القاهرة وبكين تؤكدان على ضرورة إصلاح النظام الدولي ومؤسسات التمويل الدولية ليكونا أكثر عدلًا وتمثيلًا للدول النامية
ثمنت الصين، الجهود التنموية التي تبذلها مصر، خاصةً مبادرة "حياة كريمة"، باعتبارها نموذجًا تنمويًا يهدف إلى الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة.
جاء ذلك، وفقًا للبيان المشترك الصادر عن محادثات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الصيني شي جينبينج، التي أجريت اليوم الأربعاء، بقصر الاتحادية.
كما ثمن الجانب المصري، في هذا الإطار "مبادرة التنمية العالمية" التي أطلقها الرئيس "شي جينبينج" باعتبارها أحد المبادرات العالمية التي تسهم في الإسراع بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقاً لأجندة 2030 للأمم المتحدة، والتي ستواصل مصر المشاركة بنشاط في التعاون بكافة المجالات في إطارها.
وتُقدر مصر، "مبادرة الحضارة العالمية" لاسيما وأن مصر تشارك الصين ذات المبادئ القائمة على احترام الثقافات والحضارات الإنسانية على أساس من المساواة، وأن مصر والصين حضارتان عريقتان تضربان بجذورهما في أعماق التاريخ، وكان لهما إسهامات كبيرة في التاريخ الإنساني.
اقرأ أيضاً
رئيسا مصر والصين يتفقان على تشجيع المزيد من تسوية المعاملات التجارية والاستثمارية بالعملات المحلية
”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 60 مليون جنيه
رئيسا مصر والصين يشيدان بالتعاون في مشروعات البنية التحتية والنقل والطاقة والتصنيع والتكنولوجيا
مصر والصين يتفقان على تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة.. وتدعوان دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 13 مليون جنيه
وزير التموين يُصدر قرارًا لتنظيم إدارة المخابز البلدية والمحال التموينية
الرئيس الصيني: نشجع الشركات الصينية على زيادة استثماراتها في مصر
الرئيس السيسي يعلن عن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بـ”اقتصادية قناة السويس”
تراجع سعر الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الأربعاء.. الدينار الكويتي بكام
البورصة تربح 27 مليار جنيه بختام تعاملات جلسة اليوم الأربعاء
تراجع الجوافة.. أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء بسوق العبور
كما تثمن مصر "مبادرة الأمن العالمي" و"مبادرة الحوكمة العالمية" اللتين طرحهما الجانب الصيني، واللتين تسهمان في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز السلام والتنمية والازدهار المشترك في العالم.
وفي سياق آخر، أكد الرئيسان تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وحرصهما على مواصلة التنسيق الوثيق بما يسهم في دعم السلم والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد الرئيسان، على التزام البلدين بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ورفض المعايير المزدوجة والإجراءات الأحادية الجانب، وشددا على ضرورة إصلاح النظام الدولي ومؤسسات التمويل الدولية ليكونا أكثر عدلاً وتمثيلاً للدول النامية وأكثر فاعلية في الاستجابة للتحديات العالمية.
كما اتفق الرئيسان، على أن مصر والصين ستستمران في تعزيز التنسيق والتعاون في المحافل الدولية، بما فيها الأمم المتحدة وتجمع البريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة العشرين، وبما يتضمن تغير المناخ، والأمن الغذائي، والطاقة، والاقتصاد الرقمي.
وأكد الجانب المصري، دعمه للرئاسة الصينية لتجمع البريكس عام ٢٠٢٧، وتنظيم الاجتماع التاسع عشر لقادة دول البريكس، مثمنًا مبادرات الصين الخاصة بإطلاق المنظمة الدولية للوساطة والمنظمة العالمية للتعاون في الذكاء الاصطناعي.




















