استثمارات يابانية بـ 36 مليار دولار في أمريكا لتدشين محطة غاز ومرافق إنتاج أشباه الموصلات
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق ثلاثة مشاريع استراتيجية كبرى بقيمة 36 مليار دولار بتمويل ياباني، تشمل قطاعات الطاقة المتقدمة والمعادن الحرجة.
وتعد هذه الحزمة الدفعة الأولى من تعهد ياباني باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، ضمن اتفاق تجاري متبادل خفّض الرسوم الجمركية على الواردات اليابانية إلى 15%.
ويتصدر المشاريع بناء أكبر محطة لتوليد الكهرباء بالغاز الطبيعي في تاريخ أمريكا بمدينة بورتسموث في أوهايو، بتكلفة 33 مليار دولار وقدرة إنتاجية تصل إلى 9.2 جيجاوات.
وستتولى شركة "إس بي إنرجي" (SB Energy) التابعة لمجموعة "سوفت بنك" اليابانية تشغيل المحطة، لتوفير الطاقة اللازمة لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتنامية.
اقرأ أيضاً
واشنطن تنفذ أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر لدعم العمليات العسكرية
ارتفاع صادرات اليابان من الأرز إلى مستوى تاريخي للعام الخامس على التوالي
واشنطن تمنح ريلاينس الهندية ترخيصًا لشراء النفط الفنزويلي
”مدبولي” يتفقد أول طائرة من طراز Airbus A350-900 بأسطول مصر للطيران| صور
ماركو روبيو يصف أمريكا بـ ”ابنة أوروبا” لتهدئة الحلفاء مع التمسك بسياسات ترامب الصارمة
إدارة ترامب تروج لصادرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأمريكية في اجتماعات أبيك
الكرملين يطلب توضيحات من واشنطن بشأن ترخيص النفط في فنزويلا
واشنطن تعرض أنظمة دفاعية على بنجلاديش لتقليص النفوذ الصيني
صادرات الحبوب الأمريكية للاتحاد الأوروبي تقفز لمستويات تاريخية في 2025
واشنطن تواجه النفوذ الصيني في أفريقيا عبر اتفاقيات الشراء لتمويل المعادن الحيوية
مودي يشيد بالاتفاق مع واشنطن بعد إلغاء رسوم جمركية أمريكية
اكتساح انتخابي تاريخي لرئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي يعزز قبضتها على البرلمان
وفي ولاية تكساس، ستمول اليابان مشروع "تكساس جولف لينك" لتصدير النفط الخام بقيمة 2.1 مليار دولار، وهو مرفق بحري عميق يهدف لتعزيز الهيمنة الطاقية الأمريكية عالمياً.
وتوقع وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك أن يولد مشروع تكساس صادرات نفطية تتراوح قيمتها بين 20 و30 مليار دولار سنوياً، ما يعزز مكانة أمريكا كمورد رئيسي للطاقة.
أما المشروع الثالث فيتمثل في بناء مصنع للألماس الصناعي في ولاية جورجيا بقيمة 600 مليون دولار، لتلبية كامل الطلب الأمريكي على مسحوق الألماس المستخدم في صناعة الرقائق.
ويهدف مصنع الألماس، الذي ستديره شركة "إليمنت سيكس" (Element Six)، إلى إنهاء الاعتماد الأمريكي على الصين في تأمين هذا المدخل الحاسم للصناعات المتقدمة وأشباه الموصلات.





















