الذهب يتراجع عالميا لأدنى مستوى في أسبوع مع تلاشي آمال خفض الفائدة الأمريكية


هبطت أسعار الذهب العالمية اليوم الاثنين لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أسبوع، بالتزامن مع قوة الدولار وقفزة أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل عقب إعلان واشنطن حصار الموانئ الإيرانية.
وتراجع السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.4% ليصل إلى 4730.75 دولاراً للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ 7 أبريل عند 4643 دولاراً.

كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.7% لتصل إلى 4753.30 دولاراً، متأثرة بضغوط الصعود القوي للعملة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات.
وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% مع استعداد البحرية الأمريكية لفرض حصار على مضيق هرمز، مما يهدد إمدادات النفط الإيرانية ويزيد من تكلفة حيازة الذهب للمستثمرين.

اقرأ أيضاً
سعر الأرز اليوم الإثنين عند التاجر.. بكام طن الشعير؟
سعر الدقيق اليوم الإثنين عند التاجر.. الردة وصل لكام
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
ارتفاع البلطي.. أسعار السمك اليوم الأحد بسوق العبور
ارتفاع الجوافة.. أسعار الفاكهة اليوم الأحد بسوق العبور
تراجع البطاطس.. أسعار الخضراوات اليوم الأحد بسوق العبور
ارتفاع سعر الكتكوت الأبيض.. أسعار الكتاكيت اليوم الأحد بالمزرعة
سعر الفراخ البيضاء.. أسعار الدواجن اليوم الأحد بالمزرعة
أسعار البيض اليوم الأحد بالمزرعة.. وصلت لكام
أسعار زيت الطعام اليوم الأحد عند التاجر.. بكام طن الصويا
أسعار الأعلاف اليوم الأحد عند التاجر.. طن العلف وصل لكام
تراجع سعر الذهب اليوم الأحد 12 أبريل 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكام
وأدى انهيار محادثات السلام وتصاعد التوترات الجيوسياسية إلى تبخر التفاؤل بقرب انتهاء النزاع، مما دفع المستثمرين للتركيز على مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
ويرى محللون أن عودة النفط لتجاوز حاجز 100 دولار حولت الأنظار نحو احتمالية لجوء البنوك المركزية لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة، وهو ما يضعف جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.

وفقد الذهب الفوري أكثر من 11% من قيمته منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، حيث طغت ضغوط الفائدة المرتفعة على دور الذهب التقليدي كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وقلص المتداولون رهاناتهم على خفض الفائدة الأمريكية هذا العام، حيث يرى السوق الآن فرصاً ضئيلة للتيسير النقدي في ظل تهديد أسعار الطاقة بتغذية التضخم العالمي مجدداً.
وكان المستثمرون قد استعدوا سابقاً لخفضين في أسعار الفائدة الفيدرالية لعام 2026 قبل نشوب الصراع، إلا أن استمرار الحرب دفع الفيدرالي لتبني موقف أكثر تشدداً لمواجهة ضغوط التكلفة.





















