10 فبراير 2026 21:05 22 شعبان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
اقتصاد

الرئيس السيسي يستعرض نتائج رئاسته لـ”نيباد” منذ فبراير 2023

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، شرفه برئاسة اللجنة التوجيهية، لرؤساء دول وحكومات النيباد، منذ فبراير 2023، حيث تزامنت تلك الرئاسة، مع مرحلة مهمة من عمر الوكالة، شهدت مراجعة تنفيذ الخطة العشرية الأولى "لأجندة ٢٠٦٣: إفريقيا التي نريد"، وكذا اعتماد الخطة العشرية الثانية للأجندة.

جاء ذلك، خلال ترأس الرئيس السيسي، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي “نيباد”.

وقال الرئيس السيسي، إن اجتماعنا اليوم يكتسب أهمية متزايدة، في ظل المرحلة الدقيقة الراهنة، التي تشهد تغيرات جوهرية على الصعيدين الدولي والإقليمي الوضع الذي يحتم علينا ضرورة العمل الإفريقي المشترك، لمجابهة تلك المستجدات والتحديات، وللانطلاق لتحقيق تطلعات شعوبنا في العيش الكريم، في قارة أكثر استقرارًا ورخاء والتغلب على ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتراجع معدلات الأمن الغذائي وأمن المياه والطاقة.

وذكر الرئيس السيسي، أنه في ضوء هذا تمثلت أولوياتنا خلال رئاسة النيباد، في التعامل الجاد مع مســـاريــن أســـاسييــن متــــوازييـــن:

أولهما: العمل على تطوير الأدوات والقدرات، المتعلقة بإعادة تنظيم عمل الوكالة والسكرتارية الخاصة بها، وثانيهما: تكثيف جهود حشد التمويل، للمجالات ذات الأهمية القصوى للقارة؛ كتطوير البنية التحتية وخاصة بعد اعتماد الخطة العشرية الثانية، لتنفيذ أجندة التنمية الإفريقية 2063 خلال رئاستنا للوكالة.

وأوضح الرئيس السيسي، أن تلك الجهود أثمرت عن نجاحنا في ترجمة السياسات والإستراتيجيات القارية، إلى برامج ومبادرات إقليمية ووطنية، وحشد التمويل للمشروعات القارية، التي يمكــن إيجازهــا في الآتي:

أولًا: تم إطلاق مبادرة طموحة لحشد التمويل، تحت عنوان "فريق إفريقيا" وتهدف إلى حشد تمويل قيمته "500" مليار دولار، لنحو "300" مشروع، من المشروعات التنموية المهمة في قارتنا الإفريقية.

ثانيًا: تم إطلاق مسار لدراسة إنشاء "صندوق تنموي" تابع للنيباد كآلية مستدامة؛ تعالج مشكلة فجوة التمويل لأنشطة الوكالة.

ثالثًا: واصلت الوكالة توسيع تواجدها في الدول الإفريقية بهدف دعم اتساق خطط التنمية الوطنية مع أجندة 2063.

ونجحت الوكالة في توفير تمويل قيمته 100 مليون دولار، لدعم خدمات الصحة العامة في لدول الإفريقية، وساهمت في إعداد وإطلاق خارطة العمل الجـديــدة، لبرنامـــج التنميـــة الزراعيـــة الشـــامل، وأطلقت عددًا من المبادرات، لتمكين وبناء قدرات المرأة والشباب، في قطاعات حيوية مثل الابتكار والاقتصاد الرقمي، ودعمت جهود التصنيع وربط سلاسل القيمة المضافة، في إطار التفعيل الكامل لاتفاقية التجارة الحرة القارية.

رابعًا: تبنت الوكالة مقاربة شاملة، تراعى الارتباط المباشر بين السلم والأمن والتنمية، وحرصت مصر في إطار رئاستها للجنة التوجيهية، وبصفتها رائد ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات في الاتحاد الإفريقي، على الانتهاء من تحديث سياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار، مع انتهاج مقاربة متطورة لبناء السلام، وتعزيز التعاون بين الوكالة؛ ومركز الاتحاد الإفريقي للتنمية وإعادة الإعمار بالقاهرة، ومنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين.

خامسًا: عملنا على توظيف الشراكات الإفريقية المختلفة، لخدمة الأولويات والمصالح التنموية للقارة وشعوبها بما فيها عبر حث القوى الاقتصادية الكبرى، على الاستثمار وتوفير التمويل، للمشروعات ذات الأولوية في القارة الإفريقية، وحرصنا على إلقاء الضوء، على أزمة الديون المتراكمة، التي تعاني منها دولنا، وإبراز الحاجة لإصلاح النظام الاقتصادي العالمي، ليكون أكثر عدلًا وقدرة على تلبية الاحتياجات الإفريقية.

سادسًا: في إطار التعامل مع تحديات المناخ؛ التي تؤثر سلبًا على جهود التنمية في إفريقيا فقد استضافت مصر؛ "مركز التميز للمرونة والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ"، التابع للنيباد، الذي يدعم قدرات دول القارة، في المجالات المتعلقة بالمرونة والتكيف مع التغيرات المناخية، وتلافى التداعيات السلبية على السلم والأمن والتنمية.

سابعًا: وعلى الصعيد الوطني؛ استمرت مصر في تبادل تجاربها التنموية، مــع الــدول الإفريقيــة الشــــقيقة، بما فيها نماذج التمويل المبتكرة والشراكات العامة والخاصة، للإسراع بتنفيذ المشروعات والخطط التنموية في دولنا كما دشنت مصر؛ آلية لتمويل دراسة وتنفيذ المشروعات، بدول حوض النيل الشقيقة، خاصة في مجالات المياه والغذاء والطاقة وخصصنا لتلك الآلية 100 مليون دولار من مواردنا الوطنية، كنواة لحشد التمويل، من الشركاء والمؤسسات المالية الدولية والإفريقية والقطاع الخاص.

وذكر الرئيس السيسي، أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، إنما يعكس عزمنا والتزامنا المشترك، بتحقيق تطلعات شعوبنا فى التنمية والرخاء.

وأضاف: "تؤكد مصر أهمية تعظيم الاستفادة، من الأدوات والآليات الإفريقية المتاحة، وتضافر جهود مؤسسات التمويـل الإفريقيـة لدعم التكامـل الاقتصــادي، ومن هذا المنطلق؛ تعتزم مصر تنظيم قمة أعمال إفريقية خلال العام الجاري، تلبى احتياجات تلك المرحلة، وتسهم في تعزيز الترابط والتكامل، بين الحكومات وقطاعات الأعمال ومؤسسات التمويل الإفريقية".

وشكر الرئيس السيسي، كافة القادة والمسئولين، الذين شاركوا في اجتماع اليوم، ولدعمكم الصادق خلال فترة رئاسته للجنة التوجيهية، متمنيًا للرئيس المقبل للجنتنا، صادق الأمنيات بالنجاح والتوفيق.

v
الرئيس السيسي نيباد مصر التنمية إفريقيا الاتحاد الإفريقي البطالة الأمن الغذائي الطاقة
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات