1 سبتمبر 2026 08:04 18 ربيع أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
مصر وفيتنام يتطلعان إلى رفع معدلات التبادل التجاري لتعميق الشراكة الشاملةشرطة التموين تضبط مصنعًا دون ترخيص لتعبئة خل الطعامالبنك المركزي يبيع سندات خزانة بقيمة 4.9 مليارات جنيهالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 87.4 مليار جنيهرئيس الوزراء يُوجه بإنشاء معارض دائمة للسلع بالمحافظات ونشر الأسعار الاسترشادية للمنتجاتنمو التبادل التجاري بين مصر والصين 21.5% خلال النصف الأول من 2026 مسجلًا 11.3 مليار دولارتضم قمح وذرة.. ميناء دمياط يستقبل 36010 أطنان من البضائعتضم سكر وزيت.. شرطة التموين تضبط مصنعًا لتعبئة السلع الغذائية دون ترخيصالمجلس القومي للمياه يعتمد دليل إجراءات مواجهة حوادث تلوث نهر النيل والإطار الوطني لتخصيص الموارد المائيةالرئيس السيسي يُوجه بإنشاء مناطق استثمارية متكاملة حول المطارات المصريةتصدير 53 ألف طن من الفوسفات إلى فيتنام عبر ميناء سفاجا”التموين” تستعرض خطة لإحكام الرقابة على الأسواق تتضمن رادار الأسعار وكارت المفتش
اقتصاد

وزيرة التخطيط : تثبيت التصنيف السيادي لمصر يؤكد جدارة الاقتصاد المصري وقدرته على الخروج من الأزمة العالمية

هالة السعيد وزيرة التخطيط
هالة السعيد وزيرة التخطيط

قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية اليوم تعليقا على تثبيت التصنيف الائتماني من قبل "ستاندر ان بورز " : إن تثبيت التصنيف السيادي يعد أمرًا مهمًا في ظل الاضطراب الاقتصادي والمالي الذي يعاني منه العالم بسب تفشي وباء كورونا ومرور العالم بالعديد من التغيرات الهيكلية في سلاسل التوريد والانتاج. كما يمر العالم بأزمة سيولة ستؤثر على قدرة الدول على النفاذ لأسواق المال لتمويل التنمية والنمو المستدام.

جدارة الاقتصاد المصري

أضافت السعيد أن تثبيت التصنيف السيادي لمصر يؤكد جدارة الاقتصاد المصري وقدرته على الخروج من الأزمة العالمية واستعادة معدلات النمو المرتفعه

وتعد التصنيفات الائتمانية أداة هامة يستخدمها المستثمرون عند اتخاذ قرارات شراء السندات واستثمارات الدخل الثابت الأخرى وتشير إلى الحد الأدنى من العائد الذي يطلبه المستثمرون على الاستثمار في سندات الدولة والذي يجب أن يعكس في جانب كبير منه التصنيف المعطى للمخاطر السيادية للدولة.

تقييم قدرة الحكومات على خدمة ديونها في إطار المدى الزمني لتواريخ الاستحقاق

ويعد التصنيف الائتماني السيادي الذي تجريه وكالات التصنيف الائتماني الدولية، ومن أهمها مؤسسة ستاندارد آند بورز تقييماً لقدرة الحكومات على خدمة ديونها في إطار المدى الزمني لتواريخ الاستحقاق المحددة لهذه الديون، أخذًا في الاعتبار طبيعة الشروط المتفق عليها بين الحكومة وبين المقرضين لها عند عقد القرض، وباستخدام مجموعة من المؤشرات الكلية يتم تحويل هذا التقييم في صورة تصنيف محدد للدولة يعكس المخاطر السيادية بالنسبة لها، والذي هو في واقع الأمر تقييم لاحتمال توقف دولة ما عن خدمة دينها، أي أن التصنيف الائتماني السيادي ينصرف إلى قدرة ورغبة الدولة على احترام التزاماتها نحو المقرضين من المصادر المختلفة.

ودائما ما يصحب التصنيف الائتماني للدولة ما يسمى النظرة المستقبلة Outlook للتصنيف الائتماني للدولة، الذي يعكس تقييم مؤسسة التصنيف حول وضع التصنيف الممنوح للدولة في المدى المتوسط (بين سنة إلى ثلاث سنوات)، الذي يأخذ بشكل عام إحدى صور ثلاث وهي إيجابي Positive، ويعكس تفاؤل المؤسسة باستمرار احتمالات تحسن أداء الحكومة الائتماني واحتمالات ارتفاع تصنيفها في المستقبل، وسلبي Negative ويعكس تشاؤم المؤسسة باستمرار احتمال تراجع أداء الحكومة وتراجع التصنيف الممنوح لها في المستقبل، ومستقر Stable، ويعكس ثقة المؤسسة باستمرار التصنيف الحالي للدولة كما هو عبر المدى المتوسط.

v
وزيرة التخطيط لااقتصاد المصري كرونا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات