مجلس الوزراء يستعرض أبرز المؤشرات الإيجابية للاقتصاد وتطورات تقييم مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية| إنفوجراف
استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أبرز المؤشرات الإيجابية للاقتصاد المصري، وما تعكسه من قدرة على التعامل مع التحديات الإقليمية، وتطورات تقييم مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية للاقتصاد الوطني، والعوامل الداعمة لاستقرار تصنيفه الائتماني.
وتبرز أهمية المؤشرات الاقتصادية، التي تعكس قدرة الاقتصاد المصري على التكيف مع المتغيرات واحتواء آثار الصدمات الخارجية، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، وما تفرضه من ضغوط على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية والأوضاع التمويلية.
وتعكس تطورات معدلات النمو وأوضاع المالية العامة والاحتياطيات الدولية جانبًا من أداء الاقتصاد المصري، فيما تسلط تقييمات مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية الضوء على انعكاسات هذه المؤشرات والإصلاحات الاقتصادية على الاستقرار المالي وقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها، في ظل استمرار التحديات الإقليمية.
معدل النمو يسجل 5.1% خلال 2025/2026
اقرأ أيضاً
الرئيس السيسي: الدولة تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة الطاقة الحقيقية التي يتم توفيرها
وزير الكهرباء يستعرض مسيرة تطوير وتنمية قطاع الكهرباء منذ 2026 ويكشف سيناريوهات مواجهة أزمة الطاقة
وزير الكهرباء: استثمارات القطاع بلغت 5 تريليونات جنيه.. ولا عودة إلى تخفيف الأحمال
مدبولي يشرح بالتفصيل ثلاثة خيارات رئيسية أمام الدولة مع ارتفاع أسعار الطاقة
وزير المالية: ترشيد الكهرباء وفر 7.8 مليار جنيه.. ونضع خطة حكومية متكاملة لتأمين الطاقة
وزير الكهرباء: ربط الوحدة الأولى من مفاعل الضبعة النووي بالشبكة 2028
محمود عصمت: التعديات تتسبب في 7% من فاقد الكهرباء ونعمل على خفض فاقد التوزيع
وزير المالية: محطة الضبعة ستوفر 4 مليارات دولار عند تشغيلها بالكامل
التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة أبرز توصيات جلسة محاكاة الطاقة بمنتدى مصر 2026
وزير الكهرباء: نسب الفقد فى مصر يتناسب مع المعدلات العالمية
صندوق النقد يتوقع انكماش اقتصاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان 1.3% في 2026
الطاقة والتحول الاقتصادي.. أبرز محاور اليوم الرابع من منتدى مصر 2026
وحقق الاقتصاد المصري، أداءً قويًا خلال العام المالي 2025/2026، مسجلًا أعلى معدل نمو منذ ثلاث سنوات، حيث ارتفع معدل النمو الاقتصادي إلى 5.1%، مقارنة بـ4.4% خلال العام المالي 2024/2025.
وتراجع معدل البطالة إلى 5.8% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 6.1% خلال الربع الثاني من عام 2025، بجانب تراجع العجز الكلي إلى 5.8% خلال العام المالي 2025/2026، مقارنة بـ7.1% خلال العام المالي 2024/2025.
وتراجع معدل التضخم العام لحضر الجمهورية إلى 13.3% خلال العام المالي 2025/2026، مقابل 20.4% خلال العام المالي السابق، فيما سجل صافي الاحتياطيات الدولية مستويات تاريخية قياسية، ليصل إلى 57.3 مليار دولار في سبتمبر الماضي، مقارنة بـ49.5 مليار دولار في سبتمبر 2025.
"موديز" ترفع التصنيف الائتماني لمصر
ورفعت وكالة "موديز"، التصنيف الائتماني لمصر من Caa1 إلى B3 في أكتوبر 2026، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية الإيجابية، في ضوء تحسن المؤشرات المالية والخارجية، مدعومًا بجهود ضبط أوضاع المالية العامة وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية.
وأسهمت تلك الجهود وفقًا لـ "موديز" في تراجع الدين الحكومي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 81.8% في يونيو 2026، ووضع أعباء فوائده على مسار تنازلي، فضلًا عن ارتفاع الفائض الأولي للموازنة إلى 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2025/2026، نتيجة تحسن تحصيل الإيرادات وضبط الإنفاق الحكومي.
كما أسهم التحول إلى سعر صرف مرن وتشديد السياسة النقدية في تعزيز الاحتياطيات الدولية وزيادة قدرة الاقتصاد المصري على امتصاص الصدمات.
