ارتفاع أسعار زيت النخيل الماليزي للجلسة الثانية مع انتعاش الصادرات ونقص الإمدادات
واصلت أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي صعودها للجلسة الثانية على التوالي اليوم الثلاثاء، مدعومة بارتفاع أسعار الزيوت المنافسة في بورصة "داليان" الصينية وتحسن بيانات التصدير.
وارتفع عقد زيت النخيل القياسي تسليم شهر أبريل بمقدار 10 رينغيت، ليصل إلى 4235 رينغيت (نحو 1072 دولاراً) للطن المتري، محققاً استقراراً عند أعلى مستوياته في شهرين.
وأظهرت بيانات شركات الفحص تفاؤلاً في الأسواق، حيث كشفت "إنترتك" عن نمو الصادرات الماليزية بنسبة 9.97% خلال الفترة من 1 إلى 25 يناير مقارنة بالشهر السابق.
كما أكدت شركة "أمسبك أغري" المستقلة هذا الاتجاه الصعودي، مسجلة زيادة في الشحنات بنسبة 7.97%، مما يعكس طلباً قوياً من كبار المستوردين مثل الهند قبل مواسم الأعياد.
اقرأ أيضاً
أسعار زيت النخيل الماليزي تواصل صعودها بدعم من ارتفاع الزيوت المنافسة
أسعار زيت النخيل الماليزي تواصل مكاسبها بدعم من تراجع الإنتاج وترقب لوائح الوقود الحيوي الأمريكية
أسعار زيت النخيل الماليزي ترتفع بدعم من المشتريات المحلية وانتعاش الصادرات
ماليزيا تخفض السعر المرجعي لتصدير زيت النخيل الماليزي لشهر فبراير
انتعاش أسعار زيت النخيل الماليزي بدفع من ”شهية” المصانع الصينية والهندية
أسعار زيت النخيل الماليزي تواصل الارتفاع لليوم الثاني مدعومة بقفزة في الصادرات
واردات الهند من زيت النخيل تهبط لأدنى مستوى في 8 أشهر
استقرار أسعار زيت النخيل الماليزي مع ترقب بيانات العرض والطلب
أسعار زيت النخيل الماليزي تستقر وسط ضغوط من توقعات وفرة المخزون وقرارات حكومية في إندونيسيا
واردات الهند من زيت دوار الشمس تقفز 145% في ديسمبر مع تراجع الطلب على زيت النخيل
تراجع أسعار زيت النخيل الماليزي بضغط من قوة العملة وترقب بيانات المخزونات
صادرات إندونيسيا من زيت النخيل ترتفع إلى 20.8 مليون طن خلال 11 شهراً
وتزامن نمو الصادرات مع توقعات بانخفاض الإنتاج المحلي في ماليزيا بنسبة تتراوح بين 15% و17% خلال شهر يناير الجاري، وذلك بسبب العوامل الموسمية ودخول الأشجار مرحلة الراحة.
وفي الأسواق المجاورة، ارتفع عقد زيت الصويا في بورصة داليان بنسبة 0.54%، بينما قفز عقد زيت النخيل الصيني بنسبة 2.09%، مما وفر غطاءً سعرياً داعماً للمحصول الماليزي.
ورغم هذه المكاسب، حدّ ارتفاع قيمة الرينغيت الماليزي بنسبة 0.33% مقابل الدولار من وتيرة الصعود، حيث جعل السلعة أكثر تكلفة للمشترين الدوليين الذين يحملون عملات أجنبية.





















