شركة استشارية تتوقع تراجع إنتاج البرازيل من الصويا خلال موسم 2026/2027


توقع لويس نوتو، رئيس قطاع الحبوب والبذور الزيتية في شركة «كوفكو» بالبرازيل، تراجع إنتاج البلاد من فول الصويا بشكل طفيف خلال موسم 2026/27، رغم استمرار التوسع في المساحات المزروعة، مشيرًا إلى أن ظاهرة «النينيو» تمثل الخطر الرئيسي على المحصول الجديد.
وقال نوتو لـ«رويترز» إن مساحة زراعة فول الصويا في البرازيل ستواصل الزيادة خلال الموسم المقبل، لكن بوتيرة أبطأ بكثير من السنوات الأخيرة، مع توقعات بأن تحد هوامش ربح المزارعين المنخفضة وتشدد الحصول على الائتمان من نمو المساحات المزروعة.

وقد لا تكون الزيادة في المساحات كافية لتعويض أي انخفاض محتمل في إنتاجية المحاصيل، إذ قد تؤثر الظروف المناخية المرتبطة بظاهرة «النينيو» على غلات فول الصويا، خصوصًا في المناطق الرئيسية للإنتاج.
وتؤدي ظاهرة «النينيو» عادة إلى زيادة معدلات هطول الأمطار في جنوب البرازيل، لكنها قد ترفع في المقابل مخاطر الجفاف في المناطق الوسطى والشمالية، التي تضم جزءًا كبيرًا من إنتاج البلاد من فول الصويا.

اقرأ أيضاً
البرازيل تحصد 92% من محصول الذرة الثاني لموسم 2026
فول الصويا.. الإنتاج العالمي عند مستوى قياسي يبلغ 441 مليون طن
روسيا تمدد رسوم تصدير فول الصويا لعامين
تراجع واردات الاتحاد الأوروبي من فول الصويا وزيت دوار الشمس الأوكراني
توقعات بانخفاض صادرات البرازيل من فول الصويا إلى 10.5 مليون طن خلال أغسطس
أمريكا تؤكد مبيعات كبيرة من فول الصويا والذرة للصين والمكسيك
الاتحاد الأوروبي يرفع مشتريات فول الصويا المستدام إلى 14.6 مليون طن
مصر تحتل المركز الأول عالميًا في صادرات الفراولة المجمدة خلال 2025
الصين تكثف مشترياتها من فول الصويا الأمريكي
البرازيل تتوقع ارتفاع وارداتها من القمح لأعلى مستوى في 20 عاما
وزارة الزراعة الأمريكية تخفض توقعات إنتاجية الذرة وترفع تقديرات المساحات المحصودة
الصين تثبت توقعاتها لمحاصيل الذرة وفول الصويا والزويت النباتية
وترى «كوفكو» أن الطقس وإنتاجية المحاصيل سيكونان العاملين الأكثر تأثيرًا على إنتاج موسم 2026/27. ومن المتوقع أن تبدأ زراعة محصول فول الصويا الجديد في منتصف سبتمبر، على أن تحدد الظروف الجوية خلال الأشهر التالية آفاق الإنتاج.
ورغم احتمالات تراجع الإنتاج، لا تتوقع «كوفكو» حدوث نقص في إمدادات فول الصويا البرازيلية، مؤكدة أن المعروض سيظل كافيًا لتلبية الطلب المحلي والحفاظ على قوة الصادرات، بدعم من المحصول القياسي الذي جرى حصاده خلال موسم 2025/26.





