ويأتي رفع التصنيف في أكتوبر الماضي، بعد فترة شهدت تحديات انعكست على تقييم الوكالة للاقتصاد المصري، إذ خفضت "موديز" التصنيف الائتماني لمصر من B3 في فبراير 2023 إلى Caa1 في أكتوبر 2023، ثم أبقت على تصنيف Caa1 في يناير 2024، مع تغيير النظرة من مستقرة إلى سلبية.
هذا قبل أن تعيد النظرة إلى إيجابية في مارس 2024، مع تثبيت التصنيف، واستمر التصنيف عند المستوى ذاته في فبراير 2025 وأبريل 2026.
ويعكس الانتقال مجددًا إلى تصنيف B3 في أكتوبر 2026 تحسن أوضاع المالية العامة والاحتياطيات الدولية، والتقدم في الإصلاحات الاقتصادية، بما يدعم قدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها المالية والخارجية.
ستاندرد آند بورز تثبت تصنيفها لمصر
وفي سياق متصل، ثبتت وكالة "ستاندرد آند بورز" التصنيف الائتماني السيادي لمصر عند B في أكتوبر 2026، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة، في ضوء قدرة الاحتياطيات الدولية على توفير مساحة أمان في مواجهة تداعيات التوترات الإقليمية، وتحسن أداء الاقتصاد المصري، الذي سجل نموًا بنسبة 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، وهو أسرع معدل نمو خلال ثلاث سنوات.
ووفقًا للوكالة، أسهمت تحويلات العاملين بالخارج، وعائدات السياحة، وانتعاش إيرادات قناة السويس في تخفيف الضغوط على الميزان التجاري الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
وتعكس النظرة المستقبلية المستقرة للوكالة، توازنًا بين آفاق النمو على المدى المتوسط وزخم الإصلاحات في مواجهة مخاطر التوترات الإقليمية، ونجاح مصر في خفض احتياجاتها التمويلية بحوالي 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2025/2026.
وعلى صعيد تطور التصنيف الائتماني، شهدت الفترة منذ أبريل 2023 عددًا من التعديلات؛ إذ خفضت الوكالة التصنيف من B إلى -B في أكتوبر 2023، مع تحويل النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة، ثم أبقت على التصنيف عند -B مع تعديل النظرة المستقبلية إلى إيجابية في مارس 2024.
وثبتت الوكالة، التصنيف وأبقت على النظرة المستقبلية الإيجابية في أكتوبر 2024، قبل أن تعيدها إلى مستقرة في أبريل 2025 بالتزامن مع تثبيت التصنيف عند -B.
وفي أكتوبر 2025، رفعت الوكالة التصنيف إلى B مع نظرة مستقبلية مستقرة، واستمر التصنيف عند هذا المستوى في أبريل وأكتوبر 2026، بما يعكس تحسن قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الضغوط الخارجية.
فيتش تبقي على التصنيف الائتماني لمصر
من جانبها، أبقت وكالة "فيتش" على التصنيف الائتماني السيادي لمصر عند B في أكتوبر الماضي، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة، مدعومًا بتوقعات تحسن مؤشرات المالية العامة والخارجية، في ضوء تراجع أعباء فوائد الدين والإجراءات الضريبية التي من شأنها دعم انخفاض عجز الموازنة إلى أقل من 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام المالي 2027/2028.
كما توقعت الوكالة، تراجع عجز الحساب الجاري إلى أقل من 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2027/2028، بدعم من نمو قطاع السياحة وتحسن الميزان التجاري، فضلًا عن انخفاض الدين العام إلى نحو 72% من الناتج المحلي الإجمالي.
ويأتي ذلك بالتوازي مع تسارع وتيرة نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، مدفوعًا بأداء قطاعي السياحة والصناعات التحويلية الموجهة للتصدير.
ويأتي تثبيت التصنيف عند B، بعد سلسلة من التعديلات التي شهدها التصنيف الائتماني لمصر منذ مايو 2023؛ إذ خفضت الوكالة التصنيف من B إلى -B في نوفمبر 2023، مع تغيير النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة، في ضوء الضغوط التمويلية الخارجية وتحديات السيولة الأجنبية.
وفي مايو 2024، أبقت الوكالة على التصنيف عند -B، مع تعديل النظرة المستقبلية من مستقرة إلى إيجابية، قبل أن ترفع التصنيف إلى B في نوفمبر 2024، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
واستمر التصنيف عند هذا المستوى في أبريل وأكتوبر 2025، ثم أكتوبر 2026، ويعكس هذا المسار تحسن التوقعات المتعلقة بأداء الاقتصاد المصري والمالية العامة والقدرة على مواجهة الضغوط الخارجية.

























