أزمة هرمز ترفع أسعار الأسمدة والسلع الزراعية عالميًا
أدت اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تشديد إمدادات الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، في وقت يمر فيه نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية عادة عبر المضيق، وفقًا لوكالة الأناضول.
وسجل فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP) أكبر زيادة، إذ ارتفع سعره بنسبة 28.4% خلال أول 9 أشهر من 2026، من 625 دولارًا للطن بنهاية 2025 إلى 802.5 دولار للطن. كما تتعرض الأسواق لضغوط من ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والأمونيا والكبريت.
وامتدت تأثيرات ارتفاع تكاليف المدخلات إلى أسواق المحاصيل، إذ صعدت أسعار الذرة 13.3%، بينما ارتفعت أسعار فول الصويا 22.6%. ويزيد ارتفاع أسعار النفط الخام والديزل الضغوط على المزارعين من خلال رفع تكاليف العمليات الزراعية والنقل.
ودفعت أسعار الأسمدة المرتفعة بعض المزارعين بالفعل إلى خفض معدلات استخدامها. ويحذر محللون من أن استمرار هذه الظروف خلال موسم 2026/27 قد يؤثر على إمكانات الإنتاجية، ويدفع المنتجين إلى تحويل مساحات زراعية نحو محاصيل أقل احتياجًا للأسمدة.
وتساعد بعض الإمدادات من الموردين البدلاء في تخفيف حدة النقص، لكن طول مسارات الشحن يرفع تكاليف النقل الأساسية. وقد يؤدي أي تصعيد جديد في الشرق الأوسط أو ارتفاع إضافي لأسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط الصعودية على أسواق الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية.




















