2 نوفمبر 2026 20:10 21 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
نائب رئيس الوزراء: مشاركة في مصر ”أديبك 2026” فرصة لإبراز ما يتمتع به قطاع الطاقة من فرص استثمارية واعدةتداول 18 ألف طن بضائع و981 شاحنة بمواني البحر الأحمررئيس الوزراء يُتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية والاستغلال الأمثل للأصولمصر والسودان: السد الإثيوبي الأحادي المخالف للقانون الدولي يمثل تهديدًا مستمرًا.. ونرفض محاولات عسكرة البحر الأحمر”بي بي” تستهدف إضافة 125 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا إلى إنتاجها في مصروزير النقل: المخاطر الجيوسياسية تسببت في تعقيد حركة التجارة وإعاقة سلاسل الإمداد عالميًارئيس الوزراء: نستعد لمختلف السيناريوهات للأوضاع في المنطقة بزيادة مخزون السلع وترشيد الإنفاق الحكوميمصر والسودان توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ المشروعات التنموية في مجال الموارد المائيةوزيرا الكهرباء واإنتاج الحربى يبحثان مع مجموعة شركات بومى الصينية التعاون بتوطين صناعة الخلايا الشمسيةالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 621.8 مليون يورورئيس الوزراء يناقش تصورًا لحوكمة وترشيد الإنفاق العام وضمان الاستدامة الماليةتراجع سعر الذهب اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
تقارير السلع

«الأسمنت والوقود الأحفوري» عاملان قويان للاحتباس الحراري منذ 2016 حول العالم

انبعاثات الغازات الدفيئة
انبعاثات الغازات الدفيئة

كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة InfluenceMap، أن الغالبية العظمى من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري منذ عام 2016 ترجع إلى 57 منتجًا للوقود الأحفوري فقط حول العالم.

وأنتج 80% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم من الوقود الأحفوري وإنتاج الأسمنت، في الفترة من 2016 إلى 2022 ـ وفقًا للتقرير.

ووجد التقرير الذي نقلته "رويترز" عن المؤسسة، أن معظم الشركات وسعت إنتاجها من الوقود الأحفوري منذ عام 2015، وهو العام الذي وقعت فيه جميع الدول تقريبًا على اتفاقية باريس للأمم المتحدة، ملتزمة باتخاذ إجراءات للحد من تغير المناخ.

وجاء في التقرير: "منذ ذلك الحين، في حين حددت العديد من الحكومات والشركات أهدافًا أكثر صرامة للانبعاثات وتوسعت بسرعة في استخدام الطاقة المتجددة، فقد أنتجت أيضًا وأحرقت المزيد من الوقود الأحفوري، ما أدى إلى ارتفاع الانبعاثات".

وذكرت مؤسسة InfluenceMap غير الربحية، أنه رغم تعهد الحكومات في باريس بخفض الغازات الدفيئة، فإن التقرير يكشف أن معظم المنتجين الكبار زادوا إنتاجهم من الوقود الأحفوري والانبعاثات المرتبطة به في السنوات السبع التي تلت اتفاق المناخ، مقارنة بالسنوات السبع السابقة.

وفي قاعدة بيانات 122 من أكبر ملوثي المناخ التاريخي في العالم، وجد الباحثون أن 65% من الكيانات الحكومية و55% من شركات القطاع الخاص قامت بزيادة الإنتاج.

v
الغازات الدفيئة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الشركات الأمريكية شيفرون إكسون موبيل الأسمنت قطاع النفط
⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات