تراجع أسعار زيت النخيل الماليزي بضغط من قوة العملة وترقب بيانات المخزونات


انخفضت العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي خلال تداولات الثلاثاء، حيث طغى ارتفاع قيمة الرينجت على المكاسب المحققة في أسواق الزيوت المنافسة في داليان وشيكاغو.
وتراجع عقد مارس القياسي في بورصة ماليزيا للمشتقات بمقدار 14 رينجت، أي بنسبة 0.35%، ليصل إلى 4,000 رينجت (نحو 987.41 دولاراً) للطن المتري بحلول منتصف الجلسة.

وساهم صعود الرينجت بنسبة 0.47% أمام الدولار في جعل العقود أقل جاذبية للمشترين الدوليين، وسط تحركات سعرية ضيقة بانتظار بيانات مجلس زيت النخيل الماليزي الأسبوع المقبل.
وفي الأسواق الموازية، ارتفع عقد زيت الصويا في بورصة داليان بنسبة 0.71%، بينما زاد عقد زيت النخيل هناك بنسبة 0.28%، في حين شهدت بورصة شيكاغو استقراراً نسبياً.

اقرأ أيضاً
ترامب يحذر من رفع التعريفات على الهند ما لم تقلص مشترياتها من النفط الروسي
مخزونات زيت النخيل الماليزي تقترب من أعلى مستوياتها في 7 سنوات
ترامب يهدد الهند بزيادة الرسوم الجمركية حال استمرار شراء النفط الروسي
مبيعات السيارات الهندية ترتفع في ديسمبر بدعم التخفيضات الضريبية
يام براندز الهندية تعلن عن اندماج سافاير وديفياني
سندات الهند تتراجع مع استمرار مخاوف المعروض في 2026
ارتفاع العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي بدعم من تراجع الإنتاج
رولز رويس توسع وجودها في الهند عبر ضخ استثمارات جديدة
وزير الاستثمار: الصناعات النسيجية والهندسية والكيماوية ضمن القطاعات ذات الأولوية للتعاون مع الإمارات
تراجع أسعار زيت النخيل الماليزي بضغط من ضخامة المخزونات رغم تفاؤل الطلب
ميناء سفاجا يستقبل 32 ألف طن ألومنيوم قادمة من الهند
الصين تتهم أمريكا بمحاولة عرقلة تحسن علاقاتها مع الهند
وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع مخزونات زيت النخيل الماليزي في ديسمبر إلى أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات، نتيجة قوة الإنتاج التي فاقت التحسن الطفيف في الصادرات.
وفي سياق متصل، تراجعت واردات الهند من زيت النخيل في ديسمبر إلى أدنى مستوى لها في 8 أشهر، مع توجه المصافي نحو زيوت الصويا وعباد الشمس بسبب ضعف الطلب الشتوي.

وعلى الجانب الآخر، أظهرت بيانات إندونيسية ارتفاع صادراتها من زيت النخيل الخام والمكرر بنسبة 4.3% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025.
ويترقب المتعاملون في السوق صدور تقرير مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOB) في 12 يناير الجاري، والذي سيوفر مؤشرات حاسمة حول مستويات العرض والطلب العالمية.





















