9 فبراير 2026 12:18 21 شعبان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
ارتفاع سعر الذهب اليوم الإثنين بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكامموعد أول اجتماع للبنك المركزي في 2026.. هل تتغير أسعار الفائدة؟أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 في محطات الوقودننشر أسعار السجائر اليوم الإثنين 9 فبراير 2026 بعد زيادة المستوردرابط وخطوات تقديم طلب السداد المعجل للتصرف في شقق الإسكان الاجتماعي 2026إنتاج البطيخ العالمي يسجل مستوى قياسياً في 2024 رغم تقلص المساحات المنزرعةصادرات الحبوب الأمريكية للاتحاد الأوروبي تقفز لمستويات تاريخية في 2025تراجع أسعار النفط عالمياً مع انحسار مخاوف الصراع في الشرق الأوسط وهدوء الجبهة الإيرانيةتراجع أسعار الصويا العالمية بضغط من المنافسة البرازيلية رغم وعود ترامبواشنطن تواجه النفوذ الصيني في أفريقيا عبر اتفاقيات الشراء لتمويل المعادن الحيويةزيت النخيل الماليزي يرتفع مقتفياً أثر الزيوت المنافسة وترقب لبيانات الصناعةتراجع أسعار خام الحديد عالمياً مع ارتفاع المخزونات الصينية واستئناف الموانئ الأسترالية لنشاطها
طاقة ومعادن

واشنطن تواجه النفوذ الصيني في أفريقيا عبر اتفاقيات الشراء لتمويل المعادن الحيوية

المعادن الحيوية
المعادن الحيوية

تعتمد الولايات المتحدة استراتيجية جديدة تقوم على اتفاقيات الشراء المسبق والتمويل الحكومي لمنافسة الصين في تأمين إمدادات النحاس والكوبالت من القارة الأفريقية.

وتركز واشنطن جهودها على زامبيا وغينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تنتج الأخيرة وحدها أكثر من 70% من إمدادات الكوبالت العالمية ونحو 3.3 مليون طن من النحاس.

وبدلاً من تشغيل المناجم مباشرة في بيئات عالية المخاطر، تفضل واشنطن هيكلة صفقات تجارية تضمن تحويل الإنتاج إلى سلاسل القيمة التابعة لها بدلاً من المصافي الصينية.

وفي خطوة عملية، تستعد شركة "جيكامين" الكونغولية لشحن 100 ألف طن من نحاس منجم "تينكي فونغورومي" إلى مشترين أمريكيين هذا العام بعد تعديل اتفاقياتها مع الجانب الصيني.

اقرأ أيضاً

ويرى محللون أن واشنطن تستخدم "قوتها المالية" كبديل عن التواجد الصناعي المباشر، مما يسمح لها بإعادة توجيه المعادن دون تحمل المخاطر السياسية أو التشغيلية للمناجم.

ولا تقتصر المنافسة على النحاس، حيث انتقلت شركة "بنسانا" لبناء مصفاة للأتربة النادرة في أمريكا بدلاً من بريطانيا، مدفوعة بالحوافز والضمانات السعرية الأمريكية.

ورغم التحرك الأمريكي، لا تزال الشركات الصينية تسيطر على كبرى أصول التعدين في الكونغو، وتدير تدفقات معظم الإنتاج نحو مصافيها في الصين منذ أكثر من عقد.

وتبرز الفجوة في السرعة بين القوتين، حيث ترفض الشركات الأمريكية مثل "كوبولد ميتالز" الدخول في مشاريع متنازع عليها قانونياً، بينما يمضي المشغلون الصينيون في التنفيذ بسرعة.

وفي قطاع الليثيوم، ترهن الشركات الأمريكية تحركها بحل نزاعات الملكية، في حين تواصل الشركات الصينية بناء البنية التحتية في مواقع ضخمة مثل منجم "مانونو" بالكونغو.

v
المعادن الحيوية المعادن الكوبالت غينيا زامبيا
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات