الرئيس السيسي يعلن عن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بـ”اقتصادية قناة السويس”
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة قرينته انتصار السيسي، بقصر الاتحادية، اليوم الأربعاء، الرئيس الصيني شي جينبينج وقرينته، في ضوء الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى مصر.
وتضمنت مراسم الاستقبال، اصطفاف الخيول، وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وأداء حرس الشرف للتحية، وعزف السلامين الوطنيين لمصر والصين، ثم التُقطت صورة تذكارية.
وأعقب مراسم الاستقبال، عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم، ثم مأدبة غداء.
وقال الرئيس السيسي، في مستهل المباحثات كلمة: "في البداية أرحب بصديقي الرئيس الصيني في مصر، في زيارة تاريخية تتزامن مع احتفال البلدين بمرور سبعين عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بينهما، والتي تأسست في عام ١٩٥٦، حيث كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف وتُقيم علاقات دبلوماسية مع الصين".
اقرأ أيضاً
تراجع سعر الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الأربعاء.. الدينار الكويتي بكام
البورصة تربح 27 مليار جنيه بختام تعاملات جلسة اليوم الأربعاء
تراجع الجوافة.. أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء بسوق العبور
تحديثات أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك مصر خلال شهر سبتمبر 2026
ارتفاع سعر الدولار اليوم الأربعاء بمنتصف التعاملات.. الأخضر بكام
البورصة بمنتصف تعاملات جلسة الأربعاء.. 12 مليار جنيه تضاف لرأس المال السوقي
اقتصادية قناة السويس توقع خطاب نوايا مع «ZC Rubber» لدراسة مشروع إطارات بـ500 مليون دولار
صعود البورصة بمستهل تعاملات جلسة الأربعاء وسط تداولات تجاوزت 2 مليار جنيه
ارتفاع سعر طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء بالأسواق
تراجع سعر الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكام
مصر وعُمان تبحثان إنشاء مناطق صناعية مشتركة لتعزيز التكامل
وذكر الرئيس السيسي: "تعلمون فخامتكم فإن العلاقات تطورت بين بلدينا الصديقين إلى أن ارتقت إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، مما مكن البلدين من القيام بدور فعال في صياغة التفاعلات الدولية ضمن نظام عالمي يشهد تغيرات مُتلاحقة ومُهمة في المرحلة الراهنة".
وأشار الرئيس السيسي، بما حققته العلاقات المصرية الصينية من طفرة ملموسة في مختلف المجالات، في ضوء إرادة سياسية واضحة للاِرتقاء بآفاق التعاون الثنائي، وخاصة فيما يتعلق بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا باِعتبار ذلك يحتل أولوية لدى البلدين، ونتطلع إلى استمرار العمل مع الصين لتحقيق المزيد من النتائج المثمرة.
وقال الرئيس السيسي: "أغتنم تلك المناسبة للإعلان عن الاتفاق على تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يُطلق مرحلة جديدة من الأعمال في قطاعات رئيسية مثل الطاقة المتجددة وصناعة السيارات والنسيج والألياف الكيماوية".
واتصالاً بالأوضاع الإقليمية، صرح الرئيس السيسي، بأن مصر تعمل على خفض حالة التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمات وبما يُسهم في تحقيق السلام ودعم التنمية لشعوب المنطقة، مرحبًا بتلاقي مواقف البلدين إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الرئيس السيسي، استعداد مصر لمواصلة التنسيق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية، وبشكل خاص مع الصين كدولة محورية وعضو دائم بمجلس الأمن، لتعزيز الجهود بهدف خفض التوتر الإقليمي ودفع جهود التنمية ومعالجة التحديات الدولية التي لا تستطيع دولة بمفردها التعامل معها، حيث يُمثل هذا اللقاء فرصة هامة لتبادل الآراء والأفكار في هذا السياق.
وأعرب الرئيس الصيني، عن شكره للرئيس السيسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشددًا على تقدير بلاده البالغ لعلاقات التعاون المتنامية والمتشعبة مع مصر، والتزام الدولة الصينية بتنفيذ مقررات الشراكة الاستراتيجية مع مصر المعلنة في عام ٢٠١٤، وحرص الصين على الارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومواصلة تشجيع الشركات الصينية على زيادة استثماراتها في مصر، والاستفادة من المزايا والمقومات التي توفرها السوق المصرية وموقعها الاستراتيجي.
ولفت الرئيس الصيني، إلى استمرار نقل الخبرات والتعاون الفني في مجالات البنية التحتية والطاقة والتصنيع والزراعة، بما يعزز العلاقات بين البلدين ويدعم تحقيق أهدافهما المشتركة.
وبحث الزعيمان أيضًا، عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وشددا على توافق الرؤى المصرية الصينية إزاء ضرورة تغليب الوسائل الدبلوماسية للتوصل إلى تسويات شاملة ومستدامة للأزمات والنزاعات، كما ناقشا الجهود الرامية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الرئيسيان، دعمهما لجهود التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب. وفي هذا الإطار، شدد السيد الرئيس على أولوية خفض التصعيد واحترام سيادة وأمن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وسلامة أراضيها، وضمان حرية الملاحة وتجنيب الشعوب التبعات السلبية للأزمة.
كما تطرقت المباحثات إلى تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد الرئيس السيسي على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، منوهًا بما تبذله مصر للدفع بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، ومشددًا على أهمية إدخال المساعدات الكافية إلى القطاع، وخاصةً المعدات والمستلزمات الطبية.
كما أشاد الرئيس السيسي، بالدعم والتأييد الصيني لحقوق الشعب الفلسطيني ومبدأ حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والمستدام للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وللمنطقة بأسرها.
وأكد الرئيس السيسي، على الأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر بوصفه شريان الحياة الرئيسي، وحقها المشروع في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية، داعيًا كافة دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك عدم التسبب في إحداث ضرر.
وأعرب الرئيس الصيني، عن تقدير بلاده لجهود مصر، تحت قيادة الرئيس السيسي، لإرساء السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي في الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكدًا حرص الصين على تعزيز مستوى التنسيق القائم بين البلدين في مختلف المحافل الدولية وإزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والتنمية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
كما استعرض الرئيس الصيني، رؤية بلاده إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على أهمية مواصلة العمل المشترك بين البلدين للدفاع عن مصالح الدول النامية، وتعزيز إسهامها في صياغة مستقبل النظام الدولي.
واتفق الرئيسان، على مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتكثيف التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتم التوقيع على عدد من الوثائق المهمة بين بعض الجهات المصرية ونظيرتها الصينية، إضافة إلى تلك التي شهد الرئيسان مراسم التوقيع عليها.




















