”الزراعة الأمريكية”: نيجيريا ترفع واردات القمح إلى 7.2 مليون طن في موسم 2026/27
تتجه واردات نيجيريا من القمح إلى الارتفاع بنحو 500 ألف طن، أو 7%، خلال موسم 2026/2027 لتصل إلى 7.2 مليون طن، بدعم من استقرار سوق الصرف وتحسن وصول المستوردين إلى العملات الأجنبية، إلى جانب استمرار نمو الطلب المحلي، وفقًا لخدمة الزراعة الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأميركية.
ومن المتوقع ارتفاع استهلاك القمح في نيجيريا بنسبة 6% إلى 6.8 مليون طن، مع دعم الطلب من انخفاض أسعار المنتجات القائمة على القمح وتحسن القوة الشرائية للمستهلكين. ويُستخدم نحو 60% من دقيق القمح في إنتاج الخبز، فيما تستهلك صناعات المكرونة والنودلز وغيرها كميات كبيرة.
وتظل الزراعة المحلية محدودة مقارنة باحتياجات السوق، إذ تتوقع خدمة الزراعة الخارجية الأميركية إنتاج 140 ألف طن من القمح في 2026/2027، بزيادة 7% سنويًا. وتنتج ولايتا جيغاوا وكانو أكثر من 70% من المحصول، بينما لا تلبي جودة جزء من القمح المحلي متطلبات صناعات الخبز والمكرونة.
وتبرز الولايات المتحدة كأحد الموردين القادرين على زيادة حصتهم في السوق النيجيرية، بعدما بلغت واردات نيجيريا من القمح الأميركي 440 مليون دولار خلال يناير-نوفمبر 2025، بزيادة 3.5 مرة على أساس سنوي، لتصبح خامس أكبر سوق للقمح الأميركي.
اقرأ أيضاً
صادرات الحبوب الأوكرانية تتراجع 20% منذ بداية موسم 2026-2027
روسيا تحصد 120 مليون طن من الحبوب منذ بداية العام الجاري
تراجع رسوم تصدير الحبوب الروسية مع انخفاض الأسعار الإرشادية
فرنسا تواجه صعوبة في تصدير القمح مع تراجع الطلب الجزائري
الجزائر تشتري 500 ألف طن من القمح في مناقصة دولية
أوكرانيا تبدأ زراعة القمح الشتوي لموسم 2027
الأردن يطلق مناقصة دولية لشراء 120 ألف طن من القمح
”الزراعة الأمريكية”: واردات بنجلاديش من القمح ستتراجع 11% هذا الموسم
ارتفاع أسعار القمح يحفز المزارعين الأمريكيين لزيادة المساحات المزروعة
أوكرانيا تحصد 32.4 مليون طن من الحبوب مع إنجاز 60% من المساحات المزروعة
”الزراعة” تضبط شركة وهمية تروج لصنف قمح غير مسجل
وزير التموين: استهلاك مصر من القمح يتجاوز 18 مليون طن سنويًا.. ونستهدف زيادة الإنتاج 17% خلال الموسم الجديد
وتسعى نيجيريا بالتوازي إلى تقليص اعتمادها على الواردات عبر دعم مستلزمات الإنتاج وبرامج زيادة زراعة القمح محليًا، لكن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك لا تزال واسعة، ما يبقي الواردات المصدر الرئيسي للإمدادات. كما يُتوقع ارتفاع المخزونات الختامية 32% إلى 577 ألف طن.




















