خلال الفترة من 10 إلى 20 سبتمبر
مصر أكبر مشتري للقمح الروسي على الرغم من تراجعها 3.6 مرات


أظهرت بيانات اتحاد الحبوب الروسي، تراجع عدد الدول التي تشتري القمح الروسي بعدما أدت الهجمات المتبادلة مع أوكرانيا في منطقة البحر الأسود، إلى إغلاق أحد طرق التصدير الرئيسية منذ يوليو الماضي، وفقًا لرويترز.
وكشفت البيانات، أن 8 دول اشترت القمح من روسيا، أكبر دولة مُصدر للقمح في العالم، في سبتمبر الجاري، مقارنة مع 26 دولة في المدة نفسها العام السابق.

وفي أغسطس الماضي، انخفض عدد المشترين إلى 16 دولة، مقارنة مع 43 دولة في الشهر ذاته من عام 2025.
وقالت يليانا تيورينا كبيرة المحللين في اتحاد الحبوب الروسي، لرويترز، إن مصر ما تزال أكبر مشتر للقمح الروسي، لكن مشترياتها في الفترة بين 10 و20 سبتمبر كانت أقل بنحو 3.6 مرات مقارنة مع العام السابق، في حين، كانت كينيا واليمن ثاني أكبر المشترين، وخفضا مشترياتهما أيضًا.

اقرأ أيضاً
البنك الأهلي المصري يحذر من صفحات وهمية تروج لشهادات استثمار بعوائد كبيرة
سكن لكل المصريين 9.. تفاصيل قيمة الإيجار بعد الدعم حسب دخل الأسرة
رئيس الوزراء: نتطلع إلى تعظيم استثمارات ”شيفرون” لتوفير إمدادات إضافية من الغاز الطبيعي
تراجع جماعي لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات نهاية جلسات الأسبوع
إجمالي أصول البنوك تسجل 27.6 تريليون جنيه بنهاية النصف الأول من 2026
ارتفاع طن حديد عز وتراجع الاستثماري.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس بالأسواق
ارتفاع عدد البطاقات المدفوعة مقدمًا إلى 35.7 مليون بطاقة بنهاية يونيو الماضي
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكام
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 18 مليون جنيه
قبل ما تشتري.. اعرف أسعار السجائر النهاردة الخميس 24 سبتمبر 2026 وصلت لفين
احسب أرباحك.. تفاصيل شهادات بنك مصر 2026 بعوائد تراكمية تصل إلى 66.56%
بدءًا من الغد.. وزير التموين: طرح 18 سلعة جديدة بمنافذ مبادرة خفض الأسعار
وقدرت "تيورينا"، أن صادرات القمح الروسية ستبلغ مليون طن فقط في سبتمبر، مقارنة مع 5.7 ملايين في الشهر ذاته عام 2025.
وواجهت كبرى الدول المستوردة للقمح في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، التي تعول على إمدادات البحر الأسود، صعوبات في تأمين الشحنات، مما أدى إلى زيادة الأسعار.

وتسعى روسيا إلى تحويل صادراتها الزراعية بعيدًا عن البحر الأسود، من خلال مواني بحر البلطيق والقطب الشمالي، وتجهيز مرافق تصدير الأسمدة والفحم للتعامل مع شحنات الحبوب المنقولة بواسطة السكك الحديدية من جنوب البلاد.
وأدى تعطل الصادرات، إلى زيادة المعروض في السوق المحلية وتراكم المخزونات غير المباعة وتراجع الأسعار محليًا.




















