29 يونيو 2026 21:49 13 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير البترول يُناقش مع ”آفاق للتعدين” خططتها للتوسع في أنشطة البحث عن الذهبوزير التموين: فرص لتعزيز الشراكة مع سلوفينيا في مجالات الخدمات اللوجستية وتطوير سلاسل الإمداد والأمن الغذائيصادرات الصناعات الغذائية تنمو 7.1% متجاوزة 2.4 مليار دولار خلال الشهور الأربعة الأولى من 2026| إنفوجراف”القابضة لمياه الشرب”: 129 محطة لتحلية المياه بطاقة إجمالية 1.4 مليون م³/يوم”القابضة لمياه الشرب”: أعمال الشركة بالمرحلة الأولى لـ”حياة كريمة” تجاوزت 33 مليار جنيهوزيرة الإسكان: الطاقة الإنتاجية لمياه الشرب 26.5 مليون م³/يوم عبر 2650 محطة و740 رافعًاوزيرة التنمية المحلية: تطوير مجزر قلمشاة بالفيوم بتكلفة 27 مليون جنيهوزير البترول: أوليات المرحلة تتضمن جذب الاستثمارات البترولية والإسراع بتنمية الاكتشافات وزيادة معدلات الإنتاجوزير البترول: نبذل أقصى جهد لتنمية موارد مصر من البترول والغاز والثروات التعدينية وتعزيز أمن الطاقة”الزراعة” تُؤهل 50 متدربًا من العاملين بإدارات التنمية الريفية بالمحافظات لدعم ”القرية المنتجة”وزير الصناعة: قطاع الطباعة والتعبئة والتغليف يمثل ركيزة أساسية لدعم مختلف الصناعاتصنعت محليًا.. 10 أتوبيسات كهربائية تدعم منظومة النقل الجماعي بالعاصمة الجديدة
أخبار السلع أخبار عالمية

مراجعة اتفاقيات الغاز كلمة السر لخفض سعره للصناعة إلى 3 دولارات..

صورة أرشيفية - الغاز الطبيعي
صورة أرشيفية - الغاز الطبيعي

فى الوقت الذي تتصاعد مطالب الصناع بخفض سعر الغاز لـ3 دولارات للمليون وحدة حرارية، بدلًا من 4.5 دولار حاليًا إلا أن وزارة البترول ترى صعوبة تنفيذ هذا المطلب، نظرًا لأن تحقيقه سيساهم بشكل مباشر في تحقيق خسائر كبيرة لقطاع الغاز، ولا سيما أن تكاليف استخراج الغاز مرتفعة.

والمطالب لخفض سعر الغاز لم ينظر إلى اتفاقيات استخراج الغاز بين وزارة البترول وبين الشركات الأجنبية، والتى تمت فى وقت سابق وهو وقت كان سعر المليون وحدة حرارية من الغاز يزيد عن 6 دولارات، بل يصل لنحو 8 دولارات، وهو ما ترتب عليه أنه تم إبرام تلك الاتفاقيات بأسعار مرتفعة كانت الأسعار العالمية مرتفعة والظروف الدولية هى من هيأت هذا السعر المرتفع.

لكن الآن تغيرت الأوضاع ولم يكن لأشد المتفائلين من الصناع، أو أشد المتشائمين من البترول أن يهوى سعر النفط للسالب لبعض الوقت ويتراجع بشدة فيما بعد، بل وأن يهوى سعر الغاز من 8 دولارات لنحو 1.7 دولار للمليون وحدة حرارية الفترات الماضية، وهو ما ترتب عليه أوضاع عالمية جديدة للسوق الغاز وبالطبع سوق النفط.

والسؤال ما الإجراء الذى يمكن اتخاذه لحل تلك الإشكالية والنزول بسعر الغاز؟

الإجابة تقتضى أن يتم التحاور مع الشريك الأجنبي والشركات الأجنبية الكبيرة التى ساهمت فى استخراجات الغاز الطبيعي، وبالتالى الاتفاق على تعديل تلك الاتفاقيات؛ بما يتناسب مع الأوضاع العالمية الجديدة وبما يساهم بشكل أساسى فى خفض السعر وما يترتب عليه بعد ذلك.

وهذا لن يكون أمرًا جديدًا أو اختراعًا، فسبق أن تم التفاوض مع الشركاء الأجانب، لخفض أسعار النفط وفقًا للمستجدات العالمية فمن غير المعقول أن يتم التعامل مع الشريك بسعر وصل فيه برميل النفط لنحو 120 دولار فى بعض الأوقات والآن يتراوح سعر ما بين 35 دولار للبرميل إلى 45 دولار للبرميل.

وبالفعل تم النزول بسعر النفط بالاتفاق مع الشركات الأجنبية وهو ما يفتح الباب للتحاور معها حول تسعير الغاز الطبيعي، والذى يكلف الحكومة كثيرًا ويحول دون النزول بسعره للصناع، أو دون ربطه بالسعر العالمي، ولعل الاقتصاد العالمي يحتم على الشركات الأجنبية الموافقة على التوصل لسعر عادل للمنتجين وللمستهلكين.

v
وزارة البترول الغاز الطبيعي الغاز أسعار الغاز أسعار النفط الاقتصاد العالمى
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات