ستارمر: بريطانيا يجب أن تسعى إلى مزيد من التقارب مع السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه يتعين على بريطانيا السعي نحو مزيد من التقارب مع السوق الموحدة الأوروبية والتعامل مع كل قضية على حدة، عندما يكون ذلك في مصلحة البلاد.
وأضاف ستارمر في مقابلة أجرتها معه لورا كوينسبرج من هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي أقوى مما كانت عليه خلال السنوات العشر الماضية.
وكان البريطانيون وافقوا بأغلبية ضئيلة على الخروج من التكتل في استفتاء أجرى عام 2016.
وقال "أعتقد أنه ينبغي علينا التقارب بشكل أكبر، وإذا كان من مصلحتنا الوطنية تحقيق ذلك مع السوق الموحدة، فعلينا أن نضع الأمر في الحسبان، بل يجب أن نمضي قدما في هذا الاتجاه".
اقرأ أيضاً
انكماش نشاط التصنيع في منطقة اليورو وتسارع نموه في بريطانيا
نيشن وايد: تراجع أسعار المنازل البريطانية للمرة الأولى في 4 أشهر
بريطانيا تسجل في 2025 ثاني أعلى عدد من المهاجرين الوافدين عبر المانش منذ 2018
بلغاريا تعتمد اليورو بعد عقدين من الانضمام للاتحاد الأوروبي
مجلس الوزراء يُوافق على قبول شهادات المنشأ الصادرة من الاتحاد الأوروبي
توقعات بانخفاض إنتاج الحبوب في أوروبا وبريطانيا إلى 296.7 مليون طن عام 2026
بوتين يتمسك بمطالبه لإنهاء الحرب ويتهم الاتحاد الأوروبي بمحاولة سرقة أصول روسيا
صندوق النقد يرحب بتمويل أوروبي لكييف بقيمة 90 مليار يورو
ديون فرنسا ترتفع إلى 348.2 مليار يورو خلال الربع الثالث من 2025
عجز الموازنة البريطانية في نوفمبر يتجاوز التوقعات
الاتحاد الأوروبي يقرض أوكرانيا أكثر من 105 مليارات دولار
انخفاض طفيف في مبيعات التجزئة البريطانية خلال نوفمبر
وتابع "أعتقد أن من مصلحتنا الوطنية المضي قدما".
وقال حزب المحافظين المعارض، الذي كان يتولى السلطة حين أجري الاستفتاء بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016 وخروج بريطانيا من التكتل عام 2020، إن "خيانة حزب العمال لموقفه من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تتكشف بمرور الأيام".
وقالت بريتي باتيل المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في حزب المحافظين "في محاولة يائسة لاسترضاء نوابه، يسعى كير ستارمر إلى التقارب مع السوق الموحدة، متنازلا بذلك عن حريتنا في تخفيف القيود وإبرام اتفاقياتنا التجارية الخاصة".
وأكد ستارمر في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أنه سيظل في منصبه عندما يحل مثل هذا الوقت من العام المقبل، وذلك رغم تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي والتكهنات حول تغييرات محتملة في السلطة.
ويتأخر حزب العمال الذي يتزعمه ستارمر عن حزب الإصلاح في استطلاعات الرأي، بعد 18 شهرا من فوزه الساحق في الانتخابات الوطنية لعام 2024.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك أي ظروف قد تدفعه للتنحي إذا تسبب الأداء الضعيف في وجود تحد لقيادته، قال إنه سيواصل مسيرته.
وأضاف "شهدنا في ظل الحكومة السابقة تغييرات مستمرة في القيادة والتكتلات، ما تسبب في فوضى عارمة، وكان ذلك من بين الأسباب التي أدت إلى هزيمة المحافظين في الانتخابات الأخيرة".





















