عمالقة النفط في الصين يستأنفون شراء الخام الروسي لتفادي نقص الإمدادات


بدأت شركات النفط الحكومية الصينية الكبرى محادثات لاستئناف شراء شحنات الخام الروسي بعد توقف دام أربعة أشهر، في خطوة تهدف لتأمين احتياجاتها وتفادي أي نقص في الإمدادات.
وتسعى أذرع التداول التابعة لشركتي "سينوبك" و"بتروتشاينا" للاستفادة من استثناء أمريكي مؤقت من العقوبات، يمنح مهلة 30 يوماً بدأت في 12 مارس لتسوية شحنات محددة.

ورغم عدم إبرام صفقات نهائية حتى الآن، يتوقع مراقبون تنفيذ عمليات شراء قريبة نظراً لانخفاض سعر النفط الروسي مقارنة بالخامات المنافسة من البرازيل وغرب أفريقيا.
وتأتي هذه التحركات في ظل اشتعال أسعار النفط العالمية وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، عقب اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي.

اقرأ أيضاً
قفزة حادة في تكاليف استيراد زيت النخيل بالصين وسط ضغوط المعروض العالمي
روسيا ترفع رسوم تصدير القمح للمرة الأولى منذ مطلع 2026
الفلبين تتجه نحو النفط الروسي لتأمين احتياجاتها وتعويض نقص الإمدادات الآسيوية
«سلامة الغذاء»:420 ألف طن واردات غذائية إلى مصر خلال أسبوع.. وروسيا في الصدارة
بكين تفتح مخزوناتها الاستراتيجية من الكبريت لتأمين موسم الزراعة بعد إغلاق هرمز
إنتاج الحبوب في روسيا وأوكرانيا يصمد أمام العام الخامس من الحرب
بلومبرج: روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية وصور أقمار صناعية وتكتيكات
روسيا تحقق 150 مليون دولار إضافية يوميًا من ارتفاع أسعار النفط
ارتفاع أسعار القمح الروسي وسط توترات جيوسياسية وزيادة في تكاليف الشحن والتأمين
بلومبرج: الهند تشتري 30 مليون برميل من النفط الروسي
”الزراعة الأمريكية” ترفع توقعاتها لمحصولي القمح الروسي والأوكراني وسط تقلبات في حركة الصادرات العالمية
ميناء دمياط يستقبل 55 ألف طن من القمح الروسي لصالح القطاع العام
وتعكف الشركات الصينية حالياً على تقييم لوجستيات الدفع والتسليم لضمان إتمام العمليات ضمن "نافذة الاستثناء" التي تنتهي في أبريل، لتجنب الوقوع تحت طائلة العقوبات.
وقد يلجأ العمالقة الحكوميون إلى شراء المخزونات الروسية الموجودة بالفعل لدى المصافي المستقلة (Teapots)، والتي تفضل إعادة بيع الخام لتحقيق أرباح سريعة بدلاً من تكريره.

وسجلت عروض خام "إسبو" الروسي (ESPO) علاوة قدرها 8 دولارات فوق خام برنت، وهو ما يظل أكثر جاذبية من خام "توبي" البرازيلي الذي سجل علاوات وصلت إلى 15 دولاراً.
وشهدت هوامش أسعار الخام الروسي تحولاً جذرياً من خصومات كبيرة في مارس إلى علاوات تتراوح بين 2 و3 دولارات لشحنات أبريل ومايو نتيجة تزايد الطلب.
وكانت الواردات الصينية المحمولة بحراً من روسيا قد قفزت لمستوى قياسي في فبراير، بعد تراجع المشتريات الهندية، قبل أن تفرض واشنطن قيوداً على "روسنفت" و"لوك أويل".





















