بعد صرف مليار يورو
وزيرة التخطيط: صرف الشريحتين الثانية والثالثة من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة خلال 2026
التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مع سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أنجلينا آيخهورست؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وتابع اللقاء، تطورات برامج التعاون الجارية والمستقبلية والأولويات فيما يتعلق بالمنح التنموية للفترة 2026-2027، والتوسع في الآليات التمويلية وأدوات التمويل المبتكر والمختلط للقطاع الخاص المحلي والأجنبي.
وأكدت وزيرة التخطيط، أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الأولويات الوطنية وتحقيق أثر تنموي ملموس، وخاصة مجالات: الإصلاح الاقتصادي، الحوكمة، التحول الأخضر، ودعم الاستقرار الكلي.
واستعرضت "المشاط"، السردية الوطنية للتنمية الشاملة، باعتبارها الإطار العام للتنمية الشاملة الذي يُعزز جهود الدولة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل، قائم تعزيز الاستثمار في التنمية البشرية، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، وتحسين كفاءة الاستثمار العام، وزيادة دور القطاع الخاص، وربط التخطيط بالتمويل والمتابعة.
اقرأ أيضاً
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 11 مليون جنيه
وزير الخارجية يؤكد على أهمية تدشين مجلس رجال أعمال لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات مع البوسنة والهرسك
الرئيس السيسي يُوجه بالالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز.. وتوفير حوافز لزيادة الإنتاج
تضم تعبئة الموالح والتمور.. وزير الاستثمار يتفقد عددًا من المصانع ببنها| صور
وزير التخطيط: فرص كبيرة للتعاون مع أستراليا بمجالات التعدين والسياحة وتنمية المجتمعات الريفية
مصر تبحث الفرص الاستثمارية مع وفد شركات من هونج كونج بمجال الملابس الجاهزة والمنسوجات
الرئيس السيسي يثمن اهتمام ”ترامب” بمحورية قضية نهر النيل لمصر
وزير الاستثمار: نسعى إلى زيادة عدد المناطق الاستثمارية.. ومنصة التراخيص المؤقتة تشمل 389 ترخيصًا لسرعة مزاولة النشاط
الأول بمصر.. ”وقاية النباتات” يحصل على شهادة الاعتماد الدولي لنظام إدارة الابتكار
12 منطقة استثمارية بـ6 محافظات باستثمارات 66.3 مليار جنيه
تضم ذرة وسكر وزيت.. ميناء دمياط يستقبل 45037 طنًا من البضائع
الإسترليني يسجل أدنى مستوى في 3 أسابيع
وتناولت الوزيرة، تطورات مؤشرات النمو الاقتصادي في مصر، في ظل الإصلاحات التي يتم تنفيذها، وما حققته من تعزيز للمرونة الاقتصادية وقدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع الصدمات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى تطورات معدلات النمو الاقتصادي خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، والتي تجاوزت 5%.
وذكرت وزيرة التخطيط، أن هذا يعكس تحسنًا ملموسًا في مختلف المؤشرات القطاعية، خاصة على صعيد زيادة مُساهمة عدد من القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة، وكذا تحسن مؤشرات الاستثمار الخاص والصادرات.
وأكدت "المشاط"، على أن تلك المؤشرات الإيجابية تعكس نجاح الدولة في تبني سياسات تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام وأكثر شمولًا، مع تعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وتطرق اللقاء، إلى آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA، حيث تم استعراض جهود الوزارة بالتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية؛ من أجل تنفيذ حزمة الإصلاحات المرتبطة بالشريحة الأولى من المرحلة الثانية للبرنامج، والتي أسفرت عن صرف الشريحة الأولى بقيمة مليار يورو في يناير الجاري.
وأقالت الوزيرة، إن هذا يمثل شهادة ثقة دولية في مسار الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدولة المصرية، ويعكس عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وأضافت الوزيرة: "السياسات والإجراءات التي يتم تنفيذها في إطار آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة والتي تصل إلى 109 إجراءات، تُعد جزء رئيسي من البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية الذي يتم تنفيذها في إطار «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»".
ونوهت "المشاط"، إلى أن الوزارة تنسق بشكل مستمر مع مختلف الجهات الوطنية من أجل بدء تنفيذ الإصلاحات المتعلقة بالشريحتين الثانية والثالثة المقرر صرفهما خلال عام 2026، مؤكدة الحرص على تعميق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية، بما يعزز الثقة المتبادلة في مسار الإصلاح الاقتصادي والنمو الشامل، ويدعم جهود التنمية المستدامة.





















