CMA لمحطات الحاويات: محطة البحر الأحمر في السخنة بطاقة 1.7 مليون حاوية سنويًا.. وتربط المصدرين والمستوردين بالأسواق العالمية


قالت كريستين كابو الرئيس التنفيذي لشركة CMA لمحطات الحاويات، إن محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بعين السخنة، التي انطلق تشغيلها التجاري، تعد مشروعًا استثنائيًا.
وأوضحت الرئيس التنفيذي للشركة، أن المحطة صُممت لخدمة أكبر السفن التي تبحر في البحر الأحمر وممر قناة السويس، ومحطة مصممة لاستيعاب الأحجام الكبيرة وتحقيق أعلى مستويات الأداء، وتضم رصيفًا بطول 1,200 متر وبغاطس يصل إلى 18 مترًا، وساحة تشغيلية شاسعة تمتد على مساحة 72 هكتارًا، ومدعومة بـ 6 أوناش رصيف (STS)، و18 ونش ساحة (RTG).

وأوضحت "كابو"، أن المحطة بطاقة تشغيلية تبلغ 1.7 مليون حاوية مكافئة سنويًا (TEUs)، بما يحقق مستويات عالية من الكفاءة التشغيلية، ويمكنها من استقبال أكبر سفن الحاويات في العالم، ولم يكن لهذا الإنجاز أن يتحقق إلا عبر التعاون؛ حيث اتحدت جهود وزارة النقل والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشركائنا مواني هاتشيسون، ومواني كوسكو الملاحية، ومحطات CMA؛ من أجل تحويل هذا المشروع الطموح إلى واقع ملموس، بما يسهم في دعم المصدرين والمستوردين المصريين وربطهم بالأسواق العالمية.
وذكرت "كابو"، أن التكنولوجيا والاستدامة في الصدارة، من البنية التحتية إلى الابتكار، فكل تفصيله في تلك المحطة تعكس التزامًا واضحًا بالمستقبل، حيث تجسد أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، إلى جانب التزام راسخ بخفض الانبعاثات وبناء منظومة بحرية مستدامة للمستقبل.

اقرأ أيضاً
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
”كوسكو شيبينج”: ميناء السخنة سيصبح مركزًا محوريًا لمنطقة البحر الأحمر وإفريقيا بأكملها
تراجع أسعار العملات بختام تعاملات الخميس.. بكام اليورو
رئيس الوزراء يتفقد محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة| صور
البورصة تخسر 8 مليارات جنيه بختام تعاملات نهاية جلسات الأسبوع
بدء التشغيل التجاري.. محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات تستقبل سفينة قادمة من بيروت
الموز بكام.. أسعار الفاكهة اليوم الخميس بسوق العبور
59 منشأة داجنة مصرية معتمدة دوليًا بخلوها من إنفلونزا الطيور شديد الضراوة
أسعار زيت الطعام اليوم الخميس عند التاجر.. بكام طن الصويا
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 10 ملايين جنيه
رئيس اتحاد الصناعات: الإصلاحات المالية والضريبية بدأت تؤتي ثمارها
وزير البترول يتفقد جناح قطاع التعدين المصري بمؤتمر الرياض| صور
وأردفت: "قام شركاؤنا المالكون بنشر وتطبيق حلول متقدمة، منها، أوناش رصيف STS تعمل بالتحكم عن بُعد، أوناش ساحة RTG بنظام التحكم عن بعد بالكامل، وجرارات كهربائية Reach Stackers، وتم اختيار كل قطعة من المعدات بعناية ليصل طموحنا البيئي إلى تميز تشغيلي يومي".
وأشارت "كابو"، إلى أن المحطة تعد بوابة استراتيجية باتصال سلس، بجانب مواصفاتها المبهرة، وتهدف إلى تعزيز الكفاءة والإنتاجية والتنافسية لمصر ومنطقة البحر الأحمر، ودعم طرق التجارة العالمية التي تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

وأضافت: "موقع المحطة الاستراتيجي يتحدث عن نفسه؛ فعلى بُعد 150 كيلومترًا فقط من القاهرة و40 كيلومترًا من قناة السويس، تتصدر السخنة في قلب طرق التجارة العالمية، وهنا لا نكتفي بنقل البضائع فحسب، بل نعمل على تسريع التجارة العالمية".
وقالت الرئيس التنفيذي للشركة، إن المحطة تجسد "رؤية مصر 2030"، حيث تربط بين منصات السكك الحديدية والمنصات البرية لربط قلب اقتصاد مصر النابض، كما نفخر بأننا مساهمون في مرفق ميناء أكتوبر الجاف إلى جانب "مجموعة السويدي"، وتلتزم CMA CGM بتنفيذ خط ربط فعال ومنتظم يربط بين السخنة، اخلسادس من أكتوبر، القاهرة، والإسكندرية؛ مما يسهم في إنشاء ممر لوجستي سلس يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.
وحيت "كابو"، فرق العمل التي تقف وراء هذا النجاح: من مهندسين، ومشغلين، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات، وهيئات عامة، ومقاولين، وغيرهم الكثير؛ ففي غضون 18 شهرًا فقط، استطعتم تحويل التصميمات الهندسية إلى حقيقة.. لقد بنيتم أكثر من مجرد محطة حاويات؛ إذ بنيتم إرثًا.
وتطرقت "كابو" إلى التزام شركة (CMA CGM) تجاه مصر، والإنجاز هو ثمرة التزام مشترك من جميع الشركاء لتعزيز النمو والربط اللوجستي في مصر، وتفخر الشركة بالمساهمة في تلك المسيرة، مضيفة: "لقد بدأت قصتنا مع مصر في عام 1995، واليوم نشغل ما يقرب من 40 رحلة سفن شهريًا عبر 6 مواني، بدعم من فريق متخصص يضم 204 موظفين في 7 مكاتب".
وأكدت "كابو"، ثقتنا العميقة في إمكانات مصر ودورها المحوري في تشكيل وصياغة التنمية الإقليمية، معربة عن خالص امتنانها للقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكل من آمن بهذا المشروع، حيث إن هذه المحطة تنتمي للكوادر التي ستديرها، والشركات التي ستعتمد عليها، والمجتمعات التي ستجني ثمارها. وهي تقف اليوم شاهدًا حيًا على ما يمكن للتعاون العالمي، والطموح المشترك، والعمل الدؤوب أن يحققه.





















