تم وجار تنفيذ 27 مدينة
رئيس الوزراء: المخطط القومي للتنمية العمرانية لمصر حتى عام 2052 يتضمن إنشاء 39 مدينة جديدة


قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إن أسباب تشييد المدن الجديدة يتمثل في التركز العمراني (المعمور) على مساحة محدودة للغاية من مساحة مصر، منذ القدماء المصريين وحتى القرن الحادي والعشرين.
جاء ذلك، خلال كلمته بجلسة "التنمية الحضرية والعمرانية"، ضمن فعاليات اليوم الثاني من "منتدى مصر 2026"، الذي يُعقد تحت شعار "نظرة لليوم.. رؤية للغد"، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 19 – 24 أكتوبر الجاري.

ولفت "مدبولي"، إلى أنه في بداية القرن العشرين كان عدد سكان مصر أقل من 10 ملايين نسمة على نفس تلك المساحة، ثم أصبح عدد السكان حوالي 18 مليونًا مع بزوغ ثورة 23 يوليو 1952، وحاليًا وصل العدد إلى 110 ملايين نسمة، تاركًا للحضور تخيل الوضع إذا ظلت المساحة المعمورة كما هي مع تزايد أعداد السكان بهذا الحجم.
وذكر رئيس الوزراء، أنه اعتبارًا من سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وحتى 2010 و2011، شهدنا نموًا هائلًا للعشوائيات، والتآكل السريع للأراضي الزراعية، وتدهور الخدمات، وتسجيل المدن المصرية ضمن أعلى معدلات في العالم لتكدس السكان، فهذا كان هو حال المعمور، متسائلًا: هل الدولة لم تحاول من قبل التعامل مع ذلك؟، وهل لم يكن هناك مفكرون وخبراء يتحدثون عن هذا الأمر؟.

اقرأ أيضاً
ارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الثلاثاء.. الدولار يقترب من 55 جنيهًا
البورصة تربح 76 مليار جنيه بختام تعاملات منتصف جلسات الأسبوع
تراجع البوري.. أسعار السمك اليوم الثلاثاء بسوق العبور
ارتفاع التين.. أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء بسوق العبور
تراجع الفلفل.. أسعار الخضراوات اليوم الثلاثاء بسوق العبور
وزير الطاقة القبرصي: ربط موارد الغاز بالبنية الأساسية المصرية يمثل نموذجًا للتكامل الإقليمي
وزير البترول: مصر تمتلك مقومات متكاملة لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة الإقليمي
وزير البترول: وضع 591 بئرًا جديدة على خريطة الإنتاج وتحقيق 113 كشفًا
”الحفر الحديثة” و”سايبم” الإيطالية توقعان مذكرة تتفاهم للتعاون في صناعة البترول والغاز
تحديثات أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك مصر خلال شهر أكتوبر 2026
كيف تختار بين 5 شهادات ادخار متغيرة في البنوك المصرية؟
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن المؤرخ الدكتور جمال حمدان في كتابه "شخصية مصر"، وأيضًا إشارة العديد من المؤرخين إلى أنه لا حل لمصر إلا الخروج بعيدًا عن الوادي والدلتا وتعمير الصحراء، منوها إلى أن بدايات هذا الأمر كانت في عدد من المحاولات التي قامت بها الدولة، وأول محاولة كانت للزعيم الراحل الرئيس محمد أنور السادات، عندما بدأ في أواخر السبعينيات من القرن الماضي فكرة إنشاء المدن الجديدة.
وأضاف: "عُرض في هذا الوقت الأمر في مجلس الشعب، وكان هناك هجوم كبير على فكرة إنشاء المدن الجديدة، وقيل إنه إذا كانت المدن القائمة لا تنعم بمياه وصرف صحي وطرق وشبكات، فكيف نترك ذلك ونتجه لبناء مدن جديدة في الصحراء، فالأوْلى هو توجيه الموارد المالية لهذا الأمر".

وقال رئيس الوزراء: "نحمد الله على استمرار الرئيس السادات في رؤيته للدولة وتنفيذ هذه المدن، فحتى عام 2014 تم إنشاء 22 مدينة جديدة، منها: العاشر من رمضان، والسادات، والسادس من أكتوبر، والعبور، والشروق، والقاهرة الجديدة، وغيرها".
وأردف رئيس الوزراء: "دعونا نتخيل لو لم يتم إنشاء تلك المدن، كيف كان سيصبح حال مصر؟، وحجم السكان في هذه المدن، وحجم التنمية، وذلك لا يحصر أهميتها في الإسكان فقط؛ فهناك قلاع مصر الصناعية أو المدن الصناعية القائمة في أكتوبر والسادات وبرج العرب والعبور وغيرها؛ فقضية بناء وتعمير الصحراء وتنمية الأراضي غير المستغلة، هي قضية حتمية لمصر، وكلما تأخرنا كانت هناك خسارة، من حيث زيادة النمو العشوائي والتعدي على الأراضي الزراعية".
وذكر رئيس الوزراء: "المواطنون يسبقون الدولة إذا لم تسبق الدولة المواطنين بالتخطيط المسبوق وتنمية وإتاحة السكن، فالمواطن يلجأ إلى حل مشكلته بمعرفته وبناء مناطق عشوائية وغير آمنة كنا نعاني منها جميعا".
وأوضح رئيس الوزراء، أن فلسفة الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه المسئولية، هي ألا يتم تنفيذ أي شيء إلا على أساس علمي، فالدولة لا تنفذ مشروعات بصورة تلقائية؛ ومن هنا كانت البداية في وجود مخطط تم إعداده خلال سنوات، بدأ قبل ثورة 2011 واكتمل في بداية عام 2012، وهو "المخطط القومي للتنمية العمرانية لمصر حتى عام 2052"، والذي يضع رؤية للدولة لمدة 40 عامًا.
ولفت "مدبولي"، إلى أن الرئيس السيسي كان قد درس هذا الملف قبل توليه المسئولية، وقرر تنفيذ ما جاء في هذا المخطط الذي وضع بعقول وخبراء مصريين، ويتحدث عن تنمية متكاملة، وهذا المخطط كان كبيرًا وضروريًا لأن الدولة كانت في حاجة ماسة لأعمال التنمية على مدار سنوات طويلة، وهو ما نتج عنه كل المشاكل التي كانت تواجهها مصر ومدنها وقراها.
وقال رئيس الوزراء، إن المخطط الجديد يتضمن 39 مدينة جديدة، تم بالفعل تنفيذ وجارٍ تنفيذ 27 مدينة جديدة منها، على أن يتم تنفيذ الـ 12 مدينة المتبقية خلال الفترة المقبلة، ومن المدن القائمة حاليًا: غرب قنا، ومدينة ناصر غرب أسيوط، وشرق بورسعيد، ورفح الجديدة، والإسماعيلية الجديدة، وأسوان الجديدة، والمنصورة الجديدة، ومدن أخرى كثيرة، والأمر لا يقتصر على العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة فقط.




















