18 يونيو 2026 02:28 1 محرّم 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الزراعة يُناقش مع اتحاد الصناعات زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعيةعاجل.. الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى يقرر تثبيت أسعار الفائدة عند 3.5%رئيس الوزراء: نتطلع إلى الانتهاء من البرنامج التنفيذي لوثيقة سياسة ملكية الدولة قبل 30 سبتمبر.. ونستهدف نمو اقتصادي 7%رئيس الوزراء: نستهدف تجاوز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي 65% قبل حلول 2030مجلس الوزراء يستعرض أبرز ملامح الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولةتضم قمح وذرة وفول صويا.. ميناء دمياط يستقبل 41828 طنًا من البضائع”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 160 مليون جنيهارتفع 4%.. بلومبرج الأمريكية: الجنيه المصري الأفضل أداءً عالميًا مقابل الدولار منذ اتفاق واشنطن وطهرانالبنك المركزي ينشر تقريرًا تحليليًا بشأن التضخم خلال مايو الماضي| التفاصيلرئيس الوزراء: المرحلة الثانية لـ”حياة كريمة” تشمل حوالي 21 ألف مشروعًا بـ1667 قرية في 20 محافظةتداول 10 آلاف طن و432 شاحنة من البضائع بمواني البحر الأحمرالرئيس السيسي يؤكد على ضرورة التعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي وتجنبها
الجمهورية الجديدة

«البيئة»: مصر بذلت جهدًا لتصبح مثالًا يحتذى به في دفع عجلة العمل المناخي

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة

قالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إن إعداد وإطلاق التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية «GEO 6»، يمثل تقييمًا مستقلًا يتسم بالحياد والشفافية لحالة البيئة، وفعالية استجابة السياسات لمواجهة التحديات البيئية والمسارات الممكنة؛ لتحقيق مختلف الأهداف البيئية المتفق عليها دوليًا.

وأضافت أن التقرير من شأنه دعم عمليات اتخاذ القرارات البيئية ليس فقط للحكومات، ولكن أيضًا لأصحاب المصلحة من الحكومات المحلية ومؤسسات القطاع الخاص والشباب وغيرها من الجهات والفئات المجتمعية ذات الصلة، وتشجيع التفاعل المثمر بين العلم والسياسة.

وجاء ذلك خلال كلمة مسجلة ألقتها الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة خلال إطلاق جامعة الدول العربية تقرير توقعات البيئة العالمية السادس «GEO 6» بالمنطقة العربية، قدمت من خلالها الشكر لجامعة الدول العربية لاستضافة فعاليات إطلاق النسخة العربية من التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية، وللمجهود الكبير المبذول من قبل كلًا من برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا «سيداري» وكافة الدول والمؤسسات والخبراء المشاركين في إعداد هذا التقرير.

وتابعت أن مصر بذلت الكثير من الجهد لتصبح مثالًا يحتذي به فى دفع عجلة العمل المناخي على الرغم من قلة انبعاثاتنا، مشيرة إلى تقديم مصر لخطة المساهمات الوطنية المحدثة قبل الموعد المحدد لها، ورفع الطموح فى قطاعات الطاقة والكهرباء والنقل والبترول؛ لخفض كمية الانبعاثات أكثر من السيناريوهات الطبيعية وأكثر من ما قمنا به سابقًا.

ودعت وزيرة البيئة، جميع الدول إلى رفع الطموح وبذل المزيد من الجهد لخفض الانبعاثات، وكذلك وفاء الدول المتقدمة بتعهداتها من تمويل ونقل تكنولوجيا وتنمية قدرات، مؤكدة على ثقتها أن جميع الدول الأطراف ستكون على قدر المسئولية في إنجاح المؤتمر القادم بشكل جماعي وتكاملي وتوافقي من أجل الأجيال القادمة.

وأشارت إلى أن التقرير الحالي أظهر قوى دافعة جديدة ذات تأثيرات شديدة الأهمية على البيئة على المستوى العالمي، والتي يأتي في مقدمتها التغيرات المناخية وتأثيراتها الواضحة على العالم ليس فقط من الناحية البيئية، ولكن أيضًا التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، حيث أضحت تلك الظاهرة التحدي الأبرز الذي نواجهه في عصرنا.

وشددت على أنه على المجتمع الدولي بمختلف فئاته التعامل مع هذا التحدي بشكل جماعي وفعال وسريع، الأمر الذي يدعو إلى التكاتف والتعاون لمواجهة الآثار السلبية الظاهرة من خلال العمل الجماعي المتكامل في موضوعات التكيف والتخفيف، والتي تدعم موقف الدول النامية في قضايا التمويل ونقل التكنولوجيا للمساهمة بفاعلية في الجهود العالمية؛ لتحقيق الأهداف العالمية للحفاظ على فرص البقاء دون 1.5 درجة مئوية، وتحقيق الهدف العالمي للتكيف.

وذكرت أن التقرير أظهر أيضًا أن مستويات التحسن في التنمية البشرية على مستوى العالم ما زالت غير كافية لتحقيق البُعد البيئي من أهداف التنمية المستدامة والأهداف البيئية الأخرى المتفق عليها دوليًا، كما أنه من غير المرجح النجاح في تحقيق تلك الأهداف إذا تم الاستمرار في السير على نفس المسار الحالي.

وشددت وزيرة البيئة أن التقرير من هذا المنطلق يضعنا أمام حقيقة أنه ثمة حاجة إلى تغيير هائل في الاتجاه إذا أردنا تغيير هذا المصير المستقبلي، وأنه لا مناص عن العمل بصورة جماعية متكاملة؛ لتحقيق تلك الأهداف من خلال العمل بخطط متسقة وطموحة تشمل كافة فئات المجتمع الدولي؛ لتسريع وتيرة التعافي والحفاظ على النظم البيئية المختلفة، والحد من التلوث وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أنه وفي هذا الصدد وبمناسبة تقلد مصر لرئاسة مؤتمر الأطراف الـ27 للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، فإننا نلتزم أمام جميع الدول الأطراف ببذل كل الجهد لتهيئة بيئة مواتية للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن النصوص التفاوضية.

وأضافت أن هذا الأمر يتطلب نهجًا لا يغلبه التنازع وإنما التوافق والتكامل في التعامل مع القضايا المطروحة، مؤكدة على ثقتها من أن جميع الدول الأطراف ستقدر أن فرصنا في النجاح بشكل جماعي سيتعزز بشكل كبير عندما تشعر كل دولة ومجموعة ومجتمع بأن اهتماماتهم ومخاوفهم محل الاعتناء.

v
العمل المناخي وزيرة البيئة خفض الانبعاثات التنمية المستدامة
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات