النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات وترقب محادثات واشنطن وطهران
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، مع انحسار المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم اعتزام واشنطن شن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، مشيرًا إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب التي أربكت أسواق الطاقة العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.68 دولار، أو 1.61%، إلى 102.60 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.31 دولار، أو 1.43%، إلى 90.18 دولار.
ورغم الهبوط، يتجه برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية بعد ارتفاعه 4% الخميس، بينما يتجه الخام الأميركي لتراجع طفيف.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى «بي في إم أويل أسوشيتس»، إن تصريحات ترامب واستئناف الصين صادرات المنتجات النفطية ضغطا على الأسعار، لكنه أشار إلى أن تصاعد التوترات في الخليج العربي ومحيط البحر الأحمر يثير الشكوك بشأن استدامة زيادة الصادرات، ما يجعل استمرار هبوط النفط لفترة طويلة أمرًا غير مرجح.
اقرأ أيضاً
”فيفا ترف” الصينية تفتتح مصنعًا لإنتاج النجيل الصناعي باستثمارات 4 ملايين دولار| إنفوجراف
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط
اليابان تعزز تعاونها من الدول الآسيوية لتوسيع احتياطيات النفط الاستراتيجية
النفط يتجاوز 100 دولار مع تراجع المخزونات الأميركية ومخاطر الإمدادات
الذهب يهبط عالميًا لأدنى مستوى في شهرين تحت ضغط الدولار وعوائد السندات
وكالة الطاقة الدولية تسرّع طرح مخزونات النفط وتُعطي الأولوية للديزل
الصين ترفض طلبًا أوروبيًا للحد من صادرات السيارات الهجينة
وضع حجر أساس المرحلة الثانية لمصنع ”فانوارد للأجهزة المنزلية” باستثمارات 12 مليون دولار
رئيس الوزراء: نتحرك برؤية متكاملة لتأمين مخزون استراتيجي من المواد البترولية وتحفيز معدلات الإنتاج المحلي
البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال العامين الماليين الحالي والماضي| التفاصيل
وزير الطاقة السعودي: تدفقات خط الشرق والغرب تبلغ 5.8 مليون برميلالنفط يتراجع بأكثر من 2% مع زيادة صادرات الشرق الأوسط
وفي تطور دبلوماسي، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي يدرس الرد الأمريكي على مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
وقالت لين تران، المحللة لدى «إكس إس دوت كوم»، إن تهدئة التوترات تتطلب تقدمًا ملموسًا في المفاوضات وتحسنًا في سلامة الملاحة عبر المضيق.
وفي المقابل، واصلت واشنطن الضغط الاقتصادي على طهران، وفرضت الخميس عقوبات استهدفت أفرادًا وشبكات و17 سفينة لنقلها النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماويات الإيرانية.
ويزيد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز من تقلبات السوق، إذ كان الممر ينقل قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط والوقود العالمية.
وتواجه السوق أيضًا تداعيات الإعصار «إيسياس» في خليج المكسيك، حيث أوقف المنتجون نحو 1.3 مليون برميل يوميًا، بما يعادل 62.9% من الإنتاج النفطي الحالي حتى الخميس، وفقًا لإدارة المعادن البحرية الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، تستعد الصين، أكبر مستورد للنفط عالميًا، لاستئناف صادرات الوقود المكرر بعد توقف مؤقت خلال عطلة الأسبوع الذهبي، ما قد يخفف ضغوط الإمدادات.




















