روسيا تبدأ حصاد موسم 2026 وسط توقعات بزيادة إنتاج القمح وتعهد حكومي بتأمين الوقود


بدأت روسيا، أكبر مُصدر للقمح في العالم، موسم حصاد محاصيل عام 2026، في وقت تعهدت فيه الحكومة بضمان إمدادات الوقود للمزارعين، رغم اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الهجمات بالطائرات المسيرة الأوكرانية على عدد من المصافي الرئيسية.
وأعلنت السلطات في أقاليم روستوف وكراسنودار وستافروبول، التي تُعد من أبرز مناطق إنتاج وتصدير الحبوب في جنوب روسيا، انطلاق موسم حصاد الشعير خلال الأسبوع الجاري، مع تأكيد تعرض هذه المناطق لتحديات في إمدادات الوقود، فيما شهد إقليما روستوف وكراسنودار تراجعًا كبيرًا في المحاصيل خلال العام الماضي بسبب موجات الجفاف.

وأشار محللو شركة "سوفيكون" للاستشارات الزراعية إلى أن المؤشرات الأولية تعكس أداءً قويًا للموسم الحالي، مع توقعات بارتفاع إنتاجية المحاصيل مقارنة بالعام الماضي.
وقال مدير الشركة، أندريه سيزوف، إن البيانات الأولية تشير إلى بداية قوية لحصاد الشعير، متوقعًا تسجيل نتائج إيجابية أيضًا لمحصول القمح خلال الفترة المقبلة، رغم أن المساحات التي تم حصادها حتى الآن لا تزال محدودة.

اقرأ أيضاً
روسيا تُبقي رسوم تصدير القمح والشعير والذرة عند الصفر للأسبوع الأول من يوليو
شركة استشارية تخفض توقعاتها لإنتاج القمح الروسي في 2026 إلى 88.9 مليون طن
تراجع أسعار تصدير القمح الروسي مع اقتراب بدء موسم الحصاد
أمريكا تعتزم مراجعة رسوم واردات الأسمدة من المغرب وروسيا وسط ضغوط زراعية لإلغائهاهجمات الطائرات المسيّرة تخفض إنتاج البنزين الروسي 25% وتثير مخاوف من نقص الإمدادات
روسيا تفرض رسوماً جمركية بنسبة 8% على صادرات الألماس الخام اعتباراً من سبتمبر
المركزي الروسي يقرر خفض الفائدة إلى 14.25%
خصومات خام الأورال الروسي تتسع في السوق الهندية مع توقعات بزيادة إمدادات الخليج
روساتوم ومصر تبحثان إنشاء مركز للطب النووي لتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتقدمة
هجمات المسيرات الأوكرانية تعمق أزمة الوقود في روسيا
روساتوم تستكمل تركيب أنظمة «الجيروترون» الروسية في مشروع المفاعل النووي الدولي ITER بفرنسا
بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على روسيا تستهدف مصارف وسفن أسطول الظل
وأظهرت بيانات الشركة ارتفاع متوسط إنتاجية المحاصيل في إقليم روستوف بنسبة 75% مقارنة بالموسم الماضي، فيما زادت الإنتاجية في كراسنودار بنسبة 22%، وفي ستافروبول بنسبة 10%.
ومن المقرر أن تبدأ عمليات الحصاد واسعة النطاق للحبوب المبكرة والبقوليات خلال الأيام العشرة الأولى من يوليو، بينما تتوقع "سوفيكون" ارتفاع إنتاج القمح في جنوب روسيا إلى 37.4 مليون طن هذا الموسم، مقارنة بـ31.9 مليون طن في العام السابق.

وأوضح التقرير أن الظروف الجوية كانت مواتية بوجه عام لنمو محاصيل الحبوب الشتوية، رغم أن الأحوال المناخية تسببت في صعوبات خلال موسم الزراعة الربيعية.
وفي الوقت نفسه، لم تؤثر أزمة الوقود حتى الآن على سير عمليات الحصاد، إلا أن بعض المزارعين اشتكوا من ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما قد يزيد من تكاليف الإنتاج الزراعي.
ولم تعلن وزارة الزراعة الروسية بعد تقديراتها الرسمية لمحصول العام الحالي، مكتفية بالإشارة إلى أنها تتوقع حصادًا "جيدًا". وفي وقت سابق من يونيو، رفعت شركة "إيكار" للاستشارات الزراعية توقعاتها لإنتاج القمح في المناطق الجنوبية الرئيسية إلى 38 مليون طن، مقابل نحو 31 مليون طن في الموسم السابق.
وكانت روسيا قد حصدت أكثر من 141 مليون طن من الحبوب في عام 2025، من بينها أكثر من 91 مليون طن من القمح.




















