لاغارد: منطقة اليورو قادرة على امتصاص صدمات حرب إيران


قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن البنك سيضمن ألا تتسبب الحرب في إيران في إلحاق الألم التضخمي ذاته بمنطقة اليورو، كما حدث بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضافت لاغارد في مقابلة مع قناة "فرانس 2" يوم الثلاثاء: "نحن في وضع اقتصادي مختلف، نحن في وضع أفضل، ولدينا قدرة أكبر على امتصاص الصدمات".

وتابعت: "سنفعل كل ما يلزم لضمان بقاء التضخم تحت السيطرة، وألا يعاني الفرنسيون والأوروبيون من زيادات التضخم نفسها التي شهدناها في عامي 2022 و2023".
أثار الوضع في أسواق الطاقة مخاوف من أن التضخم، الذي كان قد استقر عند هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، قد يعاود الارتفاع مجدداً. وقد يؤدي ذلك بدوره إلى رفع أسعار الفائدة.

اقرأ أيضاً
البيت الأبيض: أسعار النفط والغاز ستنخفض بمجرد تحقيق أهداف الحرب
ارتفاع احتياطيات بريطانيا من الغاز 20% منذ اندلاع الحرب
وكالة الطاقة الدولية تدرس أضخم سحب من احتياطيات النفط في تاريخها لمواجهة قفزة الأسعار الناتجة عن حرب إيران
وزير المالية: ماليزيا في وضع اقتصادي جيد لمواجهة الأزمة الناجمة عن حرب إيران
فيتنام تعتزم تعليق الرسوم الجمركية على الوقود مع اضطراب الإمدادات بسبب حرب إيران
قفزة في أسعار الأسمدة بأوكرانيا مع تصاعد حرب إيران وتأزم الملاحة
البنك المركزي الأوروبي يحذر من رفع الفائدة بسبب قفزة أسعار النفط
لاجارد: على القوى العالمية التعاون وإلا ستواجه عواقب وخيمة
مطار مسقط يتحول لمركز عمليات إجلاء هرباً من حرب إيران
لاجارد: نأمل أن تكون خطط التعريفات الأمريكية الجديدة مدروسة بعناية
اقتصاد منطقة اليورو يحافظ على زخم النمو بنسبة 0.3%
تراجع الفائض التجاري لمنطقة اليورو في عام 2025
الأسواق تعيد تسعير توقعات الفائدة
زاد المتعاملون رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية منذ بدء حرب إيران في نهاية فبراير.

لكن بعد أن كانت الأسواق قد سعّرت في مرحلة ما احتمال رفع سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي مرتين هذا العام بمقدار ربع نقطة مئوية لكل رفع، تراجعت هذه التوقعات إلى أقل من رفع واحد، بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع إلى أن الصراع قد ينتهي قريباً.
وأظهر صناع السياسات استعداداً للتحلي بالمرونة، لكنهم أشاروا إلى أنه لا توجد حالياً حاجة ملحة لتغيير تكاليف الاقتراض.
وقالت لاغارد: "اليوم، هناك قدر كبير من عدم اليقين، لدرجة أنني غير قادرة على القول بدقة ما الذي سنقرره" في اجتماع السياسة النقدية المقرر يومي 18 و19 مارس. وأضافت: "لن نتسرع في اتخاذ قرار، لأن هناك قدراً كبيراً من عدم اليقين والتقلبات".





















