23 أكتوبر 2026 17:09 11 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الكهرباء يكشف مفاجأة بشأن نظام الممارسات.. ويحسم موقف تخفيف الأحمالروساتوم تشارك بالقمة الروسية الأفريقية وتستعرض حلولًا في التكنولوجيا النووية واللوجستياتوزير الاستثمار: نعمل على الانتهاء من استراتيجية للاستثمار الأجنبي المباشر بالتعاون مع البنك الدوليمحافظ البنك المركزي: نتمسك بسياسة سعر الصرف المرن.. ونتوقع ترجع التضخم إلى متوسط 7% خلال 2027وزير السياحة: جار إنشاء وتطوير 35 ألف غرفة فندقية.. وصرفنا 35 مليارًا من مبادرة تمويل القطاعوزير السياحة: نستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا بعائدات تصل إلى 40 مليار دولاروزير السياحة: مصر استقبلت 135 مليون سائح بإيرادات 125 مليار دولار منذ يوليو 2014 وحتى يونيو الماضيالأحد.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 120 مليار جنيهرئيس الوزراء يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي خلال الفترة من 2027 – 2030.. ومستهدفات النمو والتضخم والاستثماربالأرقام.. رئيس الوزراء يُقارن الوضع الاقتصادي بين عامي 2014 و2026.. ويكشف: 2.3 تريليون جنيه خدمة الدين في موازنة هذا العاموزير الخارجية: فرص واعدة أمام الشركات الكازاخية للاستثمار في مصر لمكانتها كمركز إقليمي لتجارة الوقود والحبوبرئيس الوزراء: الدولة اختارت حاليًا تحمّل العبء المالي الناتج عن ارتفاع أسعار النفط لعدم فرص أعباء إضافية على المواطنين
أخبار السلع أخبار عالمية

مراجعة اتفاقيات الغاز كلمة السر لخفض سعره للصناعة إلى 3 دولارات..

صورة أرشيفية - الغاز الطبيعي
صورة أرشيفية - الغاز الطبيعي

فى الوقت الذي تتصاعد مطالب الصناع بخفض سعر الغاز لـ3 دولارات للمليون وحدة حرارية، بدلًا من 4.5 دولار حاليًا إلا أن وزارة البترول ترى صعوبة تنفيذ هذا المطلب، نظرًا لأن تحقيقه سيساهم بشكل مباشر في تحقيق خسائر كبيرة لقطاع الغاز، ولا سيما أن تكاليف استخراج الغاز مرتفعة.

والمطالب لخفض سعر الغاز لم ينظر إلى اتفاقيات استخراج الغاز بين وزارة البترول وبين الشركات الأجنبية، والتى تمت فى وقت سابق وهو وقت كان سعر المليون وحدة حرارية من الغاز يزيد عن 6 دولارات، بل يصل لنحو 8 دولارات، وهو ما ترتب عليه أنه تم إبرام تلك الاتفاقيات بأسعار مرتفعة كانت الأسعار العالمية مرتفعة والظروف الدولية هى من هيأت هذا السعر المرتفع.

لكن الآن تغيرت الأوضاع ولم يكن لأشد المتفائلين من الصناع، أو أشد المتشائمين من البترول أن يهوى سعر النفط للسالب لبعض الوقت ويتراجع بشدة فيما بعد، بل وأن يهوى سعر الغاز من 8 دولارات لنحو 1.7 دولار للمليون وحدة حرارية الفترات الماضية، وهو ما ترتب عليه أوضاع عالمية جديدة للسوق الغاز وبالطبع سوق النفط.

والسؤال ما الإجراء الذى يمكن اتخاذه لحل تلك الإشكالية والنزول بسعر الغاز؟

الإجابة تقتضى أن يتم التحاور مع الشريك الأجنبي والشركات الأجنبية الكبيرة التى ساهمت فى استخراجات الغاز الطبيعي، وبالتالى الاتفاق على تعديل تلك الاتفاقيات؛ بما يتناسب مع الأوضاع العالمية الجديدة وبما يساهم بشكل أساسى فى خفض السعر وما يترتب عليه بعد ذلك.

وهذا لن يكون أمرًا جديدًا أو اختراعًا، فسبق أن تم التفاوض مع الشركاء الأجانب، لخفض أسعار النفط وفقًا للمستجدات العالمية فمن غير المعقول أن يتم التعامل مع الشريك بسعر وصل فيه برميل النفط لنحو 120 دولار فى بعض الأوقات والآن يتراوح سعر ما بين 35 دولار للبرميل إلى 45 دولار للبرميل.

وبالفعل تم النزول بسعر النفط بالاتفاق مع الشركات الأجنبية وهو ما يفتح الباب للتحاور معها حول تسعير الغاز الطبيعي، والذى يكلف الحكومة كثيرًا ويحول دون النزول بسعره للصناع، أو دون ربطه بالسعر العالمي، ولعل الاقتصاد العالمي يحتم على الشركات الأجنبية الموافقة على التوصل لسعر عادل للمنتجين وللمستهلكين.

v
وزارة البترول الغاز الطبيعي الغاز أسعار الغاز أسعار النفط الاقتصاد العالمى ⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات