تراجع إنتاج الحبوب في التشيك 16% إلى 6.46 مليون طن خلال 2026
تراجع إنتاج الحبوب في جمهورية التشيك بنسبة 16% خلال عام 2026، ليصل إلى 6.46 مليون طن، مقارنة بنحو 7.69 مليون طن في العام السابق، وفقًا لتقديرات سبتمبر الصادرة عن مكتب الإحصاء التشيكي، الجمعة، مع تضرر المحاصيل من الصقيع الربيعي والجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وقالت داجمار بوسبيشيلوفا، من وحدة الإحصاءات الزراعية بالمكتب، إن التقديرات النهائية للمحصول أكدت انخفاض إنتاج معظم المحاصيل الزراعية هذا العام، نتيجة الظروف الجوية غير المواتية خلال مراحل نمو النباتات، ما أدى إلى تراجع متوسط إنتاجية الهكتار.
وانخفض إنتاج القمح إلى 4.43 مليون طن خلال 2026، مقابل 5.24 مليون طن في العام السابق، كما تراجع إنتاج الشعير إلى 1.55 مليون طن، مقارنة بنحو 1.85 مليون طن. وهبط إنتاج الشوفان إلى 137.7 ألف طن، مقابل 271.7 ألف طن في 2025.
في المقابل، ارتفع إنتاج التريتيكال، وهو محصول هجين من القمح والجاودار، إلى 236.7 ألف طن، مقارنة بنحو 220 ألف طن العام الماضي، بينما تراجع إنتاج الجاودار إلى 108.1 ألف طن، مقابل 112.1 ألف طن.
اقرأ أيضاً
الأرجنتين ترفع توقعاتها لمحصول القمح إلى 23.8 مليون طن
وزير الزراعة: الصادرات الزراعية الطازجة والمصنعة بلغت قيمتها 11.5 مليار دولار
البنك المركزي يستضيف برنامجًا تدريبيًا بمشاركة 11 بنكًا مركزيًا إفريقيا والمعهد النقدي للكوميسا
إنتاج الذرة في فرنسا يتراجع إلى النصف بسبب الجفاف والحر
أوكرانيا تحصد 39 مليون طن من الحبوب وتنجز 68% من المساحة المزروعة
واردات أوروبا من الذرة تقفز 40% مع تراجع المحصول المحلي
إنتاج القمح في أفغانستان يرتفع 13.4% إلى 5.15 مليون طن خلال 2026
تحسن توقعات محصول القمح الربيعي في كندا مع تقدم الحصاد
الجفاف يخفض توقعات إنتاج السكر الهندي إلى 29.5 مليون طن
الجفاف يخفض توقعات إنتاج السكر الأمريكي إلى أدنى مستوى منذ موسم 2020
إنتاج القمح في إنجلترا يرتفع إلى 10.8 مليون طن
الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف يضغطان على قطاع الماشية في أمريكا
وأظهرت البيانات انخفاض إنتاج بذور اللفت إلى 803.4 ألف طن خلال 2026، مقارنة بنحو 1.02 مليون طن في العام السابق. كما تراجعت المساحة المزروعة بالحبوب الأساسية بنسبة 2.1% إلى 1.186 مليون هكتار، مقابل 1.211 مليون هكتار في 2025.
وحذرت التقديرات من امتداد تأثير الظروف المناخية إلى محاصيل أخرى، خاصة البطاطس وبنجر السكر والذرة، التي تأثرت بارتفاع درجات الحرارة والجفاف، إلى جانب الصقيع الربيعي، ما ضغط على الإنتاجية الزراعية في البلاد.




















