ألمانيا تطلق خطة طموحة لمضاعفة قدرات مراكز البيانات 4 أضعاف بحلول 2030
كشفت الحكومة الألمانية اليوم الثلاثاء عن استراتيجية وطنية تهدف إلى مضاعفة سعة مراكز البيانات المحلية على الأقل، ورفع قدرات معالجة بيانات الذكاء الاصطناعي بنحو أربعة أضعاف.
وتسعى برلين من خلال هذه المبادرة إلى تقليص الفجوة الرقمية مع العملاقين، الولايات المتحدة والصين، في ظل سباق عالمي محتدم على سيادة البنية التحتية التكنولوجية.
واقترح وزير الرقمية، كارستن ويلدبيرغر، حزمة إجراءات تشمل تخصيص أراضٍ جديدة للتطوير، ومن المتوقع أن يقرها الوزراء رسمياً في اجتماعهم غداً الأربعاء.
وتتضمن الخطة تعديلاً ضريبياً جوهرياً، حيث ستؤول ضرائب الأعمال المحلية إلى المدن التي تستضيف المراكز الجديدة، بدلاً من تحصيلها في المقر الرئيسي للشركة الأم.
وتسعى الحكومة لتسريع المراجعات التنظيمية والرقابية، مع تشجيع التعاون الوثيق بين مختلف الشركات العاملة في سلاسل توريد تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكدت وزارة الرقمية ترحيبها بالاستثمارات الأجنبية من دول العالم، رغم أن استراتيجيتها تركز بشكل أساسي على تمكين الشركات الألمانية والأوروبية.
وتعد شركات "أمازون" و"مايكروسوفت" و"غوغل" من أكبر المستثمرين حالياً في البنية التحتية للبيانات داخل ألمانيا، مما يبرز هيمنة الشركات العابرة للحدود.
وفي المقابل، تبرز شركات مثل "دويتشه تليكوم" ومجموعة "شورز" كأبرز اللاعبين المحليين الساعين لتعزيز الحصة الوطنية في هذا القطاع الحيوي.





















