المجر تتجه لتسجيل أدنى محصول تفاح في 50 عامًا خلال 2026


تتجه المجر لتسجيل أدنى محصول تفاح في 50 عامًا خلال 2026، مع توقعات بتراجع الإنتاج إلى 130-140 ألف طن، مقابل 170 ألف طن العام الماضي، بينما تصل الطاقة الإنتاجية للبلاد في المواسم المواتية إلى 400-500 ألف طن.
وأرجعت منظمة FruitVeB التراجع الحاد إلى الظروف الجوية المعاكسة، إذ تسببت موجات الصقيع الربيعية في فقدان ما لا يقل عن 60% من المحصول المحتمل، قبل أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة والجفاف خلال الصيف إلى مزيد من الأضرار وتدهور جودة الثمار.

وحذرت المنظمة من أن استمرار الجفاف قد يسرّع تساقط الثمار قبل الحصاد، فيما قد تبقى بعض التفاحات صغيرة الحجم وضعيفة التلون، ما يزيد خسائر المزارعين ويحد من الكميات الصالحة للتسويق الطازج.
ورغم انخفاض الإنتاج، تتراجع أسعار المنتجين في المجر حاليًا 30% إلى 40% عن بداية الموسم الماضي، فيما يبلغ السعر الأساسي للتفاح المخصص للتصنيع 50-52 فورنتًا للكيلوغرام، أي نحو 15 فورنتًا أقل من 2025 ونحو 30 فورنتًا دون مستويات 2024.

اقرأ أيضاً
روسيا تتوقع ارتفاع إنتاج التفاح إلى 2.1 مليون طن في 2026
تراجع التفاح.. أسعار الفاكهة اليوم الخميس بسوق العبور
ارتفاع التفاح.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
ارتفاع التفاح.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
نيجيريا تفتح سوقها أمام واردات التفاح البرازيلي
ارتفاع التفاح.. أسعار الفاكهة اليوم الخميس بسوق العبور
ارتفاع التفاح.. أسعار الفاكهة اليوم الإثنين بسوق العبور
تراجع التفاح.. أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء بسوق العبور
صادرات التفاح الأوكراني تغير وجهتها نحو آسيا الوسطى مع تراجع حصة الشرق الأوسط
أوكرانيا تبدأ تصدير التفاح بانتظام إلى الهند بعد نجاح الشحنات التجريبية
”الزراعة الأمريكية” تتوقع تراجع الإنتاج العالمي من التفاح لمستوى 81.7 مليون طن خلال موسم 2025/2026
وزير الزراعة: مصر استوردت 53 ألف طن من التفاح اللبناني خلال عام 2024ز
وتتعرض الأسعار لضغوط من مخزونات محصول العام الماضي، التي يجري بيعها بخصومات في أنحاء أوروبا، إلى جانب كميات كبيرة من التفاح المستورد سابقًا. ومن المتوقع أن يعتمد سوق التفاح الطازج المجري هذا الخريف بدرجة كبيرة على الإمدادات القادمة من بولندا.
وقد يدفع ضعف المحصول صناعة التصنيع المجرية للعمل بأقل بكثير من طاقتها، إذ تبلغ طاقة مصانع عصير التفاح نحو 350 ألف طن، بينما لن يكون تعويض النقص المحلي بواردات بهذا الحجم مجديًا اقتصاديًا، مع إمكانية توجيه بعض التفاح المخصص للسوق الطازجة إلى التصنيع بسبب مشكلات الجودة.





















