الرئيس السيسي: مصر ترفض فرض وجود عسكري لدول غير مشاطئة للبحر الأحمر على سواحله
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن أمن إفريقيا واستقرارها، يظلان شرطًا أساسيًا لتحقيق تطلعات شعوبها، ولذا؛ نشعر بقلق بالغ، إزاء التوترات المتصاعدة في القرن الإفريقي.
جاء ذلك، خلال مشاركة الرئيس السيسي، اليوم الخميس، في الجلسة العامة للقمة الروسية – الإفريقية الثالثة، المُنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.
وقال الرئيس السيسي: "نرفض أي تهديدات لانتهاك سيادة دول الإقليم، أو تدخل في شئونها الداخلية، وأي تحركات من شأنها؛ استغلال هشاشة الأوضاع الإقليمية لعسكرة البحر الأحمر، وفرض وجود عسكري؛ لدول غير مشاطئة للبحر الأحمر على سواحله".
وشدد الرئيس السيسي، على رفض مصر القاطع، لأي محاولات لتقويض وحدة السودان، أو المساس بسيادته ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية، داعيًا إلى توحيد الجهود لإنهاء الحرب، ودعم مسار سياسي؛ يفضى إلى حوار سوداني بوضعية سودانية خالصة.
اقرأ أيضاً
مصر وروسيا تبحثان مستجدات التعاون المشترك في مجالات الأمن الغذائي وتجارة الحبوب
الرئيس السيسي يستعرض 5 محاور للرؤية المصرية للتنمية في إفريقيا
الرئيس السيسي: الشراكة الاستراتيجية مع روسيا يمكن البناء عليها لتوسيع التعاون في الطاقة والصناعة والاستثمار في مصر وإفريقيا
وزير التموين: مصر تدرس فرص تطوير قدراتها في تخزين الحبوب وتداولها وتصنيعها
تداول 9 آلاف طن بضائع و429 شاحنة بمواني البحر الأحمر
السويدي إليكتريك تنظم قمة اسكرا امكو لدعم تطوير شبكات الكهرباء والمياه في مصر وإفريقيا
خلال القمة الروسية الإفريقية الثالثة.. وزير الكهرباء يشارك بفعاليات المنتدى الاقتصادي الإنساني
روسيا تواصل استيراد البنزين حتى نهاية العام لتعويض نقص الإمدادات المحلية
تركيا تحذر روسيا وأوكرانيا من استهداف السفن التجارية في البحر الأسود
رئيسا مصر وروسيا يبحثان تطورات المشروعات الاستراتيجية المشتركة وتعزيز التعاون بمجالات التجارة والسياحة
مجلس الوزراء يوافق على تعديل حدود مدينة 15 مايو لتكون بإجمالي 21.8 ألف فدان
وزير التموين: مستعدون للتعاون مع روسيا والشركاء الأفارقة لتوسيع تجارة الغذاء وتطوير التصنيع المحلي
وفي سياق متصل، ذكر الرئيس السيسي، أن مصر، وهي تواجه ندرة شديدة في الموارد المائية، وتعتمد بشكل رئيسي على نهر النيل، تولى أهمية خاصة؛ لتعزيز التعاون في حوكمة الأنهار العابرة للحدود، وفقًا لقواعد القانون الدولي، وفي مقدمتها مبدأ عدم الإضرار، والإخطار المسبق، والتشاور، والتوافق، فالمياه العابرة للحدود، على وجه الخصوص، يجب أن تكون جسرًا للتعاون والتفاهم بين الشعوب، لا سببًا للتوتر أو النزاع وتلك هي سياسة مصر المستقرة، في تعاملها مع أشقائها في حوض نهر النيل، وفي إطار رؤية المياه الإفريقية 2063.




















