الكويت تطرح شحنات نفط خام للتصدير في يوليو بعد رفع حالة القوة القاهرة وزيادة الإنتاج


طرحت مؤسسة البترول الكويتية مناقصة لبيع شحنات من النفط الخام للتسليم خلال يوليو المقبل، في خطوة تعكس عودة النشاط التصديري بعد رفع حالة القوة القاهرة التي فُرضت خلال فترة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأظهرت وثيقة اطلعت عليها "رويترز" أن المؤسسة تعرض خام التصدير الكويتي في شحنات تبلغ سعة كل منها مليوني برميل، على أن يتم تسعيرها بعلاوة أو خصم مقارنة بمتوسط أسعار خامي عُمان ودبي وفق نظام التسليم على ظهر السفينة (DES).

ومن المقرر إغلاق باب تقديم العروض يوم الثلاثاء المقبل، على أن تظل العروض سارية حتى يوم الأربعاء.
وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد أعلنت الخميس رفع جميع إشعارات القوة القاهرة الصادرة خلال فترة الصراع الإقليمي، وذلك بأثر فوري، بالتزامن مع تحسن أوضاع الملاحة البحرية وعودة النشاط التجاري عبر مضيق هرمز.

اقرأ أيضاً
ثبات أسعار العملات العربية اليوم الخميس في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
تراجع أسعار العملات العربية اليوم الأربعاء في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
تراجع أسعار العملات العربية اليوم الثلاثاء في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
تراجع أسعار العملات العربية اليوم الإثنين في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
تراجع أسعار العملات العربية اليوم الأحد في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الخميس.. الدينار الكويتي بكام
ارتفاع أسعار العملات العربية اليوم الخميس في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
تراجع أسعار العملات العربية اليوم الأربعاء في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
أسعار العملات العربية اليوم الثلاثاء في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
تراجع أسعار العملات العربية اليوم الإثنين في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
تراجع أسعار العملات العربية اليوم الأحد في البنوك.. بكام الدينار الكويتي
مؤسسة البترول الكويتية تتوقع عودة 70% من الإنتاج خلال 8 أسابيع
كما أكدت المؤسسة أن إنتاج الكويت النفطي سيرتفع إلى مليوني برميل يوميًا خلال أسبوع، مستفيدًا من إعادة فتح المضيق واستئناف حركة الشحن التجارية بصورة طبيعية.
وأظهرت بيانات شركة "كلبر" المتخصصة في تتبع الشحنات أن صادرات الكويت من النفط الخام بلغت في المتوسط نحو 1.2 مليون برميل يوميًا خلال أول شهرين من العام الجاري، قبل أن تتراجع إلى مستويات تقترب من الصفر في أبريل الماضي نتيجة اضطرابات النقل البحري.

ورغم تحسن الأوضاع، لا تزال الصادرات الكويتية خلال الشهر الحالي أقل بكثير من مستوياتها المعتادة قبل الحرب، في وقت لجأت فيه الشركة، إلى جانب عدد من المنتجين في الشرق الأوسط، إلى ترتيبات بديلة لتصدير الخام، شملت عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز.




















