاف وايتلو أن المتعاملين يراقبون أيضًا مدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية على الأسواق العالمية.
وارتفعت أسعار النفط، الاثنين، بعد أيام من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي سلطت الضوء على هشاشة اتفاق السلام المؤقت بين الجانبين، كما تسببت في تباطؤ حركة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وغالبًا ما تتحرك أسعار فول الصويا والذرة بالتوازي مع أسعار النفط، نظرًا لاستخدام المحصولين في إنتاج الوقود الحيوي.
وفي المقابل، قد يسهم استئناف شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز في خفض جزء من علاوة تكلفة المدخلات، باعتبار أن الممر البحري يمثل أحد أهم طرق نقل الأسمدة ومستلزمات الإنتاج الزراعي عالميًا.




















