باستثمارات 200 مليون دولار.. بدء إنتاج مصنع ”دراسكيم” لسيانيد الصديوم في عام 2028


ناقش المهندس محمد الجوسقي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، مع شركة دراسكيم للكيماويات المتخصصة، خطوات إنشاء مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم، بمجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.
وتناول الاجتماع، ما تم إنجازه من حصول الشركة على موافقة مجلس الوزراء على العمل وفق نظام المناطق الحرة الخاصة، والتأكد من التزام الشركة بكافة المعايير المصرية والعالمية بمجال الكيماويات، حيث بدأت الشركة مرحلة التصميم والتأسيس للمشروع والتعاقد مع موردي المواد الخام.

وتستهدف الشركة، بدء الإنتاج في عام 2028 بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع، بتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ 200 مليون دولار، لإنتاج وتصدير 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم، المادة المُستخدمة لاستخلاص الذهب.
وعن المرحلة الثانية، فسيتم دراسة مضاعفة كمية الإنتاج أو إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم، نهايةً بإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم في المرحلة الثالثة.

اقرأ أيضاً
باستثمارات 16 مليون دولار.. مشروع هندي للسبائك المعدنية بشرق الإسماعيلية| إنفوجراف
بايدو الصينية تطلق خطة لإعادة شراء أسهم بـ 5 مليارات دولار
صناديق التحوط تحقق 24 مليار دولار من الرهان ضد أسهم البرمجيات
أسهم شركات الكيماويات الأوروبية تسجل أفضل أداء في قرابة 4 سنوات
أثرياء البرمجيات يخسرون 62 مليار دولار وسط تراجع أسهم القطاع
وزير البترول يُكرم مُطور مادة ”كاسر الاستحلاب” المستخدمة للحقن في آبار البترول
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الخميس.. ما عدا تراجع اليورو
صافي الأصول الأجنبية بالقطاع المصرفي تقفز إلى 25.5 مليار دولار بنهاية عام 2025
أرصدة الذهب المُدرجة بالاحتياطي الأجنبي لمصر ترتفع إلى 20.73 مليار دولار بنهاية يناير 2026
عاجل| ارتفاع الاحتياطات الدولية إلى 52.5 مليار دولار بنهاية يناير
ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس بمنتصف التعاملات.. الأخضر بكام
وأكد "الجوسقي"، على دعم شركة دراسكيم وتقديم التسهيلات لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت، حيث تتوافق خطط المصنع مع العديد من الأهداف التنموية للحكومة، من زيادة الصادرات، نقل التكنولوجيا، تعميق التصنيع المحلي، وتشغيل الأيدي العاملة.
وقال الرئيس التنفيذي للهيئة، إن مصنع الشركة الجديد سيستفيد من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي نفذته جهات الدولة، ونتج عنه تحسن كبير في المؤشرات النقدية والمالية والاستثمارية والتجارية واللوجستية، داعيًا الشركات المصرية، ومنها شركة دراسكيم، إلى تبنّي استراتيجية متكاملة للتصنيع للتصدير، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأفريقية.

وذكر: "هذا في ضوء الميزة التنافسية التي تتمتع بها المنتجات المصرية داخل القارة، وما تتيحه الاتفاقيات التجارية التي انضمت إليها مصر، وفي مقدمتها اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، من فرص واسعة للنفاذ إلى الأسواق".
وأوضح "الجوسقي"، أن وزارة الاستثمار تستهدف تحقيق زيادة قدرها نحو 4 مليارات دولار في الصادرات مقارنة بعام 2024، الذي سجلت فيه الصادرات 7.7 مليارات دولار، اعتمادًا على تعظيم الاستفادة من القطاعات ذات الميزة التنافسية المرتفعة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات.
وأضاف الرئيس التنفيذي للهيئة، أن منتجات شركة "دراسكيم" من سيانيد الصوديوم تمتلك ميزة إضافية، نظراً لأهميتها لمناجم الذهب بأفريقيا، التي تتصدر قارات العالم في هذا المجال، وتسيطر على حوالي ربع إنتاج الذهب العالمي.
وأشار "الجوسقي"، إلى أهمية منتجات الشركة من بطاريات أيونات الصوديوم لتحقيق هدف الحكومة المصرية بزيادة المكون المحلي لبطاريات تخزين الطاقة المتجددة والتي يمكن استخدامها في مراكز البيانات ودعم شبكات نقل الكهرباء.
وأعرب باسم الشمي نائب الرئيس للشراكات الاستراتيجية بشركة بتروكيميكال هولدينج النمساوية، المساهم الأكبر في شركة دراسكيم، عن تقديره لجهود الهيئة، ليس فقط في تسهيل عملية التأسيس واستخراج التصاريح، بل وتعاونها من أجل تيسير إنجاز معاملات الشركة مع باقي مؤسسات الدولة.
وأكد "الشمي"، أن مصر هي المكان الأمثل لانطلاق مصنع سيانيد الصوديوم، لعدة عوامل من أهمها: قربها الجغرافي من مناطق التصدير المُستهدفة في إفريقيا والشرق الأوسط، والطفرة التي شهدتها الطرق والمواني المصرية خلال السنوات الماضية، ووفرة المواد الخام التي تحتاجها الصناعة، وهي الغاز الطبيعي والأمونيا وهيدروكسيد الصوديوم (الصودا الكاوية).
وقال نائب رئيس "بتروكيميكال هولدينج" للشراكات الاستراتيجية، إن شريك المشروع "شركة دراسلوفكا" التشيكية ستقوم لأول مرة، بنقل التكنولوجيا الخاصة بها، والتي تم تطويرها داخل منشآتها بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى إفريقيا والشرق الأوسط، للمساهمة في تحويل مصر إلى مقر رائد لتكنولوجيا استخلاص الذهب، وصناعة بطاريات أيونات الصوديوم، البديل الأكثر استدامة والأقل تكلفة من بطاريات أيونات الليثيوم.
من جهته، قال أندريه يروكيفيتش نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال بشركة بتروكيميكال هولدينج، إن مصنع الشركة بمصر سيوفر ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، وسيدر إيراد دولاري يبلغ حوالي 120 مليون دولار سنويًا، بجانب تعزيز وضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية وتعزيز الدور الإقليمي لمصر، كونه أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر والشرق الأوسط، ما يُمثل نقلة نوعية بقطاع الكيماويات.
وأكد "يروكيفيتش"، التزام الشركة بكافة المعايير البيئية والتنظيمية المصرية والعالمية، خاصةً أن التكنولوجيا الحديثة التي يعتمد عليها المصنع أكثر صداقةً للبيئة، بالإضافة إلى التخلص من التكلفة والتلوث الناتجين عن عملية الاستيراد والنقل.
واتفق نائب رئيس الشركة، مع دعوة الرئيس التنفيذي للهيئة للتصدير للسوق الأفريقي، حيث ستكون مصر أول دولة إفريقية مُصدرة لسيانيد الصوديوم لدول القارة، لا سيما أن إنتاج المرحلة الأولى للشركة يُمثل 5 أضعاف الاحتياجات الحالية للسوق المصري، ويلبي جزء من احتياجات مناجم الذهب بالقارة السمراء.
وشهد الاجتماع: حضور الدكتور محمد عبد العزيز الرئيس التنفيذي لشركة دراسكيم، المهندس محمود المنخلي مدير المشروعات بالشركة، فاسيلي سوبوليف كبير المحللين بالشركة، كريم رفعت رئيس شركة إنجيج للاستشارات، وسارة الفتى مستشارة أولى بشركة إنجيج للاستشارات.





















