النفط يرتفع مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز


ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، بعدما أدت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات، في ظل تباطؤ حركة شحن الطاقة عبر مضيق هرمز، بما يسلط الضوء على هشاشة اتفاق السلام المؤقت بين الجانبين.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 45 سنتًا، أو 0.6%، إلى 72.44 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت جرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 82 سنتًا، أو 1.2%، إلى 70.05 دولارًا للبرميل.

وقال محللو بنك ING إن سوق النفط لا تزال تواجه مخاطر كبيرة، إلا أن المتعاملين يركزون بصورة أكبر على تداعيات استمرار تعافي تدفقات النفط على توازن السوق العالمية، معتبرين أن هذا التفاؤل قد يكون سابقًا لأوانه، ويترك المجال أمام ارتفاعات إضافية في الأسعار إذا تبين أن تعافي الإمدادات يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع.
وكان خام برنت قد أنهى الأسبوع الماضي منخفضًا بنسبة 10.6%، مسجلًا ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، بعدما ارتفعت شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.

إلا أن حركة الملاحة تباطأت مجددًا بعد تعرض عدد من السفن لهجمات منذ الخميس الماضي، من بينها ناقلة نفط مرتبطة بقطر، ما أدى إلى تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في أكبر تصعيد منذ توقيع اتفاق السلام المؤقت.
وفي المقابل، حدّ من مكاسب أسعار النفط إعلان مسؤول أمريكي، الأحد، توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية الأخيرة في منطقة الخليج واستئناف المحادثات بشأن الخلاف المتعلق بمضيق هرمز.

وأشار محللو بنك ANZ إلى أن الأسواق قد تعيد تقييم توقعاتها بشأن سرعة تعافي إمدادات النفط من منطقة الخليج، في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع الطاقة.
وفي سياق متصل، استأنفت شركة أرامكو السعودية، الجمعة، عمليات تحميل النفط الخام من محطة رأس تنورة الواقعة غرب مضيق هرمز، بعد توقف استمر قرابة أربعة أشهر، وذلك مع زيادة المنتجين مستويات الإنتاج والصادرات قبيل التوصل إلى الاتفاق المؤقت.




















