”فيتش” تتوقع تسارع نمو قطاع التشييد في مصر مدعومًا بالاستثمارات بقطاعات الطاقة والنقل والبنية التحتية


سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن وكالة فيتش سوليوشنز الأمريكية، تحت عنوان "آفاق قطاع البناء في مصر"، الذي توقع تسارع نمو قطاع التشييد والبناء خلال العامين الماليين 2025/ 2026، و2026/ 2027، مدعومًا.
وتأتي التوقعات مدعومة بالنشاط القوي في مشروعات البنية التحتية؛ لاسيما في قطاعات الطاقة والمرافق والنقل، مما يعكس يعكس استمرار توجه الدولة نحو تطوير شبكات البنية الأساسية وتعزيز قدراتها الاقتصادية عبر الاستثمار في قطاعات استراتيجية.

ولفتت توقعات الوكالة، إلى تسارع النمو الحقيقي لقطاع التشييد في مصر خلال السنوات المقبلة؛ حيث من المتوقع أن يرتفع من 4.1% في العام المالي 2024/ 2025، إلى 5.6% في العام المالي 2026/ 2027، ثم إلى 6.6% في العام المالي 2027/ 2028.
وعلى المدى المتوسط، تتوقع الوكالة، أن ينمو قطاع التشييد والبناء في مصر بمتوسط سنوي يبلغ 6.3% خلال الفترة (2026 - 2035)، بسبب تفاعل عوامل التعافي الاقتصادي، مع العوامل الهيكلية طويلة الأجل مثل التوسع الحضري والحاجة المتزايدة إلى شبكات النقل والطاقة والبنية الأساسية.

اقرأ أيضاً
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 6 ملايين جنيه
تراجع سعر الذهب اليوم الإثنين بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
تراجع أسعار العملات بختام تعاملات الإثنين .. ما عدا ارتفاع اليورو
البورصة تخسر 43 مليار جنيه بختام تعاملات اليوم جلسة الإثنين
ارتفاع الجوافة.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
تضم قمح وزيت وذرة.. ميناء دمياط يستقبل 19415 طنًا من البضائع
أسعار زيت الطعام اليوم الإثنين عند التاجر.. بكام طن الصويا
مؤشرات البورصة المصرية، تراجعها بمنتصف تعاملات جلسة اليوم الإثنين
تراجع حجم ودائع البنوك بالعملة المحلية إلى 759.4 مليار جنيه بنهاية فبراير
”البترول” تعتمد برنامج تدريبي لتنمية مهارات الجيولوجيين بالتعاون مع جامعة مردوك الأسترالية
تراجع سعر الدولار اليوم الإثنين بمنتصف التعاملات.. الأخضر يهوي لأسفل
آخر تحديث لأسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي بعد تخفيض العائد
ولفتت الوكالة، إلى استمرار النشاط القوي في قطاع البناء في مصر، مدعومًا بمشروعات واسعة في مجالات التنمية الصناعية والحضرية، بما في ذلك المشروعات متعددة الاستخدامات، والتي تسهم في توسيع نطاق التنمية العمرانية وتلبية الطلب المتزايد على المساحات السكنية والتجارية والخدمية.
وتظل توقعات قطاع البنية التحتية للنقل إيجابية، مدعومة بتنفيذ استثمارات مستمرة في محطات الحاويات ومشروعات توسعة الموانئ على سواحل البحرين المتوسط والأحمر؛ بهدف تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإعادة الشحن والخدمات اللوجستية.

كما تواصل مصر تطوير شبكات النقل الحضري والربط بين المدن عبر مشروعات السكك الحديدية الحديثة، بما فيها شبكة السكك الحديدية عالية السرعة، التي تمتد لحوالي 2000 كيلو متر وتربط حوالي 60 مدينة، بسرعات تصل إلى 230 كيلو مترًا في الساعة، مما يعزز كفاءة النقل ويخفض زمن الرحلات بين المناطق المختلفة.
ونوه تقرير فيتش، إلى توسع فرص الاستثمار في قطاع الطاقة والمرافق؛ حيث يسهم التوسع في الطاقة المتجددة غير الكهرومائية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في دعم هدف الدولة المتمثل في وصول حصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى أكثر من 60% بحلول عام 2040.
وذكرت: "من المرجح أن يدفع ذلك إلى إطلاق مشروعات جديدة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بجانب تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية للمياه، بما فيها تحلية المياه ومعالجتها".
وتوقع الوكالة، أن يسهم تراجع معدلات التضخم وارتفاع استثمارات القطاع الخاص في دعم نشاط البناء، وعلى المدى الطويل، ستظل الاتجاهات الديموغرافية، والحوافز الحكومية لجذب الاستثمار الخاص، والعجز الكبير في المعروض السكني، من المحركات الأساسية لنشاط البناء.
وأوضح التقرير، أن النشاط القوي في البنية التحتية، بقيادة الاستثمارات في قطاعات الطاقة والمرافق والنقل، يمثل أساس النظرة الإيجابية لقطاع التشييد والبناء في مصر؛ حيث تمثل مشروعات البنية التحتية التي تزيد قيمتها على 30 مليون دولار حوالي 34.5% من القيمة الإجمالية لمشروعات التشييد في مصر، بإجمالي يصل إلى حوالي 166.6 مليار دولار، مما يعكس الدور المركزي للبنية التحتية في دعم نمو القطاع.
وتسهم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في تعزيز الطلب على البناء من خلال جذب الاستثمارات الصناعية واللوجستية، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، وتوسع المناطق الاقتصادية الخاصة.
وشهدت المنطقة، إطلاق عدد كبير من المشروعات الصناعية واللوجستية التي تدعم الطلب المستمر على المباني الصناعية والبنية التحتية المرتبطة بها.
وأكدت الوكالة، على أن مشروعات التنمية الحضرية الكبرى ستظل من المحركات الأساسية لنشاط البناء في مصر على المدى الطويل، بما فيها مشروع العاصمة الجديدة الذي يواصل توسيع نطاق التنمية العمرانية في مصر، ومشروعي علم الروم ورأس الحكمة على الساحل الشمالي الغربي.
وبالتوازي مع تلك المشروعات الساحلية الضخمة، من المتوقع أن تسهم المبادرات العمرانية الأخرى في توسيع خطوط المشروعات السكنية والتجارية والسياحية، بما يدعم استمرار نمو قطاع التشييد والبناء في مصر خلال السنوات المقبلة، وفقًا لتقرير "فيتش".





















