الأقصر تستضيف النسخة الثانية من المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال


قال حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، إن انعقاد النسخة الثانية من المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال، يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ضوء استمرار التداعيات الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة، وما أفرزته من تحديات غير مسبوقة أمام الاقتصادات والمؤسسات المالية، لاسيما ما يتعلق بتطور أساليب الاحتيال، وتنامي المخاطر المرتبطة بالاستخدام المتزايد للتكنولوجيا والرقمنة.
جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر المنعقد بمدينة الأقصر، وتستضيف مصر للعام الثاني على التوالي، بعد انعقاد النسخة الأولى بمدينة شرم الشيخ.

ويشارك في المؤتمر، نُخبة متميزة من الخبراء والمختصين، ومُمثلي الجهات الحكومية، والبنوك المركزية، والمؤسسات المالية، والمنظمات المعنية محليًا وإقليميًا وعالميًا، بما يعكس تنامي الوعي العربي بأهمية توحيد الرؤى وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الاحتيال.
وقال "عبد الله": "مثّل المؤتمر في نسخته الأولى أول منصة عربية متخصصة لمناقشة قضايا الاحتيال المصرفي، وطرح آليات التعامل معها، وها نحن اليوم في النسخة الثانية نبني على ما تحقق من نتائج وتوصيات، وننطلق نحو آفاق أوسع، تتواكب مع ما يشهده العالم من تطورات متسارعة، وتحديات أكثر تعقيدًا في هذا المجال الحيوي".

اقرأ أيضاً
البنك المركزي: إجهاض حالات احتيالية بمقدار 4 مليارات جنيه خلال 2025
موعد أول اجتماع للبنك المركزي في 2026.. هل تتغير أسعار الفائدة؟
البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 160 مليار جنيه
تراجع أسعار العملات بختام تعاملات الأربعاء.. ما عدا ارتفاع اليورو
البنوك إجازة غداً الخميس بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة
موعد أول اجتماع للبنك المركزي في 2026.. هل تتغير أسعار الفائدة؟
وزير الاستثمار: مرور 70% من حركة البيانات العالمية العابرة للكابلات البحرية عبر مصر يمنحها ميزة تنافسية لتكون مقرًا لمراكز البيانات
تراجع أسعار العملات بختام تعاملات الثلاثاء.. ما عدا ارتفاع اليورو
استثمارات شركات وصناديق التأمين في أذون الخزانة تسجل 131.5 مليار جنيه
توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق أول دبلومة متخصصة في الذكاء الاصطناعي بالقطاع المصرفي
البنك المركزي يسحب 87,350 مليار جنيه من البنوك ضمن عطاءات السوق المفتوحة
موعد أول اجتماع للبنك المركزي في 2026.. هل تتغير أسعار الفائدة؟
وأُعرب محافظ البنك، عن خالص تقديره لإدارة المؤتمر وجميع القائمين على تنظيم النسخة، وكذا على الاختيار الموفق لمحاور النقاش والتي تعكس بوضوح أولويات المرحلة الراهنة، وتحظى باهتمام إقليمي ودولي مشترك، بما يؤكد إيمان المشاركين بضرورة استمرار العمل على الحفاظ على بيئة عمل آمنة وداعمة لاستقرار وسلامة القطاع المصرفي والمالي.
وذكر "عبد الله"، أنه على الرغم من الفرص التي تخلقها التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، حيث تُسهم في تطوير الخدمات المالية وتحسين كفاءتها، إلا أنه من الناحية الأخرى تفرض تحديات جديدة ينتهجها المحتالون على نحو أفرز صناعة عالمية جديدة باتت تسمى الاحتيال المنظم وفق أحدث إصدارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والذي تطلب معه العمل على إيجاد أدوات أكثر تطورًا لمنع ورصد الأنماط الاحتيالية المستحدثة.

وأوضح أنه تطويعًا لهذه التكنولوجيا جاءت أهمية تعزيز قدرات المؤسسات المالية، ورفع مستوى الجاهزية الفنية والبشرية لمواجهة تلك المخاطر وما يصاحبها من أهمية رفع درجات الوعي والمعرفة لدى عملاء القطاع المصرفي والمتعاملين معه.
وقال محافظ البنك، إن تحقيق مستوى فعال من الحماية يُلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق البنوك المركزية، التي تضطلع بدورٍ محوري في تعزيز الثقة في الأنظمة المصرفية، عبر وضع الأطر الرقابية، والتعليمات المنظمة، وآليات الحوكمة، بما يضمن حماية المؤسسات والعاملين والمتعاملين على حدٍ سواء.





















