الصين تشدد الرقابة على استثمارات التكنولوجيا المتقدمة للحد من الفقاعات
أعلنت الصين تشديد الرقابة على استثمارات التكنولوجيا المتقدمة، بهدف الحد من الفقاعات الاستثمارية ومنع التوسع المفرط في الصناعات الناشئة، مع ضمان بقاء الذكاء الاصطناعي «آمنًا وموثوقًا وقابلًا للتحكم»، وفق إرشادات سياسية صدرت الجمعة عن الحزب الشيوعي والحكومة.
وتأتي الخطوة في وقت تكثف فيه بكين دعم الصناعات عالية التقنية والقطاعات الاستراتيجية لتعزيز الاكتفاء التكنولوجي، وسط المنافسة مع الولايات المتحدة. وحذرت الإرشادات من الاستثمار العشوائي والتوسع المفرط، مؤكدة ضرورة توجيه الموارد نحو الاقتصاد الحقيقي.
وتستهدف الصين تحقيق اختراقات في نظريات الذكاء الاصطناعي وتقنياته الأساسية، وتعزيز قدرات الحوسبة والخوارزميات والبيانات، إلى جانب إنشاء قواعد تجريبية وطنية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعي، وتطوير أنظمة لرصد المخاطر والاستجابة للطوارئ.
كما تعتزم بكين توسيع مبادرة «الذكاء الاصطناعي بلس» لتحديث الصناعات التقليدية وتسريع طرح منتجات ذكية، تشمل السيارات المتصلة العاملة بالطاقة الجديدة، والهواتف وأجهزة الكمبيوتر المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات الشبيهة بالبشر.
اقرأ أيضاً
الصين تستأنف صادرات الوقود المكرر في أكتوبر بـ3.7 مليون طن
النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات وترقب محادثات واشنطن وطهران
”فيفا ترف” الصينية تفتتح مصنعًا لإنتاج النجيل الصناعي باستثمارات 4 ملايين دولار| إنفوجراف
الرئيس السيسي: نتطلع إلى توسيع الاستثمارات الكورية الصناعية في مصر بقطاعات السيارات والإلكترونيات والطاقة
الذهب يهبط عالميًا لأدنى مستوى في شهرين تحت ضغط الدولار وعوائد السندات
الصين ترفض طلبًا أوروبيًا للحد من صادرات السيارات الهجينة
وضع حجر أساس المرحلة الثانية لمصنع ”فانوارد للأجهزة المنزلية” باستثمارات 12 مليون دولار
المصافي الصينية تزيد مشتريات النفط العراقي والقطري لتعويض الخام الإيراني
واشنطن وبكين تناقشان تفتيشاً متبادلاً للمنشآت النووية
الصين تفرض رسوماً جمركية إضافية 55% على واردات اللحوم البرازيلية
الرئيس السيسي: نعطي مساحة للدبلوماسية والحلول السلمية بالنسبة للسدود الإثيوبية ولكن لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها
اتفاق أمريكي صيني لخفض الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 60 مليار دولار
وشددت الإرشادات على تعزيز الابتكار الأصلي والتقنيات التحويلية، والاستفادة من منظومة الدولة لتسريع تطوير المنتجات التكنولوجية الرئيسية. وفي المقابل، حذرت من الفقاعات الاستثمارية وإضعاف القطاعات الصناعية التقليدية والتدفقات الجماعية غير المدروسة نحو الصناعات عالية التقنية.
وأكدت بكين حظر إساءة استخدام السياسات الحكومية تحت ذريعة تطوير «قوى إنتاجية جديدة»، مع محاسبة المسؤولين عن الخسائر الكبيرة الناجمة عن الاستثمار العشوائي. كما دعت إلى تطوير منظم وآمن لاقتصاد الارتفاعات المنخفضة، الذي يشمل الطائرات المسيرة المدنية وسيارات الأجرة الجوية والطائرات الصغيرة والخدمات المرتبطة بها.




















